موسكو: من المستحيل أن يستخدم سلاح الجو الروسي العامل في سورية أي نوع من الأسلحة المحرمة دولياإعادة الأمن إلى عتمان بريف درعا ورتيان بريف حلب ومقتل 70 إرهابياً باستهداف مواقع لـ“جيش الفتح” بريف حماةالخارجية: سورية تؤكد مجدداً ضرورة اتخاذ مجلس الأمن الإجراءات الرادعة بحق الأنظمة وحكومات الدول الداعمة والممولة للإرهاب بيسكوف: روسيا تقدم الدعم لسورية في مكافحة الإرهاب وتبذل جهودا لحل الأزمة فيها سياسياوزير الخارجية الصيني: على المجتمع الدولي تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريةنائب دي ميستورا: الأمم المتحدة لا تعتزم توجيه دعوات جديدة للجولة المقبلة من الحوار السوري السوري في جنيف9 أشخاص ضحايا قصف قوات أردوغان مدينة جزرة جنوب شرق تركيا.. واحتجاجات واسعة بالإكوادور ضد زيارتهالجعفري في مقابلة مع الـ بي بي سي: الجيش السوري سيستمر في محاربة الإرهاب بغض النظر عن مسار جنيفالخارجية: التصريحات الفرنسية والأمريكية مؤشر على الارتباط الوثيق بين الإرهابيين والدول المتآمرة على سوريةاتفاق روسي امريكي على بذل الجهود لتقصير مدة تعليق الحوار السوري السورياجتماع سوري روسي إيراني عراقي في موسكو لتعزيز التعاون المشترك في محاربة تمويل الإرهابدي ميستورا يعلن تعليق “الحوار السوري السوري” في جنيف حتى الـ 25 من الشهر الجاريلافروف: العمليات الجوية الروسية في سورية لن تتوقف قبل إلحاق الهزيمة بتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيينارتفاع عدد ضحايا الاعتداءات الارهابية بقذائف صاروخية على أحياء مدينة درعا إلى 17 شهيدا
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
إعادة الأمن إلى عتمان بريف درعا ورتيان بريف حلب ومقتل 70 إرهابياً باستهداف مواقع لـ“جيش الفتح” بريف حماة
الصحة:أعداد الوفيات الناجمة عن “اتش ون ان ون” ضمن النسب الطبيعية
الجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى المناشر ومبنى الكابلات وكتل أبنية في عتمان بريف درعا ويقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين.. تدمير مستودع ذخائر لـ”داعش” بريف تدمر احتفالات حاشدة في بلدتي نبل والزهراء استقبالا لوحدات الجيش وابتهاجا بفك الحصار عن البلدتين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: انتصارات الجيش العربي السوري انتصار لفلسطين أهالي بقعاثا بالجولان المحتل يجددون تمسكهم بالتصدي لمشاريع كيان الاحتلال يازجي: تأهيل الكوادر الفنية والطبية لضمان استمرارية تقديم الخدمات على الشكل الأمثل ندوة علمية حول الكشف المبكر عن السرطان بشيراتون دمشق ... اقرأ المزيد
المعلم: أي تدخل في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة عدوان وأي معتد سيعود بصناديق خشبية إلى بلاده.. ملتزمون بحوار سوري بقيادة سورية دون شروط مسبقة
موسكو: من المستحيل أن يستخدم سلاح الجو الروسي العامل في سورية أي نوع من الأسلحة المحرمة دوليا
9 أشخاص ضحايا قصف قوات أردوغان مدينة جزرة جنوب شرق تركيا.. واحتجاجات واسعة بالإكوادور ضد زيارته نائب دي ميستورا: الأمم المتحدة لا تعتزم توجيه دعوات جديدة للجولة المقبلة من الحوار السوري السوري في جنيف الخارجية: سورية تؤكد مجدداً ضرورة اتخاذ مجلس الأمن الإجراءات الرادعة بحق الأنظمة وحكومات الدول الداعمة والممولة للإرهاب بيسكوف: روسيا تقدم الدعم لسورية في مكافحة الإرهاب وتبذل جهودا لحل الأزمة فيها سياسيا بوغدانوف: ممثلون عن الحكومة السورية و”المعارضة” قد يزورون موسكو قريباً وزير الخارجية الصيني: على المجتمع الدولي تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية ... اقرأ المزيد
منشأة أبقار حمص تنجز معظم خطتها الإنتاجية لـ 2015
المركزي: لن نسمح بضرب استقرار السوق بغية تحقيق مكاسب غير مشروعة
بلغت قيمة تداولات جلسة سوق دمشق للأوراق المالية اليوم 943ر5 ملايين ليرة وبحجم تداول قدره 52758 سهما موزعة على 47 صفقة نحو 6 ملايين قيمة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية ومؤشر السوق يرتفع 56ر7 نقاط مؤشر سوق دمشق يرتفع 61ر3 نقاط والتداولات نحو 3 ملايين ليرة الدولار بـ 66ر335 ليرة للمصارف و67ر335 لمؤسسات الصرافة "الاقتصاد" تضع آلية جديدة لدخول البضائع إلى المناطق الحرة سعر المتة بـ 400 ليرة.. وحماية المستهلك تدعو لمقاطعتها ... اقرأ المزيد
الاتحاد يفوز على الوحدة والجيش على الكرامة بالدور نصف النهائي لكأس الجمهورية للرجال بكرة السلة
اختتام المرحلة الثانية من منافسات الدوري السوري للقفز على الحواجز
ستوك سيتي يضم إمبولا في صفقة قياسية تجاوزت 26 مليون دولار مدرب الأرجنتين: ميسي لن يلعب في أولمبياد ريو الوحدة يبلغ نصف نهائي كأس الجمهورية بكرة السلة ريا ل مدريد يهزم إسبانيول بسداسية في الدوري الإسباني بمشاركة منتخب سورية للفروسية ختام بطولة دبي الدولية للقفز على الحواجز لجنة الصحفيين الرياضيين تكرم الإعلام الرياضي ونجومه لعام 2015 ... اقرأ المزيد
معرض تشكيلي مشترك بصالة الرواق
شعر وقصة قصيرة في أمسية أدبية في ثقافي طرطوس
مجلة الأزمنة: مقالات في الفكر والأدب وأخبار متنوعة محمد الفراتي.. كتاب لليافعة يستعرض حياة شاعر دير الزور الأشهر “فانية وتتبدد” بين نبل الرسالة وتواضع المستوى الفني!,,,بقلم : تمام علي بركات العثور على مركب خشبي يعود لعصر الدولة القديمة في مصر معرض “سورية الجمال” في ثقافي أبو رمانة فرقة “إحساس” للباليه والرقص التعبيري تحيي حفلا راقصاً على خشبة دار الثقافة بحمص ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

إعلان توظيف

حوار اليوم
2015 عيشها غير
مسابقات


مع الناس : الفضائية السورية
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي