الزعبي يصدر قرارا لدراسة قوانين إحداث وزا رة الإعلامسورية ترحب بتعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثا خاصا للأمم المتحدة إلى سوريةغاتيلوف يجدد وقوف بلاده مع سورية والشعب السوري في مواجهة الإرهابظريف: جرائم الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل مؤشر لمقاومتهتكبيد الإرهابيين خسائر في حلب والقضاء على أعداد منهم في ريفي دمشق ودرعاضحايا العدوان الإسرائيلي يبلغون644 شهيداً والاحتلال يعترف بمقتل اثنين من ضباطهالقوات العراقية تقضي على 50 إرهابيا في بابل وتدمر 14 سيارة جنوب تكريتالمالكي: العشائر هي العامل الأساس في الحفاظ على وحدة العراقالشرطة الفرنسية تعتقل مجموعة متطرفة متورطة في القتال بسوريةقطاع النفط السوري يخسر 23.5 مليار دولار خلال الأزمةميالة يعد بإلزام شركات الصرافة بالتصرف بحصيلة الحوالات التي تحتفظ بهاإلغاء العطلة الأسبوعية لمخابز دمشق وريفها خلال أيام العيد
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
الزعبي يصدر قرارا لدراسة قوانين إحداث وزا رة الإعلام
انقطاع الكهرباء عن دمشق وريفها والسويداء ودرعا والقنيطرة
إلغاء العطلة الأسبوعية لمخابز دمشق وريفها خلال أيام العيد قاضي أمين في تكريم عمال المخابز: خطة لزيادة عدد الأفران خميس يدعو شركات صينية للمساهمة بإعادة إعمار قطاع الكهرباء الحلقى خلال جلسة مجلس الوزراء .. اعداد الروءى والخطط لترجمة خطاب القسم على ارض الواقع بمناسبة عيد الفطر السعيد .. تعطيل الجهات العامة من الأحد القادم ولغاية الخميس 31 تموز الحالي ورشة عمل للهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان ... اقرأ المزيد
في رسالة معايدة للمسلمين.. رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان يدعو لبناء جسور سلام
مجلس النواب اللبناني يفشل في جلسته التاسعة في انتخاب رئيس جديد للبنان
المالكي: العشائر هي العامل الأساس في الحفاظ على وحدة العراق الشرطة الفرنسية تعتقل مجموعة متطرفة متورطة في القتال بسورية اللحام أمام اجتماع ترويكا البرلمانات الاسلامية فى طهران: العدوان الاسرائيلي على الفلسطينيين مستمر منذ أكثر من 66 عاماً المقداد يؤكد لوفد فصائل المقاومة الفلسطينية ان سورية تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها وقضية العرب المركزية ولايتي : المجموعات الإرهابية في سورية والعراق لديها صلات مع القوى الأجنبية وخاصة أمريكا تحالف القوى المقاومة : نرفض القبول بمبادرات لاتشمل الحقوق الفلسطينية ... اقرأ المزيد
ميالة يعد بإلزام شركات الصرافة بالتصرف بحصيلة الحوالات التي تحتفظ بها
قطاع النفط السوري يخسر 23.5 مليار دولار خلال الأزمة
النفط تتوقع تنفيذ مشروع غاز شمال المنطقة الوسطى وبدء إنتاج الغاز فيه منتصف آب أسعار الحلويات ترتفع 40% مع اقتراب حلول عيد الفطر همام حيدر: رفعت الوزارة مشروع قانون جديد للمناطق الحرة وهو قيد الدراسة عودة الشركة العامة للمغازل والمناسج بدمشق إلى العمل والإنتاج تدريجيا وزارة النفط تتوقع البدء بإنتاج الغاز فيه منتصف آب القادم قاضي أمين: قانون حماية المستهلك الجديد سيصدر قريبا وعلى التجار الإعلان عن الأسعار بشكل واضح ... اقرأ المزيد
الألمانية بارتل تحرز لقب بطولة السويد لتنس السيدات
الجيش يواجه مصفاة بانياس في نهائي كأس الجمهورية بكرة القدم
تشيلسي يكمل إجراءات تعاقده مع المدافع البرازيلي فيليبي لويس رسميا.. فان غال يتسلم تدريب الشياطين الحمر إيران تهزم البرازيل وتتأهل إلى المربع الذهبي في الدوري العالمي للكرة الطائرة ريال مدريد يحتفظ بلقب النادي الأعلى قيمة في العالم ديل بوسكي مستمر مع منتخب إسبانيا حتى بطولة أوروبا 2016 المانيا بطلة العالم للمرة الرابعة في تاريخها ... اقرأ المزيد
شركة "nano Flowcell تنتج سيارة كهربائية تعتمد إنجازات النانو
"بروغريس أم – 23 أم" تنطلق لإجراء تجربة علمية تحمل اسم "رادار- بروغريس"
قاعدة تجسس وأسلحة أمريكية سرية على سطح القمر وكالة ناسا تؤكد إمكانية العثور على مخلوقات فضائية خلال 20 سنة مبيعات هاتف سامسونغ غالاكسي S5 مازالت تحاول اللحاق بآبل آي فون 5S الابتعاد عن الفيسبوك 99 يوما يحسن النفسية مايكروسوفت تطلق نسخة سكايب للمحادثات الجماعية لأنظمة ويندوز وزارة الاتصالات والتقانة تسعى لتركيب 40 ألف بوابة انترنت في طرطوس ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مسابقة رمضان 2014

كأس العالم - البرازيل 2014




أغاني وطنية

مسابقة سورية تاريخ و حضارة


قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي