قناتنا على تيليغرام | t.me/ORTAS_Newsصفحتنا الرئيسة على فيسبوك | fb.com/SyriaTVChannelsصفحتنا الاحتياطية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Backupصفحتنا للمنوعات على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Lightصفحتنا بالإنكليزية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.ENالبث المباشر على فيسبوك (1) | fb.com/ORTAS.Liveالبث المباشر على فيسبوك (2) | fb.com/ORTAS.Live2
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
الشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطن
مسيرة حاشدة في دمشق إحياء لذكرى يوم القدس العالمي-
القالش: سنقوم بإعادة الاتصالات إلى سرغايا بعد العيد مباشرة يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحية 108 فرص عمل في معامل أحذية مصياف والسويداء والنبك الجيش العربي السوري يحكم سيطرته على مساحات جديدة بريف حمص الشرقي ..العثور على مستودع أسلحة من مخلفات الإرهابيين في حي تشرين وزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيق التجارة الداخلية: تشديد الرقابة وتكثيف الدوريات لضبط الأسواق وضمان توافر السلع بأسعار مناسبة أيام عيد الفطر ... اقرأ المزيد
دعموش: إنجازات استراتيجية لصالح محور المقاومة في المنطقة
وزير الحرب الإسرائيلي: توقيع اتفاقية مع “الدول المعتدلة في المنطقة” تعود على “إسرائيل” بمنفعة سنوية قدرها 45 مليار دولار
عبد الرحمانوف: توجيه دعوات إلى أمريكا والأمم المتحدة والأردن لحضور اجتماع أستانا المقبل نصر الله: سورية داعم أساسي لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين لافروف: الدعم الدولي لفكرة إنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية يسهم في تركيز الجهود لمكافحة الإرهاب طهران: دول رجعية تخوض حربا بالوكالة ضد سورية واليمن والعراق مسؤول أميركي يقر بأن تركيا شكلت ممراً لعبور الإرهابيين إلى سورية السفير آلا: سورية تطالب باحترام سيادة فنزويلا ووقف التدخل بشؤونها الداخلية ... اقرأ المزيد
أكثر من مليار ليرة أرباح شركة تعبئة المياه في خمسة أشهر
خبير اقتصادي: الأسرة تحتاج راتب شهر لشراء بعض متطلبات العيد
تخفيض السعر الإسترشادي لمادة السكر الأبيض والخام 59 ألف طن كمية الأقماح المسوقة إلى فرع حبوب القامشلي إكثار البذار بالحسكة يبدأ باستلام محصولي القمح والشعير 518 ليرة سعر «الأخضر» ويسـتمر بالانخــفاض.. الذهب يتراجع بتأثير الدولار والأونصة عالمياً دير الزور تحت الحصار سعر كيلو غرام البطاطا 3000 ليرة والبصل 2000 والبيضة بـ 500 الزراعة والصناعة تشاركية في التسويق ..و19 الجاري بدء استلام محصول الشوندر السكري ... اقرأ المزيد
منتخب سورية الأولمبي يواجه نظيره العماني غدا تحضيرا لتصفيات كأس آسيا
الجلاد يرفض مواجهة لاعب من كيان الاحتلال الإسرائيلي وينسحب من بطولة موريشيوس الدولية للريشة الطائرة
الوحدة يلحق بالمتصدر الجيش أول خسارة في الدوري الممتاز لكرة القدم كلزية يحرز برونزية 200 متر فراشة في بطولة سنغافورة للسباحة ألمانيا تهزم أستراليا في كأس القارات لكرة القدم عبد القادر مدرباً لفريق الشرطة الأول بكرة القدم حمشو يتصدر الفئة العليا في المرحلة الثالثة من بطولة رمضان للقفز على الحواجز عبد المسيح دونا.. أحد عمالقة حراسة المرمى ... اقرأ المزيد
ميغري تحتفل بعيد تأسيسها الخامس عشر على مسرح الحمراء
المؤسسة العامة للسينما تطلق موقعها الالكتروني الجديد
التشكيلي محمد غنوم يعرض أعماله في البرلمان الأوروبي بلوكسمبورغ جائزة الدولة التقديرية لـ زحلاوي والحناوي ويوسف معرض الكتاب التاسع والعشرين من 2 إلى 12 آب ندوة .. الطريق إلى نـدوة الترجمة.. والبحث عــن حلول وبــدائــــل «التطور اللغوي في العربية المعاصرة» محاضرة في مجمع اللغة العربية اليوم سـهرة كوميدية مع لوقيانوس عرض كامل الدسم بعد سنوات عجاف في مسرح حلب ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
اعلانات


20/04/2017
المرحلة الثانية من الحرب على "الإرهاب" تبدأ ضد المقاومة وداعميها؟!,,, بقلم: عبد الباري عطوان
2017-05-17 12:42:47

ربما تكون الحرب التي يشنها التحالف الامريكي ضد "داعش" تحت عنوان محاربة الارهاب مشروعة في نظر الكثيرين، وخاصة من أعضاء هذا التحالف، والعرب تحديدا، لكن هذه الحرب في نظرنا مجرد ستار، او قنبلة دخان، للتمهيد، او اضفاء الشرعية على الحرب ضد المقاومة، وحزب الله على وجه التحديد. فإذا كانت حرب امريكا في الكويت عام 1991 مصيدة جرى إعدادها باحكام، وبعد تخطيط مدروس، وتوزيع دقيق للأدوار، بهدف جر الرئيس العراقي صدام حسين، تمهيدا لتدمير العراق، وإجهاض نهضته العلمية والعسكرية، وإعاقة دوره الاقليمي، لا نبالغ إذا قلنا ان الحرب السورية، جاءت للهدف نفسه، ليس لتدمير سورية وتفتيتها فحسب، وإنما لتوريط "حزب الله" اللبناني، وتقليص شعبيته الطاغية التي اكتسبها ورسخها في قلوب عشرات، بل مئات الملايين من العرب، بعد انتصاره الكبير على "اسرائيل"، مرتين، الاولى عندما حرر الاراضي اللبنانية المحتلة بعد مقاومة شرسة، عام 2000، والمرة الثانية عندما قاتل بشراسة، وصمد صمودا اسطوريا، في مواجهة العدوان الاسرائيلي الذي اراد تدميره، واجتثاثه في تموز عام 2006.


معظم التحركات التي تقودها الولايات المتحدة ورئيسها الجديد في المنطقة حاليا، بما في ذلك زيارته، الى الرياض، ومناورات "الاسد المتأهب" في الاردن، تدور حول هدف اساسي وهو اعلان الحرب بأشكالها كافة، على المقاومة و"حزب الله"، لتجفيف موارده المالية، وتجريمه بالطريقة نفسها التي جرى من خلالها تجريم الرئيس العراقي صدام حسين، وقبل ذلك حركة المقاومة الفلسطينية في عهد منظمة التحرير وفصائلها. مشاكل ايران مع الغرب متشعبة، وطموحها النووي هو احد ابرز اوجهها، لكن هذا الطموح ممكن التعايش معه، بل احتوائه، بطرق عديدة، ولكن الخطيئة الكبرى التي ارتكبتها ايران في نظر الغرب، هي دعمها لحزب الله، وتحويله لذراع عسكري يشكل تهديدا وجوديا للكيان المحتل، في وقت استسلم العرب له، وبدأوا يسقطون عنه صفة "العدو" ويقيمون جسور التعاون والتطبيع معه، واعتباره حليفا استراتيجيا اقليميا.

"حزب الله" تجاوز كل الخطوط الامريكية والاسرائيلية الحمراء عندما امتلك قدرات عسكرية صاروخية هائلة، وخبرات قتالية لا تملكها معظم جيوش المنطقة، بما في ذلك "الجيش الاسرائيلي"، لانها تتنوع بين الخبرات القتالية الكلاسيكية (الجيوش التقليدية)، وخبرات حرب العصابات، وقتاله في سورية لمدة اربع سنوات متواصلة بلورت وعززت هذه الخبرات، وطورتها وحدثتها. الانباء التي تحدثت في اليومين الماضيين عن عقد اجتماع سري مغلق في واشنطن بمشاركة عدة دول خليجية وعربية، لبحث وضع استراتيجية حول كيفية مواجهة "حزب الله" في المرحلة المقبلة، من بين هذه الدول السعودية والاردن والكويت والبحرين وقطر والامارات، لم تفاجئنا، لان التحرك الحالي انطلاقا من اجتماعات الرياض التي سيتزعمها الرئيس ترامب تأتي تتويجا لهذا التحرك. المعلومات التي تسربت عن هذا الاجتماع تقول بأن الخطة العربية الدولية المشتركة لمواجهة "حزب الله" تشمل فرض عقوبات اقتصادية على اعضائه المؤيدين والمقربين في دول العالم، خاصة إفريقيا واوروبا، التي تدعم الحزب ماليا، ومراقبة حركة التحويلات المالية، وتجفيف جميع منابع التمويل، بما يخلق لقيادة الحزب صعوبات على صعيد تمويل مؤسساته السياسية والعسكرية.

الحرب على الجماعات "الجهادية" المتشددة مثل "النصرة" و"داعش" توشك على نهايتها، فالاولى، اي النصرة، باتت محاصرة في ادلب وريف دمشق، وبعض الجيوب في ريف حلب، واتفاق الآستانة الاخير اوكل مهمة تصفيتها الى ما يسمى بالفصائل المعتدلة المدعومة امريكيا وتركيا وسعوديا وقطريا، اما الثانية، اي "داعش" فخسرت معظم الموصل، والحرب التي ستقودها قوات ما يسمى سورية الديمقراطية الكردية المدعومة امريكيا لـ"تحرير" الرقة باتت وشيكة، وستبدأ بمجرد اكتمال عمليات التسليح الامريكية بالدبابات والمدرعات والصواريخ الحديثة لهذه القوات. بمعنى آخر، القضاء على هذه الفصائل، سيفتح الباب على الحرب الاهم على "حزب الله" ليس في سورية فقط، وانما في لبنان ايضا، بدءا بالحرب الاقتصادية، وانتهاء بالهجوم العسكري، ولو عدنا الى الوراء قليلا، وبالتحديد الى ازمة الكويت عام 1990، نجد ان السيناريو نفسه جرى تطبيقه ضد العراق، اي الحصار، ومنع تصدير النفط، ثم الغزو العسكري والاحتلال.

هل سيحقق هذا السيناريو الذي يجري تطبيقه على مراحل ضد "حزب الله"، وبالتالي (ايران)، النجاح نفسه الذي حققه في العراق؟ ومن قبلها ضد التواجد الفلسطيني في لبنان (انتهى بغزو عام 1982)؟... من الصعب الاجابة على هذا السؤال الافتراضي بـ"نعم" او "لا" واضحة وصريحة، لكن ما يمكن قوله ان الظروف اختلفت، و"اسرائيل" ايضا تغيرت، و"حزب الله" يشكل محور منظومة اقليمية، ويحظى بدعم واضح وصريح من أكثر من جهة واي حرب تخاض ضده لن تكون سهلة واذا كان هذا السيناريو حقق النجاح في العراق، فذلك بسبب التواطؤ والخيانة العربية، اولا، وانهيار الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت، وتفرد امريكا بالعالم كقوة وحيدة مسيطرة. كل ما يجري في المنطقة حاليا من حروب ومؤامرات من اجل امن واستقرار "اسرائيل"، والحفاظ على قوتها وتفوقها العسكري، تطبيقا لخطة وضعها "البرناردان" برنارد لويس، وبرنارد ليفي، وكبيرهم الذي علمهما السحر هنري كيسنجر.

لم يكن من قبيل الصدفة ان يبدأ تطبيق هذا المخطط في الذكرى المئوية لوعد بلفور، واتفاقات سايكس بيكو، فالعنوان الابرز للمئوية الثانية، هو تفتيت الدولة القطرية التي ولدت من رحم هذه الاتفاقات، وتكريس الوجود اليهودي الاسرائيلي في فلسطين والمنطقة لمئة عام اخرى.. والايام بيننا.

المقال يعبر عن رأي الكاتب
رأي اليوم