آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
الجيش بالتعاون مع القوى الوطنية يحكم سيطرته على حي غويران في الحسكة
محافظ القنيطرة: تفعيل عمل شعبة الهلال الأحمر بتجمع جديدة الفضل
اختتام الملتقى التحضيري لفرق الأولمبياد العلمي مراد: تعزيز دور الإعلام الوطني لمواجهة الهجمة التكفيرية ضد سورية الطلبة السوريون في سلوفاكيا:ما يقوم به الإرهابيون في سورية وأماكن أخرى لا علاقة له بالإسلام ولا بأي دين الحرارة أعلى من معدلاتها والجو صحو بشكل عام لجنة الخدمات في مجلس الشعب تناقش واقع الصناعة الدوائية مجلس الوزراء يناقش مشروع القانون الخاص بتنفيذ التخطيط وعمران المدن ... اقرأ المزيد
القوات اليمنية تقصف قاعدة سعودية بصاروخ سكود وتقتحم معسكر الربوعة
القضاء الفرنسي يؤكد وجود “الدافع الإرهابي” لمنفذ هجوم ليون: مرتبط “بداعش”
بريد كلينتون السري: فرنسا حصلت على صفقات كبرى من قادة “الانتقالي” مقابل إيصالهم السلطة في عزاء النائب بركات..السيسي يدعو إلى تشديد قوانين مكافحة الإرهاب في مصر ظريف: المفاوضات النووية بلغت مرحلة حساسة ولن نقبل إلا باتفاق عادل ومتزن غاتيلوف: روسيا لن توافق على فكرة تقييد استخدام “الفيتو” بمجلس الأمن القوات العرافية تقضي على 20 إرهابيا بغارات جوية على مواقع الإرهابيين في القائم اليونيسكو تجدد إدانتها للاعتداءات الهمجية التي يرتكبها تنظيم داعش الإرهابي على المواقع الأثرية في سورية والعراق ... اقرأ المزيد
المركزي: اختبار لتعيين 52 عاملا من الفئة الثالثة والتقدم يبدأ في 2 القادم
الاقتصاد: سياسة تمويل المستوردات تسير وفق معايير متفق عليها
السماح بصب وسبك كيلو غرام 24 قيراطاً وفق المواصفات العالمية للذهب وزارة الاقتصاد تسمح بتصدير 6 آلاف رأس غنم وماعز أسبوعياً المركزي: طرح أوراق نقدية جديدة من فئة 1000 ليرة في الأسواق المصرف العقاري يعدّل عمولات الخدمات المصرفية معاون وزير الاقتصاد : إطلاق العديد من المشاريع ستترجم نتائجها قريباً الحكومة توجه وزارة النفط لإعادة النظر بتسعير الغاز الطبيعي ... اقرأ المزيد
غزال يمنح سورية ذهبية ثانية في بطولات قارة آسيا لألعاب القوى
ثنائية فاراغاس تنقل تشيلي إلى نهائي كوبا اميركا على حساب بيرو
روسيا تتوج بذهبية كرة القدم الشاطئية في دورة الألعاب الأوروبية الأولى كندا تودع كأس العالم للسيدات بهزيمتها أمام انكلترا باراغواي تتجاوز البرازيل بركلات الترجيح وتضرب موعداً مع الأرجنتين في نصف نهائي كوبا أمريكا اختتام منافسات اليوم الثاني للمرحلة الأولى ببطولة رمضان للفروسية تحديد ملعب تشرين لاستضافة مباراة القمة بين الوحدة والجيش سحب قرعة مباريات الدور النهائي بدوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

2015 عيشها غير
مسابقات


على الطاولة : اذاعة سوريانا

أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي