الرئيس الأسد لـ اكسبرسن السويدية : الإرهاب في منطقتنا يتمتع بمظلة سياسية يوفرها الغرب .. تركيا وقطر والسعودية ليست دولا مستقلةالجيش يقضي على إرهابيين من “جبهة النصرة” و”داعش”روسيا تأمل بمشاركة إيران بمحادثات حل الأزمة في سوريةنصر الله : شكراً لسورية لأنها لم تستسلم .. ومن يعتدي على اليمن يجب أن يأتي بشهادة عن إسلامه وعروبتهروحاني يدعو لتقصي الحقائق في اليمنإيران وأستراليا: “داعش” خطر يجب التصدي له لإنقاذ الشعبين السوري والعراقي منهالقوات العراقية تطهر مناطق في محافظتي الأنبار وكركوكبوتين : روسيا لا تبدل مواقفها وفقا للظروف الدوليةحزب تركي : العملية التشريعية بعيدة عن الشفافية والأخلاق
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
مقتل 21 إرهابيا في صلاح الدين والأنبار بالعراق
قتيل في غارات للطيران السعودي على صعدة
القوات العراقية تطهر مناطق في محافظتي الأنبار وكركوك بوتين : روسيا لا تبدل مواقفها وفقا للظروف الدولية نصر الله : شكراً لسورية لأنها لم تستسلم .. ومن يعتدي على اليمن يجب أن يأتي بشهادة عن إسلامه وعروبته حزب تركي : العملية التشريعية بعيدة عن الشفافية والأخلاق اللواء فيروز آبادي: أي عدوان على ايران سيواجه ردا حاسما تونس تمنع 12 ألف شخصاً من التوجه لسورية والعراق ... اقرأ المزيد
التجارة تؤكد: لا نية لرفع أسعار المازوت أو الغاز
حرب اليمن تعرض محصول 2015 للخطر والأمن الغذائي يتدهور
صرف رواتب المتقاعدين العسكريين بدءاً من منتصف كل شهر والمدنيين في العشرين منه جلسة تدخل جديدة .. والمركزي يرفع سقف تمويل إجازات الاستيراد ويحدد الدولار ب 246 ليرة تقرير اقتصادي لفرع حزب البعث: 42 شركة عامة خاسرة في دمشق هل يحل معبر الروشيد مكان نصيب مع الأردن؟ سوق الصرافة الأردنية أول الخاسرين من إغلاق الحدود مع سورية ميالة: رصد شريحة من القطع الأجنبي بقيمة 100 مليون دولار لبيعها في السوق خلال الأيام القادمة ... اقرأ المزيد
منتخبنا الوطني في المجموعة الـ 5 في تصفيات كأسي العالم وآسيا
يوفنتوس يتغلب على موناكو بهدف وحيد في دوري أبطال أوروبا
الوحدة والجيش يطمحان لحسم الصدارة في الجولة الرابعة لكأس الاتحاد الآسيوي ليفربول يفوز على نيوكاسل ويقلص الفرق مع مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي بلنسية يفوز على ليفانتي ويواصل سعيه لحجز المركز الثالث مانشستر يونايتد يهزم مانشستر سيتي برباعية في الدوري الإنكليزي لكرة القدم الألمانية كيربر تفوز ببطولة تشارلستون للتنس ميلان يتعادل مع سامبدوريا في الدوري الإيطالي لكرة القدم ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

2015 عيشها غير
على الطاولة : اذاعة سوريانا

OnTable@rtv.gov.sy
مع الناس : الفضائية السورية
مسابقات
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي