آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
الحلقي : قرارات الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش ستترجم على أرض الواقع
العماد أيوب خلال جولة ميدانية في المنطقة الجنوبية : قواتنا المسلحة أكثر تصميما اليوم على سحق الإرهاب
قيادة الجيش : نجاحات جيشنا في المنطقة الجنوبية تشكل قاعدة انطلاق لتوسيع العمليات وإنهاء الوجود الإرهابي أضرار مادية باعتداء إرهابي على حيي القصور وباب توما تجمع شعبي على مدخل مخيم اليرموك يطالب بخروج الإرهابيين السيطرة على تل قرين والهبارية بريف درعا و5 قرى وصوامع الطواريج بريف الحسكة وإحباط هجوم لإرهابيي داعش على محطة آرك للغاز اللحام: زيارة الوفد الفرنسي مؤشر على بروز تيارات تعتقد بخطأ سياسة باريس تجاه سورية الجيش يحكم سيطرته على تل المجدع بريف السويداء ويقضي على عدد من الإرهابيين في أرياف دمشق ودرعا وإدلب ... اقرأ المزيد
باسيل يشكك بعزم ونية التحالف الدولي محاربة الإرهاب
البطريرك يونان: وقف مجازر الإرهابيين بحق الآمنين بالحسكة
قاسم: المشروع الأمريكي الصهيوني فشل في إثارة الفوضى بالمنطقة نواب فرنسيون ينددون بسياسة باريس : هناك فرصة لاستئناف الحوار مع سورية وتصريحات فالس قصور أخلاقي واشنطن تجدد دعمها للإرهابيين في سورية وتعلن عن بدء تدريبهم خلال أسابيع العبادي : عناصر “داعش” المتواجدون في الموصل يدمرون الإرث الحضاري للعراق الجيش اللبناني يوقف سوريين اثنين في النبطية لانتمائهما إلى “داعش” مجلس الأمن يدين تدمير "داعش" لآثار متحف الموصل ... اقرأ المزيد
غرفة صناعة دمشق وريفها تنضم لحملة “عيشها غير” ببازار شعبي
اختتام دورة تدريبية في سوق دمشق للأوراق المالية
المركزي:صرف الدولار ب83ر219 ليرة للمصارف و91ر219 ليرة لمؤسسات الصرافة كاميرون يهدد بإخراج روسيا من نظام الدفع المصرفي سويفت تغريم شركة آبل بـ532.9 مليون دولار المركزي : الدولار بـ 71ر219 ليرة للمصارف و91ر219 لمؤسسات الصرافة بدء ملتقى “الاقتصاد المقاوم في العلاقات الإقليمية” في طهران أوروبا تمنح اليونان أشهراً إضافية للسداد والأخيرة تتحدث عن صعوبات قادمة ... اقرأ المزيد
منتخب سورية للرجال بكرة القدم ينهي معسكره التدريبي الأول تحضيرا لتصفيات كأسي آسيا والعالم
الجيش يفوز على الرفاع البحريني في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
ميدالية جديدة لسورية في سلسلة البطولات الدولية للرياضات الخاصة بالإمارات منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يفوز على مضيفه السنغافوري في مباراة ودية سورية تحرز ذهبية رمي الكرة الحديدية في ملتقى العين الدولي للرياضات الخاصة بايرن ميونيخ يسجل سداسية نظيفة بمرمى بادربورن يوفنتوس يفوز على أتلانتا في الدوري الإيطالي لكرة القدم الفارس السوري شادي غريب يحرز المركز الأول في بطولة غنتوت الدولية بأبو ظبي ... اقرأ المزيد
كونسرفاتوار موسكو يقدم موسيقى إيرانية
فيلم هندي يعرض منذ 20 عاما والجمهور يحتج على وقف عرضه
الفنان محمد حداقي يعلن خطوبته على سيدرا الأتاسي مونيكا بيلوتشي تحطم رقما قياسيا بالنسبة لاعمار صديقات جيمس بوند تصوير فيلم عن جيمس بوند يسفر عن إصابة 3 أشخاص بجروح انطلاق العروض الجماهيرية لفيلم العاشق في طرطوس ودمشق الأسبوع القادم فيلم قصير عن دمشق والثقافة السورية في زمن الحرب بسام كوسا وكاريس بشار أول أبطال مسلسل "حرائر" تحت إدارة المخرج باسل الخطيب ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

2015 عيشها غير
مع الناس : الفضائية السورية
مسابقات
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

العاهل السعودي عندما يقطع اجازته ومرسي عندما يعلن القطيعة: أهي الحرب على سوريا؟,,,
2013-06-17 12:49:00


لا توجد قضية تشغل العالم هذه الايام غير الصراع الدائر على سورية وفيها، حتى الانتخابات الايرانية التي تعتبر نقطة تحول رئيسية ذات ابعاد اقليمية ودولية ‘تتقزم’ ويتم النظر اليها من منظار انعكاساتها على سورية بطريقة او بأخرى.

سورية، وايا كان الموقف منها، مع النظام او المعارضة، أو بين البينين، هي التي ستغير خرائط كثيرة، اقليمية ودولية، وستخلق كيانات جديدة، وتحالفات جديدة، وستؤسس لشرق اوسط جديد غير الذي عرفناه او نتوقعه.

اربعة تطورات رئيسية طرأت على المشهد السوري في اليومين الماضيين، وكل يوم تقريبا هناك تطور جديد، يمكن ايجازها كالتالي:
التطور الأول: قطع الملك عبدالله اجازته الخاصة التي كان يقضيها في الدار البيضاء (المغرب) وهو الرجل المريض والمسن، والعودة الى بلاده ‘بسبب التطورات في المنطقة’، حتى انه لم ينتظر يوما واحدا للقاء العاهل المغربي محمد السادس الذي كان بصدد العودة الى بلاده بعد اجازة طويلة.

قطع الاجازة، وبهذه الطريقة، لا يمكن ان يحدث الا لسببين رئيسيين، الاول: وجود تطورات داخلية خطيرة في المملكة العربية السعودية، وهذا امر شبه مستبعد، لانه لم يتم رصد اي شيء مثير للاهتمام في هذا الصدد، والثاني: ان تكون الحرب في المنطقة ضد سورية او ايران، او الاثنتين معا، باتت وشيكة، الأمر الذي يتطلب وجود الملك السعودي في بلاده لقيادة سفينتها باعتباره الربان الاول، والقائد الاعلى للقوات المسلحة، واعطاء الضوء الاخضر لها للتدخل. وهناك سبب او احتمال ثالث لا نستطيع ذكره.

التطور الثاني: الخطاب الناري والمفاجئ الذي القاه الرئيس المصري محمد مرسي في استاد القاهرة الدولي، واعلن فيه قطع العلاقات مع سورية، ووضع الجيش المصري في خدمة شعبها، وتأييد فتوى علماء مسلمين بإعلان الجهاد ضد النظام القائم فيها.

مهرجان التضامن مع سورية الذي خطب فيه الرئيس مرسي وسط مئة الف من انصاره تقريبا، جرى ترتيبه على عجل، ومن اجل القاء هذا الخطاب الذي فجّر فيه الرئيس مرسي قنبلته المفاجئة هذه، ونسف كل مواقفه شبه الوسطية تجاه الصراع في هذا البلد.

قبل عشرة ايام التقيت الرئيس مرسي في قصر الاتحادية لما يقرب من 45 دقيقة، ووجدت موقفه وسطيا معتدلا تجاه سورية وما يجري فيها، حتى انه ابلغني بأنه سيوسّع لجنته الرباعيّة التي تشمل ايران والسعودية وتركيا ومصر، بحيث تصبح ‘ثمانيّة’ ويوجه الدعوة للمشاركة فيها من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة الى مندوب عن النظام وآخر عن المعارضة، وثالث عن الجامعة، ورابع عن منظمة التعاون الاسلامي.

السؤال هو: ما الذي غيّر الرئيس مرسي حوالى مئة وثمانين درجة، هل هي معلومات بقرب اندلاع الحرب، ام هو طلب امريكي، ام تقارب مفاجئ مع السعودية التي باتت تجلس في مقعد قيادة التحركات العسكرية الحالية في سورية، ام كل هذه الاشياء مجتمعة؟

التطور الثالث: تصاعد الحشود العسكرية في الجوار السوري، فقد اعلنت بريطانيا عن ارسال 300 جندي (مارينز) الى الحدود السورية ـ الاردنية، وقررت امريكا الابقاء على طائرات (اف 16) العملاقة التي اشتركت في مناورات ‘الاسد المتأهب’ في الاردن وصواريخ ‘الباتريوت’ ايضا، بينما كشفت مجلة ‘دير شبيغل’ نقلا عن تقرير للمخابرات الالمانية ان السعودية قررت تزويد المعارضة السورية المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات.

هذه التطورات ستكون على قمة جدول اعمال زعماء الدول الثماني العظمى الذي سيعقد اليوم في ايرلندا، وهي ستحدد طبيعة التدخل العسكري المباشر او غير المباشر في سورية في الايام او الاسابيع المقبلة.

التحالف السعودي المصري هو الذي اخرج القوات العراقية من الكويت، وهو الذي وفر الغطاء العربي الاقليمي لغزو العراق واحتلاله، ولعب دورا اكبر في تغيير النظام في ليبيا بتشريع تدخل حلف الناتو، وهذا التحالف الجديد الذي استعاد زخمه على عجل، أي دور له في سوريا؟.

النجاحات التي حققها هذا التحالف الثنائي جاءت سهلة ومضمونة لأن البلدين المستهدفين (العراق وليبيا) كانا ضعيفين ومعزولين، وفي ظل خلل في التوازن الدولي اثر انهيار الاتحاد السوفييتي (حالة العراق) وخديعة روسيا (في ليبيا) من خلال توفير غطاء اممي يمكن تأويله لهذا الغرض.

الصورة الآن مختلفة كثيرا، فروسيا تدعم النظام السوري، وكذلك ايران وحزب الله، مضافا الى ذلك ان مصر منقسمة، والتغيير الكبير في موقف الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من حيث اعلان القطيعة والجهاد على هذا النظام قد تزيد هذا الانقسام المتفجر اساسا.


عبد الباري عطوان- القدس العربي