الرئيس الأسد يتبادل التهاني مع ملوك ورؤساء وقادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد وزير الخارجية اللبناني: علاقات لبنان مع سورية تاريخية رابطة العالم الاسلامي تطالب بمنع حرق القران باحدى الكنائس الاميركية الولايات المتحدة تعزز أمن سفاراتها بعد خطط حرق القرآن الكريم مقتل 11شخصاً في مواجهات مسلحة بالعاصمة الصومالية مقديشو خمسة قتلى وعشرات الجرحى في انفجار في فلاديكافكاز في القوقاز الروسي مقتل ستة اشخاص في غارة اميركية شمال غرب باكستان أحمدي نجاد: المزاعم الغربية حول النووي الإيراني مسيسة
أخبار الإذاعة والتلفزيون
الحلقة الأخيرة من مسلسلات الفضائية  
الحلقة الأخيرة من مسلسلات سورية دراما  
الحلقة الأخيرة من مسلسلات الأولى والثانية  
مختارات من الصحف
   عندما يصرخون: ندين وبشدّة...! .. د . بثينة شعبان
   بلير وسجل الإدانة .. الخليج
   الحديث عن التنازلات .. أخبار العرب الإماراتية
المزيد
صور من الذاكرة

يا قـــمّة دمشـــق .. اسعد عبود

تاريخ الخبر : 2010-07-29 12:42:36

العروبة، ليست خياراً، بل وجود معنوي ومادي دائم بالنسبة لكل العرب، إنها انتماء بحكم الواقع.

الانتماء بحكم الواقع يفرض التزاماً لتحقيق دقة التوجه..‏

في هذا ثمة خيارات، كما أي إنسان أمام الواجب.. عبر التاريخ كان الانتماء إلى العروبة التزاماً سياسياً بالمصلحة العربية في العمل السياسي السوري.. ولأن المسألة بالنسبة لسورية أبعد بكثير من شعار يطرح.. كان عليها أن تساير الواقع.. كي لا نعزله وننعزل عنه..‏

لذلك قبلنا بالتضامن العربي وسعينا إليه.. ومازال إيماننا الاستراتيجي بدولة الوحدة العربية قائماً.‏

ولذلك أيضاً نمارس العمل الوطني «السوري» ليس كبديل عن العمل العربي بل كمؤسس وداعم.. وكما نرى في عملنا الوطني أنه يصلح أساساً للعمل العربي وقوة لكل العرب.. كذلك ننظر للعمل الوطني في كل الدول العربية..‏

أكثر من ذلك..‏

نحن نرى أن دولاً عربية ناجحة في بنائها الوطني بما يكفيها لتكون صاحبة مصالح لها طيف.. ستدفعها إلى الوحدة العربية.‏

أو على الأقل التضامن العربي والعمل العربي المشترك.‏

التضامن بين الدول الأقوى أسهل منه بين الدول الأضعف، لذلك نفرح للبناء الوطني ولو بطابع قطري.‏

لطالما سورية تبني أسس سيادتها وقوتها واستقلالها ولا سيما استقلال قرارها، وفي ضميرها وإرادتها التضامن العربي والعمل العربي المشترك.. فذلك إنجاز على صعيد الوطن العربي.‏

نفرح لكل تقدم في كل دولة عربية.. وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي تتجه بخطا حقيقية نحو البناء الوطني القوي والعصرنة.‏

ولطالما أن العربية السعودية أيضاً تبني أسس سيادتها وقوتها واستقلالها وفي ضميرها وإرادتها، العمل العربي المشترك والتضامن العربي..‏

فذلك إنجاز على صعيد الوطن العربي وكل العرب.. والسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، لا تخفي مسيرتها حجم البناء والتحديث والقوة.. وهي مع جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز مسكونة بالرغبة لحل المشكلات العربية.. ووضع العرب في الموقع المناسب للتضامن والعمل المشترك.‏

لانعني بهذه المقاربة تشابه عملية البناء بين البلدين الشقيقين.. ولا حتى تطابق المواقف.. وهو ليس ضرورياً من أجل العمل العربي المشترك.‏

عندما يتوفر اللقاء وتسود لغة الحوار.. لا خلاف مع الاختلاف.‏

بين سورية والعربية السعودية، قناة دائمة لعودة الحوار.. لاستمراره.. لتطويره.. ولتقديمه أنموذجاً لصلاحية العمل الوطني السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لدعم العمل القومي عندما تتوفر النيات.‏

أنموذج العلاقات السورية السعودية لا يعني أبداً أنه الأوحد والعصي على الآخرين... هو الحوار بالنيات الطيبة والإرادة العربية.. وهذا صالح ثنائياً وعربياً لقيادة العمل السياسي والدبلوماسي.‏

تكثر التعليقات والتحليلات والاستنتاجات على هامش اللقاء السوري السعودي.. بشكل خاص لقاءات السيد الرئيس بشار الأسد بخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز.. بسبب أهمية كل من البلدين.‏

ويستمد كل منهما «سورية والسعودية» أهميته من أمرين:‏

1-جهوده الفاعلة في البناء الوطني سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.‏

2-ضمير العروبة الذي لا يغيب.‏

لسنا مع العربية السعودية قطبي خلاف.. ولسنا متطابقين لكننا بضمير العروبة نجد دائماً أكثر من فرصة للقاء وأكثر من لغة للحوار.. وأكثر من منهج للتفاهم.‏

زيارة خادم الحرمين الشريفين لدمشق اليوم تأتي في الزمن الصعب الذي يسأل عن همة أصحاب الهمم..‏

أيتها القمة في دمشق القمة.. إنهم يزيلون فلسطين من الخريطة.. يزيلوننا.. يهدمون بيوتنا وقرانا وثقافتنا.. ونحن فلسطين.. إن هلكت.. هلكنا.. وإن نجت نجونا والخيارات الأخرى قليلة ومحدودة الأثر.‏



طباعة إرسال إلى صديق


برامج رمضان    

الدورة البرامجية والبرامج المسجلة

إعلان    

خاص بمسابقة المذيعين والمذيعات

برنامج نجوم العلوم    

رأيك ببرامجنا    
برامجنا
أعلام من الإذاعة والتلفزيون    

نايف حمود

محمود الجمعات

غادة مردم بك

طالب يعقوب

المزيد

صوت السهارى    

صوت السهارى

Copyright © 2008 RTV, All rights reserved - Powered by Platinum Inc