الرئيس الأسد : المعركة معركة محور متكامل يمثل منهجا من الاستقلالية والكرامةالجيش يضيق الخناق على إرهابيي داعش في الحسكة ويسيطر على عدد من كتل الأبنية في جوبرصحف عربية : خطاب الرئيس الأسد أجاب عن الأسئلة الملحة وحدد سياسة سورية في هذه المرحلةاستشهاد مراسل اذاعة شام اف ام خلال تغطيته عمليات الجيش على الارهابيين في حي جوبرولايتي : أمريكا وإسرائيل ودول رجعية عربية تدعم الإرهابيين .. ظريف : يجب حل الأزمة في سورية عبر الحوارمقتل 3 أتراك في مظاهرات احتجاجية ضد دعم نظام أردوغان للإرهابالقوات المصرية تبدأ حملات أمنية موسعة شمال سيناء لملاحقة العناصر الإرهابيةاوباما يدافع عن الاتفاقية مع ايران فى وجه انتقادات الجمهوريين
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
وزير الموارد المائية : مياه دمشق آمنة ونظيفة ومطابقة للمواصفات القياسية السورية
شهيد و23 جريحا جراء استهداف إرهابيين مناطق بدمشق والقامشلي وحلب
السورية للاتصالات: توزيع الحوافز على العاملين يتم وفق نتيجة محصلة علامات التقييم توقيع البرنامج التنفيذي لخطة التنمية الإدارية بوزارةالأشغال رفع العلم السوري على اوتستراد المزة في فعالية لطلائع البعث وكلية التربية بجامعة دمشق الجيش يبسط سيطرته على المدينة الرياضية ودار الثقافة بمدينة الحسكة الزعبي : تفعيل المقررات الصادرة عن المؤتمر الإعلامي الدولي وزارة الكهرباء : زيادة ساعات التقنين حالة استثنائية ولفترة محدودة ... اقرأ المزيد
منصور: تركيا تدفع الآن ثمن انخراطها في الحرب على سورية
البنتاغون: ليس هناك اتفاق بين واشنطن وأنقرة لإقامة مناطق حظر للطيران فوق سورية
الجعفري و ظريف: مكافحة الإرهاب بين دول المنطقة البطريرك يازجي يجدد من أمريكا دعوته إلى إحلال السلام في سورية والإفراج عن مطراني حلب المخطوفين تظاهرة لأفراد الجالية السورية في مدينة بوسطن الأمريكية تضامنا مع وطنهم سورية عراقجي: الاختبارات الصاروخية الايرانية لا تنتهك الاتفاق النووي مسؤول في الأمم المتحدة: الارهاب ظاهرة عالمية وليس مقتصرة على أوروبا فقط استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مخيم قلنديا قرب رام الله ... اقرأ المزيد
المركزي: الدولار بـ 283.39 ليرة للمصارف و283.41 لمؤسسات الصرافة
اليونان تفاوض على قرض جديد
دمشق بصدد إنشاء محطة طاقة حرارية بتمويل روسي "منظمة التجارة العالمية": اتفاق حاسم يلغي رسوم منتجات تكنولوجيا المعلومات المصرف المركزي.. الدولار ب 39ر283 ليرة للمصارف و41ر283 ليرة لمؤسسات الصرافة كونسروة دمشق توقع عقودا بقيمة 350 مليون ليرة البرلمان اليوناني يتبنى حزمة جديدة من الإجراءات التي يطالب بها الدائنون الأوروبيون زراعي مصياف بحماة يصرف 5ر1 مليون ليرة تعويضات للمتضررين من الجفاف والكوارث الطبيعية ... اقرأ المزيد
لاعبتنا غفران محمد تحرز الميدالية الفضية في دورة الماتة الدولية لالعاب القوى بكازخستان
فوز الشرطة على مصفاة بانياس وتعادل الوحدة مع المحافظة والجيش مع المجد في الدور النهائي لدوري الدرجة الأولى بكرة القدم
سحب قرعة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال روسيا 2018 الفيفا : موسكو تستضيف الافتتاح والنهائي في كأس العالم لكرة القدم 2018 الأحد القادم انطلاق الدور النهائي لدوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم منتخب سورية الوطني لكرة الطاولة يتوجه إلى ماليزيا للمشاركة في بطولة آسيا منتخب سورية الوطني للشطرنج يشارك في بطولة آسيا موراي يقود بريطانيا لنصف نهائي كأس ديفيز لأول مرة منذ 1981 ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري
2015 عيشها غير
مسابقات


على الطاولة : اذاعة سوريانا

أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي