قناتنا على تيليغرام | t.me/ORTAS_Newsصفحتنا الرئيسة على فيسبوك | fb.com/SyriaTVChannelsصفحتنا الاحتياطية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Backupصفحتنا للمنوعات على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Lightصفحتنا بالإنكليزية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.ENالبث المباشر على فيسبوك (1) | fb.com/ORTAS.Liveالبث المباشر على فيسبوك (2) | fb.com/ORTAS.Live2
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
تواصل الاستعدادات لاستقبال موسم تسويق الحبوب في الحسكة وتوقعات بتجاوز إنتاج الأقماح 600 ألف طن
حملة التلقيح ضد الحصبة تصل إلى 71 ألف طفل في ريف دمشق
العثور على معمل لتصنيع العبوات والقذائف وأسلحة ثقيلة ومشفى ميداني للإرهابيين في حي الوعر مناقشة واقع عمل القطاع الزراعي وسبل تطويره وزارة الكهرباء تبحث وضع خارطة لتحسين أداء قطاع الكهرباء وجذب الاستثمارات مباحثات سورية بيلاروسية عراقية حول تعزيز التعاون الصحي والدوائي الجيش يحكم سيطرته على سد القريتين وعدد من المرتفعات في منطقة القريتين بريف حمص الشرقي الأرصاد: الحرارة أدنى من معدلاتها وفرصة لهطل زخات رعدية من المطر فوق مناطق متفرقة ... اقرأ المزيد
برلمانيان روسيان: الإرهاب الدولي شر تتوجب مكافحته بلا هوادة وبتنسيق كامل دون النظر إلى أي خلافات
موراليس: ترامب “المستبد الوحيد” في العالم
أنصاري يبحث مع أونال الجهود المطلوبة لحل الأزمة في سورية القوات العراقية تستعيد السيطرة على ناحية القيروان و قرى غرب مدينة الموصل من تنظيم “داعش” الإرهابي سافرونكوف: لا يمكن الانتصار على تنظيم ” داعش الإرهابي في العراق بمعزل عن القضاء على هذا التنظيم في سورية لاريجاني: نظام بني سعود أسهم بنشر ايديولوجية العنف والتطرف في المنطقة والعالم الحاج حسن: لا علاقة لقمة الرياض بموضوع التصدي للإرهاب والأولى لهم أن يكافحوا التطرف والإرهاب في مدارسهم مقتل 19 شخصا وإصابة نحو 50 جراء انفجار خلال حفل موسيقي بمدينة مانشستر البريطانية ... اقرأ المزيد
لجنة للتحقيق مع موظفين في «العقاري» على خلفية ملف القروض المتعثرة
وزير الصناعة من معمل مياه بقين: اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستثمار أقصى الطاقات استعدادا لفصل الصيف
إعادة تشكيل المجلس الاستشاري في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية إنشاء معمل للأسمدة العضوية في السويداء انطلاق أعمال القمة الاقتصادية “روسيا.. العالم الإسلامي” وزير التموين: هكذا سنضبط الأسواق في رمضان ونخفض أسعار الألبسة 40 بالمئة حزيران المقبل...مشروع تكسي سرفيس ينفذ في دمشق المشاركون في ورشة عمل حول تطبيقات الأعمال الإلكترونية: الاستفادة من تجارب الأعمال الإلكترونية في المؤسسات الحكومية ... اقرأ المزيد
المجد يفاجئ المحافظة ويقلب تأخره إلى فوز ثمين في الدوري الممتاز لكرة القدم
لاعبة منتخب سورية لألعاب القوى لوريس دنون تحرز ميدالية ذهبية في بطولة آسيا للناشئين والناشئات في تايلاند
ريا ل مدريد يتوج بطلا للدوري الإسباني بكرة القدم الوحدة يفوز على الجيش في اللقاء الثاني من الدور النهائي لبطولة دوري كرة السلة للرجال منتخب سورية لكرة السلة للسيدات “3 ضرب 3” يخرج من منافسات دورة ألعاب التضامن الإسلامي الجهاد وحرفيو حلب يتأهلان بجدارة الى الدوري الممتاز لكرة القدم غزال يحرز ذهبية مسابقة الوثب العالي في دورة ألعاب التضامن الإسلامي بالعاصمة الأذرية باكو تشرين يفوز على جبلة ويقلص الفارق مع المتصدر الجيش في الدوري الممتاز لكرة القدم ... اقرأ المزيد
مهرجان الثقافة الهندية
مهرجان أدبي وفني منوع للجنة النقابية في مديرية مالية دمشق
مجلة أسامة تحتفي في عددها الجديد باليوم العالمي لكتاب الطفل وسط حضور رسمي وإعلامي.. توقيع كتاب “حكاية حرب.. سورية 2011-2016” في مكتبة الأسد الوطنية محافظة حماة تعلن عن إقامة مسابقة أبي الفداء الشعرية نصوص نثرية لتجليات امرأة في مجموعة نهر الخرز لماجدة داري الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.. جريمة عابرة للحدود بعد تكريمه بيوم.. صفوح شـغّالة: خَرَأْت الطّبل وعدِّيت عن الزّمر ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
اعلانات


20/04/2017
المرحلة الثانية من الحرب على "الإرهاب" تبدأ ضد المقاومة وداعميها؟!,,, بقلم: عبد الباري عطوان
2017-05-17 12:42:47

ربما تكون الحرب التي يشنها التحالف الامريكي ضد "داعش" تحت عنوان محاربة الارهاب مشروعة في نظر الكثيرين، وخاصة من أعضاء هذا التحالف، والعرب تحديدا، لكن هذه الحرب في نظرنا مجرد ستار، او قنبلة دخان، للتمهيد، او اضفاء الشرعية على الحرب ضد المقاومة، وحزب الله على وجه التحديد. فإذا كانت حرب امريكا في الكويت عام 1991 مصيدة جرى إعدادها باحكام، وبعد تخطيط مدروس، وتوزيع دقيق للأدوار، بهدف جر الرئيس العراقي صدام حسين، تمهيدا لتدمير العراق، وإجهاض نهضته العلمية والعسكرية، وإعاقة دوره الاقليمي، لا نبالغ إذا قلنا ان الحرب السورية، جاءت للهدف نفسه، ليس لتدمير سورية وتفتيتها فحسب، وإنما لتوريط "حزب الله" اللبناني، وتقليص شعبيته الطاغية التي اكتسبها ورسخها في قلوب عشرات، بل مئات الملايين من العرب، بعد انتصاره الكبير على "اسرائيل"، مرتين، الاولى عندما حرر الاراضي اللبنانية المحتلة بعد مقاومة شرسة، عام 2000، والمرة الثانية عندما قاتل بشراسة، وصمد صمودا اسطوريا، في مواجهة العدوان الاسرائيلي الذي اراد تدميره، واجتثاثه في تموز عام 2006.


معظم التحركات التي تقودها الولايات المتحدة ورئيسها الجديد في المنطقة حاليا، بما في ذلك زيارته، الى الرياض، ومناورات "الاسد المتأهب" في الاردن، تدور حول هدف اساسي وهو اعلان الحرب بأشكالها كافة، على المقاومة و"حزب الله"، لتجفيف موارده المالية، وتجريمه بالطريقة نفسها التي جرى من خلالها تجريم الرئيس العراقي صدام حسين، وقبل ذلك حركة المقاومة الفلسطينية في عهد منظمة التحرير وفصائلها. مشاكل ايران مع الغرب متشعبة، وطموحها النووي هو احد ابرز اوجهها، لكن هذا الطموح ممكن التعايش معه، بل احتوائه، بطرق عديدة، ولكن الخطيئة الكبرى التي ارتكبتها ايران في نظر الغرب، هي دعمها لحزب الله، وتحويله لذراع عسكري يشكل تهديدا وجوديا للكيان المحتل، في وقت استسلم العرب له، وبدأوا يسقطون عنه صفة "العدو" ويقيمون جسور التعاون والتطبيع معه، واعتباره حليفا استراتيجيا اقليميا.

"حزب الله" تجاوز كل الخطوط الامريكية والاسرائيلية الحمراء عندما امتلك قدرات عسكرية صاروخية هائلة، وخبرات قتالية لا تملكها معظم جيوش المنطقة، بما في ذلك "الجيش الاسرائيلي"، لانها تتنوع بين الخبرات القتالية الكلاسيكية (الجيوش التقليدية)، وخبرات حرب العصابات، وقتاله في سورية لمدة اربع سنوات متواصلة بلورت وعززت هذه الخبرات، وطورتها وحدثتها. الانباء التي تحدثت في اليومين الماضيين عن عقد اجتماع سري مغلق في واشنطن بمشاركة عدة دول خليجية وعربية، لبحث وضع استراتيجية حول كيفية مواجهة "حزب الله" في المرحلة المقبلة، من بين هذه الدول السعودية والاردن والكويت والبحرين وقطر والامارات، لم تفاجئنا، لان التحرك الحالي انطلاقا من اجتماعات الرياض التي سيتزعمها الرئيس ترامب تأتي تتويجا لهذا التحرك. المعلومات التي تسربت عن هذا الاجتماع تقول بأن الخطة العربية الدولية المشتركة لمواجهة "حزب الله" تشمل فرض عقوبات اقتصادية على اعضائه المؤيدين والمقربين في دول العالم، خاصة إفريقيا واوروبا، التي تدعم الحزب ماليا، ومراقبة حركة التحويلات المالية، وتجفيف جميع منابع التمويل، بما يخلق لقيادة الحزب صعوبات على صعيد تمويل مؤسساته السياسية والعسكرية.

الحرب على الجماعات "الجهادية" المتشددة مثل "النصرة" و"داعش" توشك على نهايتها، فالاولى، اي النصرة، باتت محاصرة في ادلب وريف دمشق، وبعض الجيوب في ريف حلب، واتفاق الآستانة الاخير اوكل مهمة تصفيتها الى ما يسمى بالفصائل المعتدلة المدعومة امريكيا وتركيا وسعوديا وقطريا، اما الثانية، اي "داعش" فخسرت معظم الموصل، والحرب التي ستقودها قوات ما يسمى سورية الديمقراطية الكردية المدعومة امريكيا لـ"تحرير" الرقة باتت وشيكة، وستبدأ بمجرد اكتمال عمليات التسليح الامريكية بالدبابات والمدرعات والصواريخ الحديثة لهذه القوات. بمعنى آخر، القضاء على هذه الفصائل، سيفتح الباب على الحرب الاهم على "حزب الله" ليس في سورية فقط، وانما في لبنان ايضا، بدءا بالحرب الاقتصادية، وانتهاء بالهجوم العسكري، ولو عدنا الى الوراء قليلا، وبالتحديد الى ازمة الكويت عام 1990، نجد ان السيناريو نفسه جرى تطبيقه ضد العراق، اي الحصار، ومنع تصدير النفط، ثم الغزو العسكري والاحتلال.

هل سيحقق هذا السيناريو الذي يجري تطبيقه على مراحل ضد "حزب الله"، وبالتالي (ايران)، النجاح نفسه الذي حققه في العراق؟ ومن قبلها ضد التواجد الفلسطيني في لبنان (انتهى بغزو عام 1982)؟... من الصعب الاجابة على هذا السؤال الافتراضي بـ"نعم" او "لا" واضحة وصريحة، لكن ما يمكن قوله ان الظروف اختلفت، و"اسرائيل" ايضا تغيرت، و"حزب الله" يشكل محور منظومة اقليمية، ويحظى بدعم واضح وصريح من أكثر من جهة واي حرب تخاض ضده لن تكون سهلة واذا كان هذا السيناريو حقق النجاح في العراق، فذلك بسبب التواطؤ والخيانة العربية، اولا، وانهيار الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت، وتفرد امريكا بالعالم كقوة وحيدة مسيطرة. كل ما يجري في المنطقة حاليا من حروب ومؤامرات من اجل امن واستقرار "اسرائيل"، والحفاظ على قوتها وتفوقها العسكري، تطبيقا لخطة وضعها "البرناردان" برنارد لويس، وبرنارد ليفي، وكبيرهم الذي علمهما السحر هنري كيسنجر.

لم يكن من قبيل الصدفة ان يبدأ تطبيق هذا المخطط في الذكرى المئوية لوعد بلفور، واتفاقات سايكس بيكو، فالعنوان الابرز للمئوية الثانية، هو تفتيت الدولة القطرية التي ولدت من رحم هذه الاتفاقات، وتكريس الوجود اليهودي الاسرائيلي في فلسطين والمنطقة لمئة عام اخرى.. والايام بيننا.

المقال يعبر عن رأي الكاتب
رأي اليوم