الجعفري في مؤتمر صحفي: نقول للدول الإقليمية الداعمة للإرهابيين كفى اللعب بالنار والوقت متاح لها لأن تغير سياساتها تجاه سورية الجعفري: اجتماع أستنة له هدف محدد وهو تدعيم وقف الأعمال القتالية د. بشار الجعفري : أي شيء يفيد بوقف الحرب الإرهابية على شعبنا فإننا نرحب بهالبيان الثلاثي الختامي: الوفود تعرب عن قناعتها بأنه لا حل عسكريا للنزاع السوري والحل الوحيد سيكون من خلال عملية سياسيةالبيان الثلاثي الختامي: التأكيد على إطلاق عملية المفاوضات بما يتوافق مع قرار مجلس الامن 2254وزير الخارجية الكازاخيستاني: نشدّد على ضرورة محاربة الجماعات الإرهابية في سورية ومن بينها داعشالبيان الختامي المشترك لاجتماع أستنة يؤكد على الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وبكونها دولة متعددة الأعراق والأديان وغير طائفية وديمقراطيةاستهداف تجمعات ومقار لإرهابيي داعش في بئر الافاعي وتلتي الضبع الغربي والشرقي وجبل اللصافة وقلعة حوايا والرمدان والليباردة وجنوب صوانة السمرا وطريق المحسة وسد القريتين بريفي دمشق وحمص
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
الأرصاد: الجو بين الصحو والغائم جزئيا والحرارة أعلى من معدلاتها بنحو 4 إلى 5 درجات
الملتقى العلمائي الإسلامي يدعو للتصدّي للفكر المنحرف
السورية للاتصالات: جودة الإنترنت قد تتأثر بين 24 و28 من الشهر الجاري نتيجة لصيانة الكابل البحري استشهاد طفلة وإصابة 5 أشخاص بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف على بلدة الفوعة المحاصرة في ريف إدلب الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية: تقييم المخطط التنظيمي لمدينة حلب ضمن رؤية جديدة إقرار 8 عقود لمشروعات بكلفة 421 مليون ليرة لاستكمال مشروعات إعادة إعمار الأحياء المطهرة في حلب السيطرة على تلة حاكمة في المقابر بدير الزور والقضاء على عدد من إرهابيي “جبهة النصرة” بريف حمص الشمالي ارتقاء 6 شهداء بتفجيرين إرهابيين في قريتي السعدية ومرجان بريف القامشلي ... اقرأ المزيد
ارتفاع نسبة التأييد في كاليفورنيا للانفصال عن الولايات المتحدة
البيت الأبيض: ترامب منفتح على التعاون مع روسيا لمحاربة الإرهاب
عبد اللهيان يجدد دعم بلاده لسورية في حربها ضد الإرهاب ويعلن عن مؤتمر في طهران لدعم القضية الفلسطينية قاذفات روسية بعيدة المدى تدمر مراكز قيادة ومستودعات أسلحة وذخيرة لتنظيم “داعش” الإرهابي في دير الزور عبد اللهيان: إيران تقف إلى جانب سورية في الدفاع عن أرضها واستقلالها مستشار السفارة الروسية في كازاخستان: المباحثات بين روسيا وإيران وتركيا تجري بصعوبة وبطء الجعفري: اجتماع أستانا سيركز على تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية وفصل المجموعات الإرهابية اقتحام المسجد الأقصى من قبل مستوطنيين اسرائيليين بحماية من قوات الاحتلال ... اقرأ المزيد
رغـــم قلـــة الوقـــود.. “الكهربــــاء” قــــادرة علــــى تلبيـــة الطلــــب
وفد تجاري إلى روسيا قريباً تمهيداً لافتتاح البيت السوري
وزير الكهـــربــاء: محطة تحويل نقالة جديدة في ابن النفيس لرفع وثوقية الشبكة مليارا ليرة مبيعات الشرق للألبسة الداخليـة رخصة تأهيل مجمع سياحي بخمس نجوم في ريف دمشق أربعـة آلاف فرصـة عمل وفّرتها مشروعات استثمـارية في حمــاة الصناعة تعلن عن مشروع خط جديد للبطاريات تسجيل 53.5 ألف ضبط وتحصيل 558 مليون ليرة قيمة تسوية المخالفات ... اقرأ المزيد
منتخب سورية الكروي العسكري يلتقي نظيره الألماني في ربع نهائي كأس العالم
نتائج جيدة لفرسان سورية في بطولة الشارقة الدولية للقفز على الحواجز
منتخب سورية للسيدات بكرة القدم في المجموعة الرابعة لتصفيات كأس آسيا نادي الفتوة يعين سائد سويدان مدربا لفريق الرجال بكرة القدم أمم افريقيا 2017: تونس تلحق بالسنغال الى ربع النهائي والجزائر تودع الاصابة تبعد مارسيلو شهرا ومودريتش أسبوعين امم افريقيا 2017: الكاميرون وبوركينا فاسو الى ربع النهائي والدولة المضيفة تودع برشلونة يفوز برباعية على إيبار في الدوري الإسباني ... اقرأ المزيد
وزير الثقافة الإيراني خلال لقائه يازجي: سورية تمثل خط المقاومة في العالم الإسلامي
لأحمد: تدمير إرهابيي «داعش» واجهة المسرح الروماني والتترابيلون في تدمر جريمة حرب
دمشق بين الحلم الجميل والواقع القاسي “أضف العسل الآن” و”بابادوك” و”في عمق البحر” ضمن تظاهرة أحدث إنتاجات السينما العالمية بدار الأسد معـــــــرض فنــــــــي يحتفــــــــي بالمــــــــرأة وداع ممتاز البحرة.. مؤسس فـــــــــرح الطفولــــــــة وربيــــــــع اللوحــــــــــة الدائـــــــــــم.. النشاط الثقافي في ريف دمشق يستعيد زخمه ويتحدى الإرهاب الفنانة التشكيلية لينا الكاتب في معرض "الآرت هاوس" تميز أكاديمي لافت .. ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
استطلاع
أغاني وطنية

على ذمة ضابط استخبارات أمريكي: خفايا إغتيال الحريري وحبيقة جون قرنق وغيرهم,,,
2014-01-14 09:41:17

في هذا التقرير الهام والمميز لمركز شتات نستطيع قرائة مابين السطور حول العمليات السرية الكامنة والخفية خصوصا ما يجري في سوريا ولبنان والعراق ولماذا خلقت داعش والنصرة والحر والائتلاف المعارض ومادور الغاز والنفط بهذة الجرائم ما هو دور قطر والسعودية في برنامج عمليات ماتريكس الامريكي السري
الضابط وين مادسن، عمل في القوات البحرية الأميركية ووكالة الأمن القومي الأميركية خلال إدارة الرئيس ريغان. كما عمل ضابطا مسؤولا عن تنظيم معلومات القوى البحرية الأميركية ووزارة الخارجية، وله خبرة 20 سنة في أنظمة أمن المعلومات. وبعد تقاعده، انتقل للعمل الصحفي وعمل على تغطية الدفاع والأمن القومي والاستخبارات.

الضابط السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي كتب وكالة الاستخبارات الامريكية استغلت برنامجا للعمليات السرية حول العالم، بغرض ملاحقة الإرهابيين، لتصفية شخصيات سياسية كانت أهدافها تتعارض مع المصالحالاقتصادية والعسكرية للإدارة الأمريكية، ولم تكن معادية للولايات المتحدة. وقال وين مادسن، الضابط السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي، إن برنامج "والتي" يمكن ترجمته حرفيا بـ”مصفوفة الهجوم العالمي الشامل”، أتاح للاستخبارات الأمريكية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، والنائب الأول لرئيس الجمهورية في السودان، الدكتور جون قرنق، ومسؤول جهاز الأمن في القوات اللبنانية، إيلي حبيقة، وشخصيات سياسية أخرى في إفريقيا وآسيا، خصوصا في باكستان.

وإذا كان الحديث عن البرنامج ليس جديدا حيث تناوله الصحفي الأمريكي الشهير بوب ودورد في سلسلة مقالات نشرت في الواشنطن بوست عام2002م، والتي أثارت ضجة كبيرة حينها، إلا أن الجديد هو الكشف عن أسماء شخصيات شرق أوسطية قدمها “وين مادسن” على أن خطة اغتيالها جزء من البرنامج.

الخارجية الأمريكية تنفي,,,
لكن الخارجية الأمريكية نفت بشدة في بيان لها في 13 مايو/أيار 2005 ماوصفته بـ”المزاعم الكاذبة” بشأن اغتيال الحريري. وقال بيان الخارجية الأمريكية: كما كان متوقعاً، ظهرت ادعاءات كاذبة منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط 2005، عن تورط أمريكي فيه. وزعمت إحدى النظريات أن السيد الحريري اغتيل لأنه عارضبناء قاعدة جوية أمريكية في لبنان. لكن السياسة الأمريكية تحظر الاغتيالات بوضوح منذ سنة 1976، كما أنه لا توجد أي خطط لإقامة مثل هذه القاعدة الجوية.

قال واين مادسن، الذي يطلق على نفسه لقب صحفي تحقيقات، أن اغتيال الحريري جاء “بتفويض” من الولايات المتحدة لأن السيد حريري “عُرف عنه أنه يعارض بشدة بناء قاعدة جوية أمريكية كبرى في شمال لبنان”. وما فتئت السياسة الأمريكية تحظر بوضوح تام الاغتيالات منذ سنة 1976، عندما وقّع الرئيس فورد على الأمر التنفيذي رقم 11905.

تصريحات متناقضة بشأن المصادر
من جهة أخرى، أكد مادسن، الذي يدير حاليا، موقع “وين مادسن ريبورت”الأمريكي في واشنطن، بأنه واثق كل الثقة في المعلومات مصادر من داخل الاستخبارات الأمريكية التي نشرها على موقعه، كاشفا النقاب عن مصادرمعلوماته، بالتشديد على أنها وعلى وجه الخصوص مجلس الأمن القومي الأمريكي، ووكالة المخابرات المركزية، فضلا عن وزارة الدفاع.

وأجاب مادسن بتاريخ 14 مايو/ أيار 2005 عن سؤال حول مصادر معلوماته بالقول لمؤلف الكتاب: “كل ما استطيع قوله إن هذه المصادر فرنسية وبلجيكية ولبنانية أما التصريح بالأسماء فيعني وضع هؤلاء الأشخاص في دائرةالخطر الكبير في أوروبا ولبنان”.

وبعد يوم واحد قال مادسن: “استطيع أن أقول لكم ان مصادري هي ضباط استخبارات لبنانيون مسيحيون ومسلمون والاستخبارات الفرنسية الخارجية والاستخبارات العسكرية البلجيكية، وهناك أيضا من عمل لصالح المخابرات المركزية الأمريكية”.

ويذكر وين مادسن في تقريره أن مشروع مشروع أسسه مدير الاستخبارات المركزية جورج تينت عقب أحداث سبتمبر 2001، تم استخدامه في تصفية المعارضين للسياسة الأمريكية ومشاريع بوش – تشيني الاقتصادية في مجال البترول والغاز.

وشبّه مادسن مشروع “ماتريكس” بـ”دراما جيمس بوند العميل 007″وخاصة حلقة الترخيص بالقتل وبالتالي تحول إلى برنامج مخصص لقتل الإرهابيين بصرف النظر عن مكان عيشهم وتصفية قادة وشخصيات يتمردونعن السياسة الأمريكية والمصالح الاقتصادية للإدارة الأمريكية ولا يشكلون أي تهديد على الولايات المتحدة”.

لماذا اغتيل ايلي حبيقة ؟
وفي تقريره سلط وين مادسن الضوء على اغتيال إيلي حبيقة الذي قتل بتفجير سيارته في كانون الثاني 2002 بلبنان، وقال إنه “قتل لأنه عارض خططا أمريكية لإقامة مشاريع بترولية وعسكرية في لبنان، كما قتل مساعد حبيقة مايكل (مايك) نصار في البرازيل مع زوجته”.

وكان حبيقة مسؤولا لجهاز الأمن في القوات اللبنانية اليمينية أثناء وقوع الهجوم على مخيمي صبرا وشاتيلا، في أعقاب اغتيال رئيس الجمهورية السابق بشير الجميل الذي كان زعيما للقوات. وكان حبيقة أعرب قبل مصرعه بأيام عن استعداده للإدلاء بشهادته ضدرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، أرييل شارون بشأن الدور الذي لعبه في مذبحة صبرا وشاتيلا في 1982. وعمل حبيقة بعد الحرب كوزير في الحكومة اللبنانية، وكان يشاع عن دور كبير له في مذبحة صبرا وشاتيلا فيعام 1982، وتم اغتياله في بيروت في 24 يناير 2002.

وفي كتابه الذي صدر حديثا تحت عنوان “اغتيال الحريري- أدلة مخفية”،يكشف المؤلف الألماني يورغن كاين كولبل، الباحث في علم الجنايات في جامعة هومبولت في برلين تفاصيل جديدة حول اغتيال إيلي حبيقة: “التقيفي بيروت بتاريخ 24 يناير 2002 كل من رئيس لجنة العدل في مجلس الشيوخ البلجيكي ورئيسي منظمتين بلجيكيتين حول التحقيق والتضامن مع ضحايا مجازر صبرا وشاتيلا بـ (إيلي حبيقة) الذي أخبرهم بتفاصيل حول المجزرة ومسؤولية شارون ودوره فيها، وفي اليوم التالي تم اغتيال إيلي حبيقة بسيارة مفخخة”.

وقال وين مادسن “وفقا لمعلوماتي، اغتيل إيلي حبيقة لسبب رئيس هو معارضته مصالح عسكرية واقتصادية أمريكية في لبنان فضلا عن سبب آخرهو عزمه الإدلاء بشهادة حول مجزرة صبرا وشاتيلا. وهذا ما سمعته أيضا من شخصيات كانت قريبة جدا من حبيقة، وكان معارضا جدا لتقارب إدارة بوش مع إسرائيل، وذلك طبعا بعد أن انقطعت علاقته مع إسرائيل نهائيا”.

اغتيال الدكتور جون قرنق,,,
كما يتحدث وين مادسن عن اغتيال الدكتور جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السوادن ونائب الرئيس السوداني، قائلا إنه” قتل أيضا رغم أنه كان حليفا للولايات المتحدة وذلك في حادث تحطم مروحيته بعد معارضته لخطط أمريكية لتأسيس شركة بترولية في جنوب السودان وتم قتله بمساعدة الرئيس الوغندي يوري موسفيني، النصير لإدارة بوش

اغتيال رفيق الحريري
كما يؤكد مادسن أن CIA اغتالت رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، لأن الأخير “عارض بشدة إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية شمال لبنان”. وكانت هناك، بحسبه، شركة هندسية لبنانية أمريكية نفطية تريد البدء ببناء هذه القاعدة وقد عارض ذلك بشدة رفيق الحريري.
ويدعي تقرير وين مادسن، أن الاستخبارات الأمريكية قد اغتالت أخيرا حاكم إقليم بلوشستان السابق (باكستان)، نوّاب أكبر خان بغتي، الذي كان يعمل في الماضي مع قادة باكستانيين سابقين كالرئيس ذوالفقار علي بوتو الذي أعدم من قبل حكومة عسكرية موالية للولايات المتحدة.

ودعم بغتي (79عاما) القوات البلوشية في وجه التمييز العنصري ضدهم في إقليم البنجاب. وكانت هذه القوات، نظمت هجمات عدة على أنابيب الغاز في بلوشستان، ما أثار غضب بوش وتشيني، فأوعز الرئيس الباكستاني برويزمشرف بقتل بغتي، وتعرض جسده للتشويه. ويلفت تقرير وين مادسون إلى أن برنامج “ماتريكس” يشتهر بنشر صورمرعبة للضحايا الذي قتلوا أو جرحوا وينشرها في جميع أنحاء العالم لتحذيرخصوم آخرين
وهذا البرنامج يعمل بالتعاون مع القوات الخاصة الأمريكية، وبرنامج عمليات الحرب النفسية ويشير إلى بعض الصور التي عمل على نشرها مثل: رئيسةوزراء الهند السابقة، أنديرا غاندي، الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيديوالزعيم الأمريكي الأسود مارتن لوثر كينغ، والثائر الأرجنتيني اليساري تشي غيفارا.

ومعلوم أن جورج تينت، المدير السابق للاستخبارات المركزية الأمريكية، قدم بعد 2001، خطة دولية لمكافحة القاعدة واتباعها، واوصي باجتياح افغانستان لتدمير معاقل التنظيم، وحدد اضافة لذلك 80 دولة ستكون ساحة لملاحقة الإسلاميين. وأشارت خطة “ماتريكس” الى الدول ذات الأولوية الكبيرة التي يمكن انيهرب اليها قادة القاعدة بعد احتلال أفغانستان. وفي 17 سبتمبر/ايلول2001 وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش قرارا رئاسيا صادق فيه على عددمن العمليات غير المسبوقة في هذا المجال.

وضمت الخطة استخدام اساليب قاسية وقاتلة من أجل متابعة وملاحقة الناشطين، واغراء الدول الاجنبية واجهزتها الامنية بحوافز مالية كبيرة.وقامت المخابرات بارسال اعداد من ضباطها للاتصال ومساعدة مخابرات الدول الاجنبية هذه.

ويشار إلى أن كل عمليات “ماتريكس” مدرجة في تقرير سري يصف العمليات السرية ضد الإرهاب في 80 دولة في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا بعد أحداث سبتمبر 2001.وكان أول من كشف عنه في حلقاتالصحافي الأمريكي بوب وودورد في الواشنطن بوست في 2002 وتتراوحأعماله بين الدعاية الاعلامية إلى عمليات موت سرية تحضيرا لهجوم عسكري،وذكر وودورد آنذاك أن هذا البرنامج يعطي CIA أقوى سلطة مخيفة ومميتة في العالم.

قائد في الجيش الشعبي يكشف ملابسات اغتيال قرنق
وعلى الرغم من أن عددا من المراقبين والمحللين لا يجنحون لـ”نظرية المؤامرة”،ويعتبرونها مبالغات لا ترتكز لأسانيد على الأرض، إلا أن الفرضيات التي يطرحها بعض الذين يتهمون جهات غربية، وخصوصا استخباراتية، بعمليات قتل وتصفية، في الشرق الأوسط، أو إفريقيا، أو أية بقعة أخرى حول العالم،تبقى بنظر آخرين غير مستبعدة، في إطار صراعات المصالح والنفوذ. ويحاجج متبنو الرأي الأول، بأن حادثة مقتل قرنق مثلا، خلص التحقيق بشأنها، من قبل خبراء، إلى خلل فني بالطائرة التي كانت تقله. ويرى هؤلاء بأن قرنق كان حليفا قويا للولايات المتحدة، وأن واشنطن خسرت بمقتله أضعاف ما خسر الآخرون. ويعتبرون أن المعلومات المطروحة حول “اغتياله”تعوزها الدقة والأدلة، وتتجاهل حقائق رئيسة، مثل الحقائق التي طرحته الجنة التحقيق.

اتهامات وين مادسن، عضدها المقدم هاشم بدر الدين، قائد القوات الخاصة،أقوى وحدات الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة الدكتور جون قرنق،وهي القوات التي انتقى قرنق من وحداتها، عناصر شكلت فريق الحماية الخاص به. ولخص بدر الدين الأسباب التي تدعم اتهامه للأمريكيين باغتيال النائب الأولللرئيس السوداني، في المصالح النفطية التي قال إنها أمريكية صرفة فيالسودان حاليا، بعكس المعلن بأن الشركات العاملة في السودان، كنديةوصينية وماليزية، مؤكدا أن الأمريكيين وراء كل هذه الشركات، كاشفا النقابعن معلومات جديدة بهذا الخصوص.

لجنة التحقيق: أخطاء فنية أسقطت الطائرة
وقال حامد إن من بين الأجهزة المختفية جهاز يوضح إن كانت الطائرة مزودة بجهاز للخرائط أم لا ويوضح مدى ارتفاعها عند وقوع الحادثة. وأضاف بأن اللجنة المعنية التي زارت موقع الحادثة لأول مرة صورت كل أجزاء الطائرةبما فيها الأجهزة التي اختفت. وألمح مقرر اللجنة الوطنية إلى أن “الجانب اليوغندي يسعى إلى إرباك عمل لجان التحقيق لأسباب غير معروفة”.

ليس هذا فحسب، فخبير أمني سوداني بارز، هو العميد حسن بيومي، كانقد أكد لصحيفة “رأي الشعب” السودانية، بأنه يرى أن قرنق قتل بواسطة”سيناريو” استخباراتي عالمي خطير. وبخصوص المصالح النفطية التي يرجح أن تكون من أقوى أسباب قتله، أكدبدر الدين، أن الشركات الكندية (تاليسمان)، والماليزية (بتروناس)، والصينية(الشركة الصينية للبترول)، التي تديرها بالأساس حسب قوله، رؤوس أموالأمريكية، كانت قد عرضت على قرنق منتصف التسعينات، عقودا تحصل بمقتضاها على نسبة 95%، فيما تحصل الحركة الشعبية على 5%، الأمرالذي رفضه قرنق.

وتفاجأ قرنق – يقول بدر الدين – بأن الخرطوم وافقت على توقيع هذه العقودمع الشركات ذاتها، ما يعني غالبا أن النسب بقيت على حالها، وأوضح بدر الدين بأن صحافية مصرية تعمل لفائدة محطة تلفزيونية مصرية،سألت قرنق في واشنطن عن رأيه في اتفاق الرئيس المصري حسني مبارك، ووزير الخارجية الأمريكي (آنذاك) كولن باول، على “دولة سودانيةموحدة”، فأجاب قرنق بأن هذا شأنا سودانيا محضا، لا للأمريكيين أوالمصريين أن يقرروا ذلك.

فسألته الصحافية المصرية: “ألا تخشى مصير سافمبي؟”. وسامفمبي، هوجوناس سامفبي، الزعيم الأنغولي الذي اغتيل إثر رفضه اتفاقا للسلام فيبلاده. هنا، تدخل هاشم بدر الدين الذي كان رفقة قرنق، طالبا من الصحافية المصرية إنهاء المقابلة

أخيرا يبقى دور قطر والسعودية بما جرى ويجري في سوريا هو من ضمن وعاء برنامج عمليات ماتريكس الامريكي السري. ويبقى السؤال لماذا اغتيل الزعيم ياسر عرفات ايضا.

أوقات الشام