الرئيس الاسد يتلقى برقية تهنئة من الرئيس بوتين بمناسبة عيد الجلاء يعرب فيها بان توطيد العلاقات بين البلدين سيساعد في استقرار المنطقةالخارجية : مواقف وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبى الاخيرة تدخل سافر فى الشوءون الداخلية السوريةالمقداد : سورية تتعرض لحرب تشنها أمريكا وقوى غير ديمقراطيةمصدر عسكري : لم تتحرك أي آليات أو مدرعات تابعة للجيش العربي السوري باتجاه الحدود الأردنية وبالتالي ما تم استهدافه من قبل سلاح الجو الأردني لا يتبع للجيش العربي السورياحتفاء بذكرى الجلاء.. مسيرات حاشدة تعم ساحات الوطن تقديرا لتضحيات الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب والدفاع عن الوطنالحركة الوطنية الكردية للتغيير السلمي: مستعدون لبذل الغالي رخيصا كي تبقى سورية كريمة مستقلةالبطريرك لحام في رسالة عيد الفصح: المصالحة خشبة الخلاص الوحيدة وعلى دول العالم أن تترك سورية للسوريينمحتجون أوكرانيون يسيطرون على مباني إدارية شرق البلاد
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
احتفاء بذكرى الجلاء .. مسيرات حاشدة تعم ساحات الوطن تقديرا لتضحيات الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب
مجلس الشعب : الشعب السوري لن يفرط بتاريخ أجداده صانعي الجلاء
القيادة القومية والقطرية لحزب البعث : الشعب السوري سيكون أول من يعلن فشل الإرهاب والاستعمار الجديد جماهير شعبنا بالجولان المحتل تؤكد أهمية يوم الجلاء في تاريخ سورية كرمز للعزة والكرامة والسيادة الوطنية تأبين شهداء قناة المنار .. الزعبي : نتلقى البريكات لا العزاء بالشهداء الحركة الوطنية الكردية للتغيير السلمي : مستعدون لبذل الغالي رخيصا كي تبقى سورية كريمة مستقلة رئاسة مجلس الوزراء توافق على قبول طلبات المهندسين خريجي التعليم المفتوح ليتم فرزهم وفق الأسس الناظمة صدور ملحق تعيين 40 من خريجي كلية التربية اختصاص معلم صف في تدمر ... اقرأ المزيد
روسيا تدعو المعارضة السورية للابتعاد عن الإرهابيين .. تسليم اسلحة للإرهابيين يعيق ايجاد حل سياسي للأزمة
شكوى قضائية ضد أردوغان على خلفية دعمهم للمجموعات الإرهابية في سورية
الأرمن الإيرانيون يعتصمون احتجاجا على جرائم الإرهابيين المدعومين من أردوغان في كسب الأجهزة الأمنية اللبنانية تبحث عن سيارات فخخت في رنكوس ويبرود وارسلت إلى أراضيها إصابة مصلين مقدسيين إثر اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى روحاني: يمكن التوصل لاتفاق نهائي مع السداسية في 6 أشهر تشييع الشهيد حليم علوه من قناة المنار بالهرمل محتجون أوكرانيون يسيطرون على مباني إدارية شرق البلاد ... اقرأ المزيد
المحمد يحرز ذهبية رمي الرمح في دورة الصين للرياضات الخاصة
استشهاد لاعب الوثبة ومنتخب سورية للناشئين طارق غرير
الوحدة يفوز على الجيش بدوري كرة السلة يوفنتوس يقترب من إحراز لقب الدوري الايطالي فوز الجيش على الوحدة بمباراة مؤجلة بدوري المحترفين لاعبنا المحمد يحرز ذهبية رمي الكرة الحديدية في دورة الصين للرياضات الخاصة تعادل مصفاة بانياس وتشرين وفوز الوثبة على النواعير بدوري المحترفين برشلونة يواصل نتائجه السيئة ويخسر أمام غرناطة ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مسابقة سورية تاريخ و حضارة


قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
شؤون تركية

كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي