وحدات من الجيش تقضي على ارهابيين في دير الزورالمقداد : من يسميها الغرب معارضة معتدلة تنظيمات إرهابية قتلت أبناء الشعب السوريلافروف : توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب .. زوغانوف لحسون : روسيا مستمرة بتقديم الدعم لسوريةظريف: لا يمكن ادعاء محاربة "داعش" في العراق ودعمه في سوريةروحاني : إيران اتخذت خطوات راسخة لتعزيز الأمن في البلاد والمنطقة والعالمالجيش اللبناني يوقف 13 شخصا خلال مداهمته قرى وبلدات في عكاروزير الثقافة اللبناني: ضرورة الحل السياسي للأزمة في سوريةوزيرة خارجية السويد تعلن اعتراف بلادها بالدولة الفلسطينية
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
إخماد حريق بمعمل قطنيات بضاحية حرستا ولا إصابات بشرية
أربعون مسلحاً من مضايا والزبداني بريف دمشق يسلمون أنفسهم لتسوية أوضاعهم
عودة الاتصالات القطرية والدولية إلى محافظة الحسكة سورية ومنظمة الفاو تبحثان التعاون لتأمين احتياجات القطاع الزراعي المارديني: دراسة معيار جديد لقبول الطلاب في الكليات بما ينعكس إيجاباً على جودة مخرجات التعليم الوز: تعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية بما ينعكس على أنماط الحياة الصحية يازجي: من أولويات الوزارة دعم صيانة التجهيزات الطبية خلف: ضرورة التنسيق مع المجتمع المحلي في تنفيذ حملات التلقيح ... اقرأ المزيد
البطريرك يازجي يدعو للصلاة من أجل السلام في سورية ولبنان
الشيخ الغريب: العدو الأوحد للأمة هو إسرائيل ومن يحتضن التنظيمات الإرهابية
عنتير:تواطؤ بعض أنظمة العرب على سورية شجع”إسرائيل”على التمادي قبيسي: اسرائيل تدعم التنظيمات الإرهابية لضرب الجيوش العربية جماعة الإخوان الإرهابية يحرقون نقطة مرور في الجيزة بمصر مؤتمر لسياسيين بالقاهرة يطالب الدول العربية الممولة للإرهاب بوقف تمويلها له مقتل ضابط وجندي يمنيين على يد عناصر من تنظيم "القاعدة" الإرهابي جنوب اليمن الجيش اللبناني يوقف عدداً من المطلوبين في طرابلس شمال لبنان ... اقرأ المزيد
المركزي: استمرار التدخل الفعال في سوق القطع الأجنبي لدعم القوة الشرائية لليرة
تعديل سعر مبيع ليتر البنزين إلى 135 ليرة لجميع القطاعات
المصرف المركزي: الدولار ب/81ر183/ ليرة للمصارف و09ر184/ لمؤسسات الصرافة المصرف المركزي يعقد جلسة تدخل نوعية لمتابعة سوق القطع الأجنبي المصرف المركزي: الدولار ب04ر183 ليرة للمصارف و09ر183لمؤسسات الصرافة المركزي: الدولار ب08ر183 ليرة للمصارف و09ر183 لمؤسسات الصرافة الكهرباء تستلم دفعات من مواد العقود المبرمة مع الدول الصديقة مصر تلغي اتفاقية التجارة مع تركيا لتسببها بخسائر فادحة للاقتصاد المصري ... اقرأ المزيد
سورية تشارك بثماني ألعاب في الدورة الآسيوية الشاطئية في تايلاند
الاتحاد والفتوة رسميا في مصاف أندية الدرجة الأولى للرجال بكرة القدم
ديوكوفيتش يفوز على كولشرايبر في بطولة باريس للتنس الاتحاد الإسباني يوقف زيدان عن التدريب لمدة 3 أِهر الدورة السداسية.. التأهل بين ثلاثة و الحسم غداً الشياطين الحمر نجوا من فخ البلوز الدوري في أوروبا...الريال حسم موقعة الكلاسيكو.. واليوم تشيلسي في ضيافة مانشستر يونايتد اللاعبة السورية اية خلف ثانية في الدورة الثانية من بطولة غرب اسيا لكرة المضرب ... اقرأ المزيد
انطلاق المهرجان الشعري الأول مطلع الشهر القادم
المايسترو عدنان فتح الله يقودالاوركسترا الوطنية اللبنانية
اللقى الأثرية المكتشفة في سورية وقارة أوروبا توثق عالمية الحرير السوري من مواقف الأمير عبد القادر الجزائري في محاضرة وزيرة الثقافة الفرنسية لم تقرأ كتابا خلال سنتين فيلم "تراش" يحصد الجائزة الكبرى بمهرجان روما السينمائي عبد الكريم يتسلم جائزة “إنقاذ التراث الثقافي” في روما معرض للفنان السوري العالمي بهجت اسكندر في صوفيا ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مسابقات
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي