وزير الاتصالات: إدخال المشغل الثالث للخلوي يهدف للتنافسية...وقريباً إطلاق الجيل الرابع

2017-07-20 09:29:31

بين وزير الاتّصالات والتّقانة الدّكتور علي الظّفير أن نظرة الشّركة السّوريّة للاتّصالات في مرحلة إعادة الإعمار تتجه نحو استخدام وسائل تكنولوجيّة حديثة في قطّاع الاتّصالات.

مشيرا إلى أن وزارة الاتّصالات والتّقانة أنهت كل ما يترتب عليها لإطلاق الجيل الرّابع وأصبحت كافّة البنى التّحتيّة والتّرددات جاهزة لإطلاقه.

 كما لفت وزير الاتصالات أن إدخال المشغّل الثّالث من أولويّات وزارة الاتّصالات والتّقانة كاستحقاق على الوزارة وبهدف توسيع التّنافسيّة، حيث تمّ توقيع مذكّرة تفاهم مع الجانب الإيراني لإدخال مشغّل ثالث يحقق تطوير قطّاع الاتّصالات ويوسع من التّنافسيّة ويجري العمل على استكمال إجراءات هذه المذكّرة.

 ونوه الدكتور الظفير، إلى أن قطّاع الاتّصالات شهد انحساراً نسبيّاً بفعل الأزمة في العامين /2012 – 2013/ ولكن منذ العام 2015 استطاعت وزارة الاتّصالات والتّقانة مواكبة التّطور التّكنولوجي وإدخال تكنولوجيا جديدة لسورية غير موجودة في بعض دول الجوار.

كما أشار إلى أن مشروع الحكومة الالكترونيّة كان مشروعاً فتيّاً عند بداية الأزمة، الأمر الذي انعكس سلباً على قطّاع تقانة المعلومات، لافتا إلى أن الحكومة الالكترونيّة تتألّف من ثلاثة أركان هي (التّوقيع الرّقمي – مركز المعطيات – الشّبكة الحكوميّة الآمنة).

وبين أن مشروع التّوقيع الرّقمي أصبح جاهزاً وتمّ استكمال كافّة البنى التّمكينيّة اللّازمة له، كما تمّ بناء مركز المعطيات وفق أحدث وأفضل المواصفات وما تبقّى هو استثمار مركز المعطيات لإدارته بالتّعاون مع الجمعيّة العلميّة السّوريّة للمعلوماتيّة، كما أن وزارة الاتّصالات والتّقانة تعمل حاليّاً على حجز الدّارات اللّازمة لإجراء الرّبط ولتجهيز الشّبكة الحكوميّة الآمنة.

ولفت إلى أن زارة الاتّصالات والتّقانة شريك كبير في المشروع الوطني للإصلاح الإداري ويترتّب عليها مهام إضافيّة لتأمين البنية التّحتيّة التي تمكّن من إجراء الرّبط اللّازم للقياس الإداري ويسهم في تبسيط الإجراءات، تخديم محافظة الحسكة بخدمة الإنترنت الفضائي كان بسبب موقعها المحاط من كل الجوانب بالإرهاب وقطع كافّة الكوابل الضّوئيّة المغذّية للمحافظة بخدمة الإنترنت.

 وختم الوزير الظفير حديثه بأن الشّركة السّوريّة للاتّصالات قامت بتخديم محافظة الحسكة بالخدمات الهاتفيّة بغض النّظر عن اعتبارات الرّبح والخسارة.