الرئيس الأسد يصدر مرسومين تشريعين بتعديل مواد وقوانين سابقة خاصة بالتعاون السكني إلحاق خسائر كبيرة بصفوف الإرهابيين بأرياف حلب ودرعا واللاذقيةحيدر : إنجاز المصالحات الوطنية في قرى القنيطرة وإعادة توجيه السلاح نحو العدو الصهيونيبطاركة الشرق يؤكدون تشبث المسيحيين بأرضهم ووقوفهم ضد الإرهابروحاني يجدد دعم إيران للشعب السوري في مواجهته التنظيمات الإرهابية التكفيريةإيران تنتقد تصريحات المسؤولين الأمريكيين المتناقضة حول الإرهاب استشهاد سبعة فلسطينيين في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيليالقوات العراقية تتقدم في تكريت ومتزعمو الإرهابيين يهربون من المدينةديلي بيست": أوباما يشعل حربا طالما حاول إخمادها
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
180 مسلحا من بلدة بسيمة بريف دمشق يسلمون أنفسهم مع أسلحتهم لتسوية أوضاعهم
فرزات: المرسومان 36و37 يخففان الإجراءات على المواطنين
جولة سياحية لمعلولا ضمت فنانيين وإعلاميين ورياضيين الداخلية: القبض على اثنين من مروجي المخدرات في دمشق تحرير مواطنتين من حي الوعر اختطفهما إرهابيون لأكثر من شهرين عودة العديد من اهالي منطقة القدم الى منازلهم بعد المصالحة الوطنية مهرجان المساجد والمقدسات : لسورية دور محوري في نشر المحبة إحكام السيطرة على شركة تاميكو والعثور على نفق يمتد من عدرا البلد باتجاه دوما. ... اقرأ المزيد
الأمن اللبنانية يوقف 3 سوريين بالبقاع الأوسط لانتمائهم إلى تنظيم إرهابي متطرف
البيت الأبيض: قتل جيمس فولي يشكل هجوما إرهابيا على الولايات المتحدة وسنرد على هذه الجريمة
كاتب تشيكي يؤكد ان فكر داعش الارهابي يستند الى ائمة سعوديين بان كي مون: الأزمة في سورية تؤدي لتنامي الارهاب وانتقاله للدول المجاورة دراسة روسية : استخبارات غربية تتعاون مع دول اقليمية في دعم الارهاب مسؤولون أميركيون: عصابات "داعش" الإرهابية أكبر تهديد للولايات المتحدة الأمريكية الأطفال والنساء شكلوا هدفاً واضحاً للعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة الخارجية الأميركية تعترف بوجود 12 ألف أجنبي من 50 بلدا بينهم أميركيون يقاتلون مع الإرهابيين في سورية ... اقرأ المزيد
ميالة يعرض على التجار التعاون مع بنكين لتقديم التسهيلات الكاملة للتجار
الخطيب: إن المديرية باشرت تطبيق آلية جديدة في عمل المراقبين
انخفاض أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي مسجلة خامس خسائرها الأسبوعية على التوالي اتحاد المصدرين السوري يقيم معرضاً للصناعات التقليدية في إسبانيا شركة هندية تدرس إمكانية إقامة مشاريع للاستثمار الصناعي في سورية محافظ ريف دمشق: لجنة المحروقات خصصت 5 محطات للوقود في ريف دمشق لتلافي مشاكل مياه الشرب بدء مشروع تنظيم جنوب المتحلق الجنوبي المخطط بأبنية متميزة تتخللها مساحات خضراء اختتام الدورة الثانية للمعرض التخصصي للألبسة ومستلزماتها سيريا موتكس ... اقرأ المزيد
اتحاد كرة القدم يعلن الأسماء المرشحة لتولي تدريب منتخب سورية الأول
تسونغا يتغلب على فيدرر ويحرز لقب بطولة تورونتو للتنس
سورية تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في بطولة آسيا للكاراتيه رادفانسكا تحرز لقب بطولة مونتريال للتنس أرسنال يتغلب على مانشستر سيتي ويفوز بدرع المجتمع موناكو يخسر أمام لوريان في بداية مشواره بالدوري الفرنسي منتخبنا يخسر أمام نظيره السعودي في كأس آسيا للشباب بكرة اليد الوحدة يتغلب على الجيش ويحرز لقب دوري المحترفين بكرة القدم ... اقرأ المزيد
هل تدخل ديمة الجندي القفص الذهبي مرّة أخرى؟
مروان قاووق: أهم أعمال هذا العام "ضبو الشناتي" و"بقعة ضوء 10" لطرحها الأزمة بقالب بسيط
الموت يغيب الاعلامية والمذيعة السورية فريال أحمد كشف حساب للدراما الرمضانية لموسم 2014 وفاة الفنان الكوميدي الأمريكي روبن ويليامز و الشرطة تشتبه بحادثة انتحار مديحة كنيفاتي تنضم إلى أسرة عمل "شهر زمان" أمل عرفة تحقق المركز الأول لموسم 2014 المفتي حسون يعقد قران مصطفى الخاني على ابنة ممثل سورية في الأمم المتحدة ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مسابقات
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي