الرئيس الأسد يصدر مرسوما يقضي بتعيين ريمة القادري رئيسا لهيئة التخطيط والتعاون الدوليالمعلم : سورية مستعدة مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب .. لافروف : الغرب يبرر الإرهاب في سورية رغم الاتفاقيات الدولية لمكافحتهالخارجية : سورية تدين بشدة إصرار الاتحاد الأوروبي على المضي في سياسة التضليل والرياء إزاء سوريةقواتنا المسلحة تواصل عملياتها على أكثر من محور في القنيطرةالسفير آلا في جلسة لمجلس حقوق الإنسان حول العراق : خطر الإرهاب يستوجب التعامل معه جيدا بعيدا عن الازدواجيةإيران ترحب بتشكيل الحكومة الجديدة وتجدد دعمها في محاربة الإرهابالقوات العراقية تطهر آمرلي من الإرهابيين وتعيد الأمن إلى سليمان بيك بصلاح الدينبريطانيا تبحث حظر عودة إرهابيين بريطانيين يقاتلون في العراق وسوريةصحيفة إسبانية: أحد إرهابيي “داعش” يريد العودة إلى إسباينا لشن هجمات إرهابية بعد قيامه بمجازر وحشية في سورية
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
ورشة عمل حول اتفاقيات حقوق الطفل والمرأة بوزارة العدل
حيدر : أهمية دور الفعاليات الأهلية والشعبية في المصالحة
انقطاع الكهرباء عن المنطقتين الجنوبية والوسطى جراء اعتداء إرهابي توزيع سلل غذائية في وصحية على الأهالي في مخيم اليرموك التعليم العالي تصدر دليل الطالب للقبول الجامعي لـ 2014-2015 صفية: فتح آفاق جديدة لعمل وزارة التجارة الداخلية لتعزيز صمود السوريين وحدات من الجيش تقطع طرق الإمداد للإرهابيين من الحدود الأردنية باتجاه محافظة القنيطرة الخامس عشر من تشرين الثاني موعد إجراء الانتخابات النقابية العمالية ... اقرأ المزيد
البطريرك يازجي يقيم صلاة شكر في عناز بوادي النضارى
مسلحون يقتحمون مقرات حكومية في العاصمة الليبية
حكومة أردوغان توقف العشرات من عناصر الشرطة وكالة ايتار تاس تحتفل بعيد تأسيسها العاشر بعد المئة القوات العراقية تطهر آمرلي من الإرهابيين وتعيد الأمن إلى سليمان بيك بصلاح الدين بريطانيا تبحث حظر عودة إرهابيين بريطانيين يقاتلون في العراق وسورية صحيفة إسبانية: أحد إرهابيي “داعش” يريد العودة إلى إسباينا لشن هجمات إرهابية بعد قيامه بمجازر وحشية في سورية مجلس النواب الليبى يكلف الثنى بتشكيل حكومة جديدة ... اقرأ المزيد
صرف الدولار 51ر170 ليرة للمصارف و80ر170 لمؤسسات الصرافة
شركة النقل الداخلي: نحو 130 باص في الخدمة مع نهاية العام الحالي
223 مشروعا برأسمال 419ر55 مليار ليرة تدخل الإنتاج في 2014 مصرف سورية المركزى يحدد سعر صرف الدولار ب/56ر169/ ليرة جمعية الصاغة: إطلاق الأونصة الذهبية السورية للسوق بعد عيد الأضحى المبارك إنتاج العنب في سورية يبلغ 204 آلاف طن للموسم الحالي الزراعة: تخفيض استيراد مادة الفروج بناء على توفرها بالأسواق نصف أونصة ذهبية سورية في الأسواق وأمبلاج خاص لحمايتها من التلاعب ... اقرأ المزيد
منتخب سورية للناشئين يعسكر في الكويت استعداداً لنهائيات كأس آسيا
ريا ل مدريد يواجه ليفربول في دوري أبطال اوروبا
35 رياضيا يمثلون سورية بدورة الألعاب الآسيوية في كوريا الجنوبية بعثتنا الرياضية تنهي مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية الثانية للشباب في الصين مهرجان رياضي في مسبح تشرين الأولمبي بدمشق في ختام مدرسة تعليم السباحة بلاتيني لن يخوض انتخابات رئاسة الفيفا اتحاد كرة القدم ينفي توصله لاتفاق رسمي مع المدرب حسام السيد دييجو سيميوني.. أفضل مدرب في تاريخ أتلتيكو مدريد ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مسابقات
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي