الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في جامع الخير بدمشقمجلس الأمن يتبنى بياناً بعدم جواز تجارة النفط مع الإرهابيين في سورية والعراقيازجي يأمل أن يكون العيد وسيلة لتقارب جميع أبناء الوطنالجيش ينفذ سلسلة عمليات في حلب وحماة ويدمر سيارات إرهابيين في درعااصابة مواطن باعتداء ارهابي بقذيفتي هاون على منطقتي العدوي ومزة 86 بدمشقاعتداء إرهابي يستهدف خط التوتر العالي زيزون الزربةروحاني: العدوان الصهيوني على غزة يهدف لإثارة الفرقة وتدمير الوحدة الإسلاميةمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط في قطاع غزةلافروف يطلب من كيري الكف عن وضع العراقيل أمام عمل المراقبين الأوروبيينالمقاومة تؤكد مقتل جنديين للاحتلال خلال تصديها لمحاولة توغل في جبالياالقوات العراقية تقضي على أكثر من 115 إرهابيا
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
الحلقي: تضحيات أبطال الجيش مقدمة لانتصار سورية الكبير
العماد الفريج يثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها الجيش العربي السوري في الذود عن الوطن وصون عزته وكرامته
الشعار: جهود قوى الأمن الداخلي تتكلل بالنجاح بالتصدي للإرهاب اعتداء إرهابي يستهدف خط التوتر العالي زيزون الزربة خميس يتفقد محطة تحويل الديماس ويكرم عمالاً تعرضوا لإصابات النايف: المشافي و85 مركزا صحيا تقدم الخدمة على مدار الساعة الداخلية تؤكد استعدادها للتصدي لأي عابث بأمن الوطن يازجي يأمل أن يكون العيد وسيلة لتقارب جميع أبناء الوطن ... اقرأ المزيد
مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط في قطاع غزة
روحاني: العدوان الصهيوني على غزة يهدف لإثارة الفرقة وتدمير الوحدة الإسلامية
لافروف: يجب وقف إطلاق النار في غزة فورا ودون أي شروط المطران حنا: لا نتوقع ممن يتآمر على سورية أن ينتصر لفلسطين القوات العراقية تقضي على أكثر من 115 إرهابيا القبة الحديدية وهم أمن تلاشى أمام حقيقة صواريخ المقاومة وأمريكا تسارع للانقاذ حركة عدم الانحياز تدعو مجلس الأمن لاتخاذ إجراء فوري للحد من جرائم الصهيونية بغزة ظريف وعبداللهيان يبحثان مع السيد نصرالله العدوان على القطاع ... اقرأ المزيد
ارتفاع العائدات الصناعية الصينية بنسبة 4ر11 بالمئة في النصف الاول من العام الجاري
السويداء: إنتاج 6ر21 مليون بيضة خلال 6 أشهر تجاوزت أرباح مبيعاتها 75 مليون ليرة
الاسهم الامريكية تغلق منخفضة بعد اعلان نتائج شركتي أمازون وفيزا تشكيل لجان فنية للتأكد من صحة بلد المنشأ لسلع عربية فيسبوك تعلن ارتفاع أرباحها بنسبة 138 بالمئة بحث خطوات إعادة تأهيل المدينة الصناعية في الشيخ نجار بحلب ميالة يعد بإلزام شركات الصرافة بالتصرف بحصيلة الحوالات التي تحتفظ بها قطاع النفط السوري يخسر 23.5 مليار دولار خلال الأزمة ... اقرأ المزيد
الألمانية بارتل تحرز لقب بطولة السويد لتنس السيدات
الجيش يواجه مصفاة بانياس في نهائي كأس الجمهورية بكرة القدم
تشيلسي يكمل إجراءات تعاقده مع المدافع البرازيلي فيليبي لويس رسميا.. فان غال يتسلم تدريب الشياطين الحمر إيران تهزم البرازيل وتتأهل إلى المربع الذهبي في الدوري العالمي للكرة الطائرة ريال مدريد يحتفظ بلقب النادي الأعلى قيمة في العالم ديل بوسكي مستمر مع منتخب إسبانيا حتى بطولة أوروبا 2016 المانيا بطلة العالم للمرة الرابعة في تاريخها ... اقرأ المزيد
خطوات جديدة على طريق البحث عن أشكال للحياة خارج كوكب الأرض
تنافس 33 سيارة مختلفة على لقب "سيارة السنة" في أوروبا
آبل تدخل في مباحثات مع شركات كروت الائتمان من أجل "المحفظة" الالكترونية لختراع شاشة تتيح امكانية الرؤية بوضوح بدون نظارة طبية "مايكروسوفت" تنوي دمج كل النسخ الرئيسية لنظام التشغيل "ويندوز" بنظام تشغيل واحد شركة "nano Flowcell تنتج سيارة كهربائية تعتمد إنجازات النانو "بروغريس أم – 23 أم" تنطلق لإجراء تجربة علمية تحمل اسم "رادار- بروغريس" قاعدة تجسس وأسلحة أمريكية سرية على سطح القمر ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مسابقة رمضان 2014

كأس العالم - البرازيل 2014




أغاني وطنية

مسابقة سورية تاريخ و حضارة


قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي