فرضت السلطات الأمريكية غرامة على شركة غوغل قدرها 25 ألف دولار لإعاقتها تحقيقاً أمريكياً يخص بيانات جمعتها الشركة العملاقة لصالح مشروع غوغل ستريت فيو الذي يسمح للزوار بمشاهدة صور شوارع التقطت من مسافات قريبة.
وقالت لجنة الإتصالات الإتحادية قولها في بيان إن غوغل جمعت معلومات شخصية دون إذن وأنها بعد ذلك تعمدت عدم التعاون مع تحقيق تجريه اللجنة.
وأضاف البيان أن سوء تصرف من هذا النوع يهدد بتقويض قدرة اللجنة على التحقيق بدرجة فعالة في وقوع انتهاكات محتملة لقانون الإتصالات ولقواعد اللجنة.
ووفقاً لما ذكر في أمر اللجنة المسجل بتاريخ 13 نيسان فإن غوغل رفضت تحديد هوية أي موظف أو عرض أي رسائل الكترونية معتبرة أنه لا يمكن للشركة تقديم بيانات الشكاوى دون تحديد هوية الموظفين الذين أثرت عدم الكشف عن هوياتهم.
وخلال الفترة بين أيار 2007 وحزيران 2010 جمعت غوغل بيانات من شبكات واي فاي من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وعبر العالم في إطار مشروع ستريت فيو الذي يمنح مستخدمي غوغل ماب وغوغل إيرث قدرة مشاهدة صور التقطت من مسافات قريبة لبنايات وأراض تقع على مقربة من الشوارع والطرق السريعة ولكنها جمعت أيضاً كلمات سر وبيانات تخص سجل تاريخ استخدام الإنترنت ومعلومات شخصية أخرى حساسة لم تكن مطلوبة لمشروعها. |