برعاية الرئيس الأسد… قوى الأمن الداخلي تحتفل بالذكرى الـ71 لعيدهابتوجيه من الرئيس الأسد.. محافظ طرطوس يواصل تعزية ذوي شهداء التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المدينةوحدات من الجيش تدمر سيارات محملة بالأسلحة وآليات وخطوط إمداد وتجمعات لإرهابيي “داعش” بريف حمص الشرقي ودير الزورإصابة 17 شخصا بينهم امرأة في خروقات جديدة للمجموعات الإرهابية لاتفاق وقف الإعمال القتالية بحلبتجمع “إعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية المقاومة” يدين التفجيرات الإرهابية في مدينتي طرطوس وجبلةإدخال آلاف اللقاحات من تركيا إلى مناطق سيطرة الإرهابيين في ريف حلب الشمالي الغربيلافروف يدعو خلال اتصال هاتفي مع كيري إلى الإسراع بإغلاق الحدود التركية لمنع تدفق الإرهابيين إلى سوريةالعفو الدولية تندد بإصدار النظام السعودي حكماً بسجن ناشط حقوقي 8 سنواتقاسم: الإرهابيون التكفيريون رأس حربة المشروع الأميركي الإسرائيليحزب الشعوب الديمقراطي التركي: أردوغان كاذب وليس له علاقة بالإنسانيةقوات الاحتلال الإسرائيلي تنشئ ما سمته “وحدة ارتباط” للتواصل مع الإرهابيينايران: إلغاء إرسال الحجاج الإيرانيين لأداء فريضة الحج بسبب العراقيل التي يضعها النظام السعودي
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
منظمة السياحة العالمية: ندعم كل ما يسهم بترميم وتأهيل المواقع السياحية في سورية
يازجي: الاستمرار ببذل أقصى الجهود لتأمين الخدمات الطبية لمحتاجيها بجميع المناطق
أضرار مادية جراء سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على المشفى الوطني في السقيلبية بحماة ومديرية الصحة بالقنيطرة وحدة من الجيش تدمر عربة مصفحة لإرهابيي “داعش” في قرية القصر بريف السويداء توزيع دفعة من المساعدات الإنسانية مقدمة من روسيا الاتحادية على أهالي بلدة خان أرنبة في القنيطرة محافظة ريف دمشق: الإسراع في إعادة تأهيل البنى التحتية للبلدات التي أعاد إليها الجيش الأمن والاستقرار بالغوطة الشرقية سفير بيلاروس يبحث مع مدير سانا سبل تفعيل بنود مذكرة التفاهم بين وكالتي الأنباء في البلدين الصديقين إخراج طلاب شهادة التعليم الثانوي من مخيم اليرموك لتقديم امتحاناتهم لدورة 2015 -2016 ... اقرأ المزيد
ارتفاع عدد ضحايا التفجيرات الإرهابية التي ضربت بغداد ومحيطها إلى عشرين شخصا على الأقل
قوات الاحتلال تعتقل 24 فلسطينيا في الضفة الغربية
مصدر عسكري يمني: مقتل 20 من مرتزقة العدوان السعودي في محافظة شبوة العفو الدولية تندد بإصدار النظام السعودي حكماً بسجن ناشط حقوقي 8 سنوات الصومال و اتحاد المزارعين الكوريين يدينان التفجيرات الإرهابية في طرطوس وجبلة حزب الشعوب الديمقراطي التركي: أردوغان كاذب وليس له علاقة بالإنسانية قاسم: الإرهابيون التكفيريون رأس حربة المشروع الأميركي الإسرائيلي روحاني: المحادثات السياسية والحلول السلمية هي الوسيلة الوحيدة لإقرار الأمن المستدام وحل المشاكل الإقليمية ... اقرأ المزيد
لاعب منتخب سورية للناشئين بكرة المضرب حازم نو والكوري الجنوبي جيونغ ثانيا في بطولة أندونيسيا الدولية
البريطاني هاميلتون يفوز بسباق جائزة موناكو الكبرى للسيارات
السويسري فافرينكا يتأهل إلى دور الثمانية في بطولة فرنسا المفتوحة ريال مدريد يحرز لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لاعبة منتخب سورية للكاراتيه منى شحيبر تحرز ذهبية بطولة ماليزيا المفتوحة السوري مجد الدين غزال يتصدر التصنيف العالمي في الوثب العالي لاعب منتخب سورية لكرة المضرب للناشئين حازم نو والكوري الجنوبي جيونغ يبلغان نهائي بطولة أندونيسيا نادال ينسحب من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بسبب الإصابة ... اقرأ المزيد
مغني التينور الإيطالي جوزيف فلليزي يقدم أغنية لسورية خلال أمسية مع الفرقة السيمفونية الوطنية
مديرة اليونسكو ترى خطرا من تدمير المواقع الأثرية والثقافية
أكسفورد: «لاجئ» كلمة العام لدى الأطفال فعالية “دمشق تاريخ وحرفة وأصالة”: الحرفيون السوريون مستمرون بالعمل والإبداع مهرجان ثقافي بمناسبة عيد المقاومة في المركز الثقافي العربي بالسيدة زينب متحف الأرميتاج الروسي ينظم مهرجاناً ثقافيا حول التراث الحضاري والثقافي لسورية واليمن وفاة الكاتب والصحفي السوري ياسين رفاعية بيع نسخة نادرة من كتابات شكسبير بالمزاد ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مع الناس : الفضائية السورية
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي