قناتنا على تيليغرام | t.me/ORTAS_Newsصفحتنا الرئيسة على فيسبوك | fb.com/SyriaTVChannelsصفحتنا الاحتياطية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Backupصفحتنا للمنوعات على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Lightصفحتنا بالإنكليزية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.ENالبث المباشر على فيسبوك (1) | fb.com/ORTAS.Liveالبث المباشر على فيسبوك (2) | fb.com/ORTAS.Live2
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
المهندس خميس يصدر قرارا بتكليف مدير جديد للهيئة العامة لمشفى الأطفال في حلب
تمديد فترة قبول طلبات الانتساب إلى المركز الوطني للمتميزين حتى الثالث من آب
معارض متنوعة ومسابقات رياضية وحفلات فنية في مهرجان بلودان 2017 درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بنحو 2 إلى 7 درجات مجلس الوزراء يعتمد خطة للنهوض بواقع محافظة حمص ويتابع التحضيرات لإطلاق الدورة 59 لمعرض دمشق الدولي مجلس مدينة حلب: رفع سوية الواقع الخدمي والاستمرار بترحيل الأنقاض وتشديد الرقابة على أسعار الأدوية عمال المناجم والفوسفات بحمص يطالبون بمنح طبيعة العمل على الراتب الحالي وتثبيت العمال المؤقتين ضبط شاحنة محملة بأسلحة بعضها أمريكي وفرنسي الصنع كانت متجهة إلى إرهابيي “النصرة” في القلمون الغربي ... اقرأ المزيد
الحرس الثورى الإيراني:أجهضنا خطوة استفزازية لسفينة أمريكية بالخليج
العفو الدولية تحذر من إعدامات بالجملة في مملكة بني سعود
المقداد لوفد لائحة القومي العربي الأردني: سورية منتصرة في الحرب على الإرهاب غاتراس: الوجود الأميركي في سورية انتهاك صارخ للمواثيق الدولية مادورو :مؤامرة تعدها وكالة الاستخبارات الأميركية “سي آي إيه” ضد فنزويلا جاباروف: استقالة تيلرسون المحتملة تفرض الاستعداد لحرب باردة المقاومة اللبنانية تحرز مزيداً من التقدم في معركتها ضد التنظيمات الإرهابية في جرود عرسال قتلى وجرحى بتفجير إرهابي استهدف مقهى في الرمادي ... اقرأ المزيد
أبناء ريف اللاذقية يعـيدون إحياء صناعة الحرير من جديد
المصارف السورية تواكب تطور المصارف العالمية
زراعة التبغ لأول مرة في القنيطرة الأسباب الكامنة وراء معــــاودة ارتفــــاع أســـعار البيــض بالتزامن مع فعاليات معرض دمشق الدولي «المعارض» تطلق اليانصيب الإلكتروني لأول مرة في سورية الذهب يحقق أكبر مكسب أسبوعي في شهرين إجمالي المساحات المزروعة بالخضار الصيفية في القنيطرة يبلغ 1300هكتار هيئة تطوير الغاب تتوقع إنتاج 200 طن من القطن المحبوب ... اقرأ المزيد
عمر حمشو يفوز ببطولة الجمهورية للقفز على الحواجز للفئة العليا
فضية وبرونزية لمنتخب سورية للترياثلون في بطولة آسيا
منتخبنا الأولمبي تعادل مع قطر وعبر إلى نهائيات أسيا بركلات الترجيح مان يونايتد يهزم ريال مدريد الفوز ولا شيء سواه شعار منتخب سورية الأولمبي في مواجهة نظيره القطري في ختام تصفيات كأس آسيا - تحت23 عاماً.. منتخبنا يلتقي نظيره القطري .. وحسابات التأهل معقّدة الجلاء يحرز لقب دوري كرة السلة لفئة الشباب منتخب سورية الأولمبي يتعادل مع منتخب تركمانستان سلبا في تصفيات آسيا ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
معرض دمشق الدولي 59

اعلانات


20/04/2017
وسقطت دولة الخرافة !!
2017-07-08 16:08:08

لعل أكثر ما حزَّ في النفس، خلال السنوات الماضية، هو الحالة العامَّة بالعراق، عِراق الحضارة، عِراق الرَّافدين، بما يحويه من آثار شاهدة على عراقة هذا البلد ثقافيًّا وحضاريًّا؛ إذْ تمَّ التعدِّي على هذا الشاهد الحضاري والإنساني بصورة تُدمي القلب، ليس لشيء إلا لتشويه جمالية تاريخه الذي لطالما كان شعاعاً فكريًّا ومعرفيًّا ذا أبعاد مُتعددة، والقارئ لتاريخ هذا البلد يعلم أنه -وعلى مرِّ التاريخ- قد تعرَّض للكثير من الغزوات وحِيْكت ضده من المؤامرات الكثير، كان آخرها ما أطلق عليه تنظيم "داعش"، الذي استهدف ما بقي من آثاره وميراثه التاريخي والثقافي، ولم يُعِر أي اهتمام بالجانب الإنساني، واشتدَّ عُوده لدرجة أن الواحدَ مِنَّا كان يسأل نفسه -في خضم كل ذلك- متى سيتوقف مسلسل الدمار والقتل تجاه بلدٍ ما إن يُجبر كسر ساقٍ له حتى تُكسر ساقه الأخرى؟ ليبقى النزف من جراحه مُستمراً، فلا يكاد يخلو بيت فيه من صورة لفقيد أو ذكرى لشهيد.

ومنذ أن أعلن أبو بكر البغدادي قيام دولته من جامع النوري بالموصل، آثر أبطال العراق إنهاء المعارك التي خاضوها بكل بسالة وشجاعة في نفس المدينة ونفس الجامع.. ليصرخ العراقيون بملء فيهم:  "وسقطت دولة الخرافة".

... إنَّ المرحلة المقبلة أهم وأخطر بكثير مما مضى؛ فالانتصار الكبير الذي تحقق يستصرخ كل عراقي غيور على بلده أن يحافظ على هذا الانتصار بما يملكه من وسائل، لأنه في واقع الحال يُسهم في الحفاظ على أصالة هذا الشعب وتاريخ وجوده، فبعد أي انتصار سنجد من يحاول استغلاله وحرفه عن هدفه، وهناك من يدنسه بخيالاته المنحرفة محاولاً العبث بمجهودٍ صنعته سواعد أبية أهدتنا هذا النصر، وكأنما هو امتداد للعداء الأزلي بين الجهل والمعرفة وبين الظلام والنور.

إنَّ العراقَ اليوم في أمسِّ الحاجة لتكاتف أبنائه بجميع أطيافهم، وأن يكونوا على قدر المسؤوليات التي فرضها عليهم هذا الانتصار التاريخي، وأن يصعدوا -كلهم دون استثناء- على منصة الوعي لما بعد هذه المرحلة، ويريد أيضاً من أبنائه الالتفاف حوله، بجميع طوائفهم؛ فالوحدة الوطنية والتكاتف والتعاضد والتكافل هي أكبر خدمة تقدم للعراق العريق، وفي هذه المرحلة ستُختَبَر مصداقية النفوس، ولنوقن أن التاريخ لا يرحم، لأنه مثلما سيلعن المتخلفين والذين تخاذلوا، سيُمجِّد الشرفاء والمخلصين بالمقابل. وإنَّ هذا العراق بتاريخه وحضاراته هو ملكٌ للعراقيين، فهلا أسهمتم في تضميد جراحه وجبر كسوره ليقف على قدميه دون عون من أحد؟!

لستُ هُنا على مِنبر الحماسة بهذا الانتصار لألقي خطبة أجيِّش بها النفوس، ولكنَّ الحقَّ يُقال: العراق يعيش اليوم لحظات تاريخية؛ فالمؤامرات التي كانت تحاك ضده وتستهدف رسم قراراته، وطمس آثاره وتغييب تاريخه وخطف حاضره ورسم مستقبله، لا تزال حاضرة على طاولة المؤامرات ضده.. وإنَّ طبيعة هذه المرحلة تفرض على جميع أطياف المجتمع العراقي الالتفاف حول وطنه؛ فهذا وقت الانتصار للوطن ووحدته ووضع الخلافات جانباً، ولعلكم لاحظتم أن كل الاعتداءات التي حصلت على سيادة العراق لم تستهدف طائفة بعينها، بل استهدفت العراقيين بكل طوائفهم، وإنَّ الانتصارَ الحقيقيَّ هو الانتفاضة على النفس بألا نتمرتس خلف خطابات يمكنها أن تؤذي هذا الوطن؛ فمصيره أمانة في أعناقكم، ولن يتأتى لكم المحافظة عليه إلا بالوحدة والتعاون لحمايته.

إنَّ هذا البلد الجريح الذي لا يزال ينزف، يستصرخ الجميع أن ينسى ويتناسى جميع مصالحه السياسية والحزبية؛ فالتجارب أكدت أن التعايش بين مكونات أي مجتمع هي ما تستطيع التحكم بالاستقرار والازدهار.

ونحنُ حينما يتبادر إلى أذهاننا بلدٌ كالعراق، فإننا نستذكر منه تاريخه الجميل بعنفوانه الفكري والثقافي، ونأمل أن يعود هذا البلد إلى أفضل مما كان عليه، فليست هذه أول مرة يتعرض فيها لمؤامرة، ولطالما صبر وتحمل الشعب العراقي كثيراً، وما عليهم إلا مواصلة هذا الصبر والتحمل؛ فالمخلصون كُثرٌ، والجميع يعول عليهم وعلى وعيهم في الوقوف سدًّا أمام كل الأخطار المحدقة بهم، بعدما جربوا وذاقوا ويلات الانقسام والحروب، واليوم ومع هذا الانتصار المفصلي أتتهم الفرصة لينطلقوا ويوظفوها في خدمة وطنهم ووحدتهم وتعايشهم، متحدين كل المؤامرات والخطط الظلامية، التي تريد أن تُبقي العراق يدور في فلك العُنف والاستنزاف طويل الأمد.

فهلَّا تفطَّن العراقيون لهذه اللحظات الفارقة وتداعياتها على حاضرهم ومستقبلهم؟! وهلَّا تنبَّهوا لعِظمَ المسؤوليات الملقاة عليهم؟!
عبدالله العجمي – الرؤية العمانية