الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ الألمانية : التطرف التحدي الأهم والأكبر الذي يواجه المنطقةعمدة لندن: تسليح بريطانيا للمعارضين السوريين سيدفع بالسلاح لأيدي المهوسيينمصدر: الجيش المصري يرفض التدخل في سورية أو في الشؤون الداخلية لدول أخرىبابا الفاتيكان يدعو مجموعة الثمانية العمل إلى وقف العنف في سوريةفيروز ابادي: قرار اوباما تسليح المجموعات الارهابية في سورية سيكون أخطر خطأ لرئيس أمريكي الأزمة السورية تحضر بقوة في اجتماع قمة الثماني اليومرداً على دعوة أكبر نقابتين عماليتين للاضراب: وزير داخلية تركيا يهدد بقمع أي تظاهرة
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
انفجار في إحدى وحدات الهندسة العسكرية في اللاذقية.. تدمير 3 سيارات مفخخة في ريفي حمص وحماة
مجلس الوزراء يناقش آليات تحسين الواقع المعيشي للمواطنين .. الحلقي : إجراءات لتعزيز الشعب السوري على مواجهة التحديات
اللحام : على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لوقف تمويل ودعم الإرهابيين العدل تصدر قرارا بإحداث مجمع قضائي في مدينة جرمانا بريف دمشق إعادة الأمن والاستقرار إلى الحميدية وأم جرين بريف إدلب وإحباط محاولة تسلل من لبنان مع انتهاء الدورة الأولى لامتحانات الشهادة الثانوية .. السوريون كسبوا الرهان ويواصلون إلحاق الهزيمة تلو الأخرى بأعداء سورية مؤسسة الطيران : حجب واشنطن لشبكة سيتا إجراء سياسي لخدمة داعمي الإرهاب في سورية قرارات بصرف 123 عاملا في إطار محاربة الفساد ... اقرأ المزيد
الجزائر وإسبانيا تؤكدان: لا يوجد حل عسكري للأزمة في سورية ....الحل عبر الحوار
الجبهة الأوروبية للتضامن مع سورية تقوم بحملة تضامنية في براغ ومدن تشيكية أخرى لدعم سورية
لافروف : فرض منطقة "حظر جوي" في سورية سيخدم المتطرفين ويعرقل التحضيرات من أجل المؤتمر الدولي أوباما يؤكد أن أي تدخل عسكري أمريكي في سورية لن يحل المشكلة و54 % من الأميركيين يعارضون قراره بتسليح الإرهابيين الخارجية الإيرانية : إيران ستواصل مساعيها مع كل الدول للوصول لحل سياسي للأزمة في سورية الشرطة التركية تعتقل العشرات على خلفية الاحتجاجات الحاشدة المطالبة برحيل حكومة أردوغان 270 جهاديا فرنسيا في سورية .. ومقتل إيطالي و50 تونسيا كانوا يقاتلون إلى جانب الإرهابيين مواطنون سوريون وأتراك أمام السفارة التركية بدمشق تضامنا مع الشعب التركي ضد سياسات أردوغان ... اقرأ المزيد
المركزي يبيع 8 ملايين دولار لتمويل الاستيراد: انخفاض سعر الصرف30 ليرة يؤكد أن ارتفاعه غير حقيقي
المصرف المركزي يعود لضخ القطع الأجنبي عن طريق المصارف ومؤسسات الصرافة اعتبارا من اليوم
أكثر من 16 مليون ليرة قيمة تداولات سوق دمشق صرف الدولار مقابل الليرة37ر99 ليرة شراء-97ر99ليرة مبيع سعر غرام الذهب عيار 21 يسجل7400 ليرة اقتراح بتشميل منتجات المناطـق الحـرة باتفاقيـة التجـارة الحرة مع ايران السورية للشبكات أمام مشروعات بخمسة مليارات ليرة المخابز الآلية بدمشق:الطحين متوفر وفي السويداء الإنتاج يكفي حاجة المحافظة‏ ... اقرأ المزيد
منتخبنا الوطني للكوراش يتوجه إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في الدورة الآسيوية
صالح محمد يشارك في بطولة آسيا للسباحة الطويلة في كازاخستان
بمشاركة 16 ناديا.. سحب قرعة كأس الجمهورية بكرة القدم منتخبنا الوطني للسامبو يتأهل إلى كأس نجوم العالم منتخبنا لكرة القدم يعسكر بدمشق استعدادا للتصفيات الآسيوية بيريز لا يستبعد تعيين زيدان مدرّباً لريال مدريد المكسيك تفوز على جامايكا في تصفيات كأس العالم لكرة القدم غزال ثانيا في بطولة بورنو الروسية لألعاب القوى ... اقرأ المزيد
وثائقي: قصة العلم السوري

سورية تتحاور
شؤون تركية

من صحافة العدو

قضية الأسبوع
مسابقة سورية تاريخ و حضارة


من برامجنا
كاريكاتير

"إسرائيل" تتراجع أمام الرئيس الأسد... بقلم: يحيى دبوق
2012-04-30 09:21:21

 

التقليل من شأن إسرائيل وقدراتها العسكرية، مرفوض. من يعمد إلى ذلك، كمن يختبئ وراء إصبعه، وينظر مغلوطاً إلى واقع الأمور. مع ذلك، الفرق كبير جداً، بين إعطاء "إسرائيل" صورة الكيان المقتدر والمانع الجامع، القادر على تحقيق كل ما يريد، فور تكشّف مصلحته فيه، والتعامل معها، بصورتها الواقعية، كما هي عليه. شتان بين المطلبين، رغم أن الكثيرين يبنون على هذا الخطأ، المبني بدوره على تاريخ مليء بالنتائج التاريخية المخزية أمام الكيان الإسرائيلي، أكثر من كونه مبنياً على قدرة تل أبيب ومنعتها وقوتها العسكرية الحقيقية.
وإذا كان التقليل من شأن "إسرائيل" وقدراتها العسكرية، مرفوضاً، فإن التقليل من شأن قدراتنا ومنعتنا والنتائج التي يمكن أن نحققها نحن، أيضاً مرفوض. وإنكار ما جرى إثباته عام 2006، نوع من المكابرة، لا يغير من الحقائق شيئاً.
صدر في الأسبوعين الماضيين، تصريحان إسرائيليان لافتان، لكل من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بني غانتس، وقائد المنطقة الشمالية في جيشه، يائير غولان، أكدا فيهما ارتفاع حجم التهديدات التي تحيط بـ "إسرائيل"، من كل الاتجاهات، ومن بينها لبنان. بحسب غانتس «نواجه اليوم عدواً أكثر إحكاماً مما كان عليه سابقاً، ونظماً أكثر تعقيداً، وأكثر مهنية وتقنيات متقدمة جداً، لهذا فإن التحدي العملياتي، بات أكثر تعقيداً من الماضي بكثير».
أكد المسؤولان الإسرائيليان خطأ التقديرات الاستخبارية، المعلنة تباعاً من قبل المسؤولين الإسرائيليين، عن سقوط النظام في سوريا، والآمال المعقودة على هذا السقوط، إلا أن الأهم في حديثهما، التعبير، على نحو علني وواضح، عن انكسار الخطوط الحمراء التي وضعتها تل أبيب، إزاء تنامي القدرة العسكرية للمقاومة، وتحديداً إزاء التزود بسلاح «كاسر للتوازن»، المصطلح الإسرائيلي الشهير، الذي كان يعني، بحسب التهديدات الإسرائيلية، حرباً جديدة على لبنان، وربما أيضاً، على سوريا.
تحدث غانتس عن «نقل وسائل قتالية طوال الوقت من سوريا إلى حزب الله»، لكنه أضاف إن «هذا شأنهم الداخلي، ولن نتدخل فيه»، وهو موقف غير مسبوق، يصدر عن أعلى مسؤول عسكري في "إسرائيل"، ومغاير للعادات المتبعة في "إسرائيل". أما قائد المنطقة الشمالية، يائير غولان، المعني عسكرياً، على نحو مباشر بالساحتين اللبنانية والسورية، فأشار إلى عدم يقين حيال انتقال سلاح كيماوي من سوريا إلى حزب الله، وأنه بات لدى المقاومة ما «يقض مضاجع إسرائيل»، مع ذلك أكد أن «لا عملية أوتوماتيكية» ضد نقل السلاح إلا «بعد إجراء تقويم للوضع»، وهو نقيض لكل التهديدات الإسرائيلية حيال السلاح «الكاسر للتوازن»، طوال السنوات القليلة الماضية.
أن يصل قائد أركان الجيش الإسرائيلي، ومن ثم قائد المنطقة الشمالية، إلى حد الاضطرار إلى الإقرار بأن كل ما يمكن أن تمتلكه المقاومة قد امتلكته، والإقرار الضمني بأن كل الخطوط الحمراء الموضوعة منذ سنوات، قد جرى تجاوزها بالفعل، في ظل امتناع و/أو ارتداع "إسرائيل" عن ترجمة تهديداتها إلى أفعال اعتدائية، «لأنه شأن داخلي»، كل ذلك ما كان ليتحقق لو تمكنت "إسرائيل"، في الأساس، من ردع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقطع العلاقة بينه وبين المقاومة. هذا يعني، أن الرئيس الأسد، تمكّن من كسر كل الخطوط الحمراء الإسرائيلية، التي من شأنها، بحسب تهديدات "إسرائيل"، شن حرب جديدة على لبنان، وعلى سوريا أيضاً.
الإقرار المتأخر، من جانب الإسرائيلي، بتجاوز الأسد لكل الخطوط الحمراء، وتزويد المقاومة بما يلزم لردع "إسرائيل" عن شن اعتداءاتها، يغني عن كثير من الشروح، بشأن اللهاث بعيداً وراء إسقاطه. فالأمل كان، وربما ما زال، وإن بات بعيداً، أن سقوط النظام في سوريا فرصة، لاحتواء حزب الله من دون مواجهة عسكرية، لم تعد إسرائيل تجد لديها القدرة على شنها، بناءً على معادلة الثمن والنتيجة.
المراد قوله هنا، أن "إسرائيل" تعلم جيداً صعوبة نزع سلاح المقاومة، في ظل ارتداعها عنه، لإدراكها وجود إرادة لاستخدام هذا السلاح، في حال المواجهة العسكرية لانتزاعه، وقد حاولت ذلك عام 2006، وفشلت فشلاً ذريعاً، رغم أن القدرة العسكرية التي كانت في حوزة المقاومة في حينه، متواضعة جداً، قياساً بما لديها حالياً. وكخيار بديل عن الحرب المتعذرة، سعت "إسرائيل"، طويلاً، إلى ردع المزوّد أو الممرّر للسلاح، بالترهيب والترغيب، طوال السنوات التي أعقبت عدوان عام 2006، لكن بلا طائل. ولو تمكنت "إسرائيل" فعلاً، من فرض معادلة ردع على الرئيس السوري بشار الأسد، لما كان مر معظم السلاح إلى المقاومة، إلا أن مِنعته وصلابة موقفه، أجهضتا كل المساعي الإسرائيلية.
هذا هو أحد أهم الدوافع المحركة للهجمة على النظام في سوريا، وعلى رئيسه بشار الأسد.. ويسألون لماذا الإصرار، واللهاث بعيداً، وراء إسقاطه.
الأخبار