آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
وحدات من الجيش تقضي على عشرات الإرهابيين في الرقة وتدمر أوكاراً وتجمعات لهم بدير الزور
عضو مجلس شعب سابق يعود إلى سورية
توزيع 400 سلة غذائية وصحية على أهالي مخيم اليرموك إصابة مواطن بجروح في اعتداء إرهابي على منطقة العباسيين الجيش يوجه ضربات قاصمة للإرهابيين في الشيخ مسكين بدرعا ويدك أوكاراً للمرتزقة بدير الزور ويقضي على العشرات منهم المارديني: الامتحان الطبي الموحد ضرورة لضمان جودة المناهج يازجي يبحث مع السفير الروسي تعزيز التعاون السياحي الأمطار تسهم بامتلاء السدود وتحسين الغطاء النباتي بمحافظة حماة ... اقرأ المزيد
دولغوف: زيارة المعلم إلى روسيا حدث مهم بالنسبة للعلاقات الودية بين سورية وروسيا
حفتر يؤكد السيطرة على 80 بالمئة من مدينة بنغازي
بدء فعاليات المؤتمر الدولي حول الأديان والقيم السياسية بمشاركة سورية كوريا الديمقراطية تنتقد التمييز العنصري في الولايات المتحدة مقتل تسعة أشخاص في هجمات إرهابية استهدفت بغداد ومناطق حولها انتقادات أوروبية لفرض حكومة حزب العدالة حظرا على نشر وثائق قضية فساد الحكومة الداخلية المصرية: نجحنا باحباط المرحلة الأولى من مخطط الفوضى والعنف السلطات النمساوية تعتقل متطرفين يجندون إرهابيين لإرسالهم للقتال في سورية ... اقرأ المزيد
مادورو: فنزويلا ستواصل العمل ليصبح سعر برميل النفط 100 دولار
ميالة: إطلاق حزمة جديدة من الإجراءات تلبي احتياجات المواطنين من القطع الأجنبي
سوق دمشق: 87 صفقة بقيمة تداولات 12 مليوناً و 633 ألف ليرة مصرف التسليف الشعبي: الودائع قاربت 80 مليار ليرة لنهاية الشهر الماضي المركزي يستمر ببيع 150 مليون دولار للمصارف والمؤسسات الصرافة سعر غرام الذهب عيار 21-6700 ليرة وعيار 18-5743 ليرة صرف الدولار 27ر191 ليرة للمصارف و54ر191 لمؤسسات الصرافة بمشاركة 40 شركة وطنية.. افتتاح المعرض الأول لإعادة إعمار سورية ... اقرأ المزيد
دوري كرة القدم.. البرتقالي في استراحة .. والمحافظة على المحك
نادي السيارات السوري ينظم تجارب للمتسابقين لإعادتهم إلى أجواء المنافسات
إدارة نادي الاتحاد تقيل الكادر الفني والتدريبي لفريق الرجال بكرة القدم الجيش يعزز صدارته وتشرين يحقق فوزه الثاني في المجموعة الأولى لدوري المحترفين ساوثمبتون يتعادل مع استون فيلا في الدوري الإانكليزي مباريات اليو م بدوري المحترفين لكرة القدم للتعويض دوري كرة القدم – مرحلة الذهاب.. أزرقان و مباراتا جيران في مجموعة دمشق الدوري في أوروبا.. كريستيانو يواصل تألقه وميسي الهداف التاريخي لليغا بـ (هاتريك) في مرمى إشبيلية ... اقرأ المزيد
مكان يلائم الوجع على مسرح مديرية الثقافة في الحسكة
تل بقرص.. أول قرية زراعية في العصر الحجري
معرض للتراث الحموي والصناعات التقليدية في قصر العظم بحماة تكريم الموسيقار سهيل عرفة وتوقيع كتاب عن حياته بدار الأسد غدا احتفالية خاصة بيوم الثقافة بدمشق تصميم "زها حديد" يقدم مفهوماً جديداً للنصب التذكارية في كمبوديا إصدار موسوعة الآثار السورية ردا على الحرب التي تتعرض لها سورية رسام الكاريكاتير عبد الهادي الشماع: الأزمة ستولد جيلا جديدا من الرسامين ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مسابقات
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
جديد الفضائية السورية برنامج حديث الناس

كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي