القضاء على ارهابيين في ريفي درعا والقنيطرة واحباط محاولات تسلل لهمالزعبي: سورية ماضية بمكافحة الإرهاب إلى النهايةالجعفري: آن الأوان للأمم المتحدة لتحاسب الحلف الإرهابي التركي السعودي القطري الإسرائيليتشوركين: تقارير حصول على أسلحة اميركية تظهر ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية لافروف : ندعم استئناف العملية السياسية في سورية .. دي ميستورا : ضرورة حل الأزمة على وجه السرعةكي مون: الهدف الاستراتيجي الطويل الأمد في سورية لا يزال التوصل إلى حل سياسيهل ينوي العالم التسويق لجبهة النصرة على أنها معارضة معتدلة؟نائب لبناني سابق: التحالف الدولي غير جاد في القضاء على التنظيمات الارهابيةوزير تشيكي سابق يحذر من مخاطر عودة وتدفق ارهابيين إلى الدول الأوروبية
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
أهالى مدينة عين العرب يواصلون تصديهم لهجمات تنظيم داعش الارهابى ويخوضون مواجهات عنيفة مع الارهابيين فى عدة جبهات من المدينة
برعاية الرئيس الاسد .. الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية البحرية
منح قروض شهرية وقروض حواسب للطلاب بقيمة 500 مليون ليرة مديرية الآثار والمتاحف بريف دمشق توثّق 50 موقعاً أثرياً على موقعها الإلكتروني أضرار مادية بالممتلكات باعتداء إرهابي على ضاحية حرستا تحديد 25 و 27 تشرين الثاني موعداً لإجراء الامتحان الطبي الموحّد محافظ درعا: المحافظة خالية من أي حالة شلل أطفال واللقاح آمن ومجاني أهالي عين العرب يواصلون التصدي لتنظيم داعش الإرهابي ... اقرأ المزيد
أفخم : لدى إيران شكوك حيال نوايا التحالف الأمريكي في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي
شمخانى خلال لقائه رئيس الوزراء العراقى .. مكافحة الارهاب التكفيرى والجهات الداعمة له تعد من اهم الاولويات فى مجال التعاون المشترك بين ايران والعراق
سفير نظام أردوغان لدى الناتو يلقى باللائمة على حليفتى بلاده فرنسا وبريطانيا بشأن تدفق المتطرفين من الغرب الى الاراضى التركية ومنها الى سورية بدء الاجتماعات التحضيرية للدورة التاسعة للجنة السوريّة الروسيّة الدائمة في سوتشي هل ينوي العالم التسويق لجبهة النصرة على أنها معارضة معتدلة؟ نائب لبناني سابق: التحالف الدولي غير جاد في القضاء على التنظيمات الارهابية وزير تشيكي سابق يحذر من مخاطر عودة وتدفق ارهابيين إلى الدول الأوروبية أرسلان: سورية والمقاومة تحميان المنطقة والعالم من المد الإرهابي الخطير ... اقرأ المزيد
هيئة الاستثمار: تشميل 46 مشروعاً تؤمن 6843 فرصة عمل
صرف الدولار مقابل الليرة: 183.06 سعر وسطي للمصارف و 183.09 لمؤسسات الصرافة
الذهب يرتفع لأعلى سعر في 6 أسابيع مع صعود السلع الاولية وزارة الاقتصاد تسمح للصناعيين باستيراد مولدات كهربائية مستعملة المؤسسة السورية الدولية للتسويق تقيم المعرض الأول لإعادة إعمار سورية المركزى يعقد جلسة تدخل .. ميالة المصرف مستمر بالتدخل اليومى لاعادة سعر الصرف الى المستويات المرغوبة المركزي: تنظيم تعهد إعادة ذهب وفضة خام بكمية معادلة لقيمة المواد المراد تصديرها الاتحاد الأوروبي يمنع تصدير وقود الطائرات إلى سورية ... اقرأ المزيد
دوري أبطال أوروبا...الليلة.. ريال مدريد في ضيافة ليفربول في الأنفيلد
الدورة السداسية..فوزان للاتحاد و الحرية.. واليوم الجولة الثانية
ميدالية جديدة لسورية في مسابقة القوة البدنية بدورة الألعاب الآسيوية الثانية لذوي الاحتياجات الخاصة المحمد يحرز ذهبية الدورة الآسيوية بالكرة الحديدية وبدور تحرز برونزية القوة البدنية ميسي يقترب من الرقم القياسي للتهديف في الدوري الاسباني السوري كريم العلاف والمصري شريف مخلوف يتوجان بلقب زوجي الناشئين ببطولة البحرين للتنس سواريز بعد تسلمه الحذاء الذهبي... متحمس لخوض أول مباراة في سانتياغو برنابيو منتخب سورية لرفع الأثقال يحرز 5 ميداليات جديدة في البطولة العربية ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مسابقات
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي