الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد السفير الصيني الجديد لدى الجمهورية العربية السوريةإصدار مرسومين.. الأول يقضي بإحداث كلية للهندسة المدنية في جامعة حماة والثاني بتحديد جهات ارتباط عدد من الهيئات والمديريات بدء إخراج الأهالي والمسلحين من مدينة داريا في إطار تنفيذ اتفاق التسوية لإخلائها من السلاح والمسلحينمحافظ ريف دمشق يتفقد الخدمات المقدمة لأهالي داريا الذين تم نقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة في الحرجلة بمنطقة الكسوةضرب تحركات ومواقع التنظيمات الإرهابية بريف حلب الجنوبي والقضاء على أعداد كبيرة منهمبوغدانوف يبحث مع حداد مسائل تسوية الأزمة في سوريةارتقاء 8 شهداء بينهم امرأة وإصابة آخرين بقذائف على أحياء سكنية في مدينة حلب وريف حمصالمتحدث باسم الخارجية العراقية: المعلم سيبحث مع المسؤولين العراقيين عددا من القضايا ذات الاهتمام المشتركلافروف: واشنطن لا تريد تنفيذ تعهداتها بشأن فصل ما يسمى “المعارضة المعتدلة” عن الإرهابيين في سورية
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
معد عيسى مديراً لقناة الإخبارية السورية
أعمال صيانة شاملة لمحطة تحويل حماة رقم 1 للحفاظ على جهوزيتها التامة
عودة الخدمات إلى مدينة الحسكة تبادل المختطفين والموقوفين في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في الحسكة محافظ ريف دمشق يتفقد الخدمات المقدمة لأهالي داريا الذين تم نقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة في الحرجلة بمنطقة الكسوة فرق الأولمبياد العلمي السوري ترفع ترتيب بلدها على لائحة التصنيف العلمي العالمي رئاسة جامعة الفرات تؤجل امتحانات الدورة الإضافية في الحسكة إلى موعد يحدد لاحقا بدء إخراج الأهالي والمسلحين من مدينة داريا في إطار تنفيذ اتفاق التسوية لإخلائها من السلاح والمسلحين ... اقرأ المزيد
النظام التركي يعتقل 3 دبلوماسيين سابقين بذريعة صلتهم بمحاولة الانقلاب
محلل عسكري تشيكي: العدوان التركي على الأراضي السورية يمثل خرقا واضحا لسيادتها
الاحتلال يعتقل صيادين فلسطينيين ويستولي على مركبهما قبالة سواحل غزة يوروبول: إرهابيو “داعش” يستخدمون جوازات سفر أوروبية مزورة للتحرك بحرية في دول الاتحاد الأوروبي البرتغال وبروكسل تنضمان إلى حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية بوغدانوف يبحث مع حداد مسائل تسوية الأزمة في سورية بوتين يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان أهمية بذل جهود مشتركة لمكافحة الإرهاب مسؤول ايراني: الشعب السوري أجهض المؤامرة وأبطل كل الرهانات ... اقرأ المزيد
الدولار بـ 517.43ليرة للمصارف و517.42 لمؤسسات الصرافة
تداولات سوق دمشق 2.5 مليون ليرة
المركزي: سعر صرف الدولار 43ر517 ليرة للمصارف و42ر517 ليرة لمؤسسات الصرافة الموارد المائية بحماة تستقبل طلبات تسوية أوضاع الآبار الارتوازية المستثمرة وغير المرخصة أكثر من مليار ليرة ثمن الحبوب المسوقة بحماة للموسم الحالي أكثر من 8 آلاف طن تقديرات إنتاج التين بحماة للموسم الحالي أكثر من 256 ألف طن التقديرات الأولية لإنتاج الحمضيات في طرطوس تحديد معايير موافقات منح إجازات ورخص الاستيراد ... اقرأ المزيد
منتخب سورية لكرة القدم يلتقي نظيره الطاجيكي وديا اليوم تحضيرا لتصفيات مونديال روسيا
فوز رونالدو بجائزة أفضل لاعب في أوروبا في 2015-2016
تنافس وحماس في المرحلة الثانية من بطولة سورية لسباقات السرعة وحمشو في الصدارة شالكه يضم لاعب الوسط ستامبولي من باريس سان جيرمان بمشاركة ثلاثين متسابقا.. انطلاق المرحلة الثانية من بطولة سورية لسباقات السرعة اختيار مكاو أرضا يلعب عليها منتخب سورية الوطني بكرة القدم في التصفيات المؤهلة لكأس العالم موسكو: إبعاد الرياضيين الروس عن دورة الألعاب البارا أولمبية جريمة ويثير تساؤلات بشأن حقوق الانسان إعلان قائمة منتخب سورية التي ستخوض مباراتي أوزبكستان وكوريا الجنوبية في تصفيات مونديال روسيا ... اقرأ المزيد
ندوة فكرية وفعاليات للقصة والشعر ضمن النشاطات المرافقة لمعرض الكتاب الثامن والعشرين
أحلام الصعاليك , عرض مسرحي على خشبة القباني
لقاء أدبي وفكري لكتاب من سورية ومصر والعراق في ثقافي جرمانا ورشة عمل لرسوم كتب الأطفال للفنانين الشباب في صالة الرواق العربي بدمشق وفاة الكاتب ميشال بوتور أحد أهم رواد الرواية الجديدة نورا اريسيان..باحثة ومترجمة تفرغت لنقل إبداعات الكتاب والمؤرخين الأرمن إلى اللغة العربية حفل تكريمي للباحث محمد قجة في صالة تشرين للفنون بحلب كلية الفنون الجميلة تفتح أبوابها لتدريب الطلاب الراغبين بالانتساب إليها ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
مسابقات




أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي