وفد الجمهورية العربية السورية يوافق مع 5 أحزاب معارضة وشخصيات أخرى على مبادئ موسكو وهيئة التنسيق ترفضمبادئ موسكو: عدم قبول أي تواجد مسلح أجنبي على الأراضي السورية دون موافقة حكومتها مبادئ موسكو: الحفاظ على الجيش كرمز للوحدة الوطنية وعلى مؤسسات الدولة وتطويرها مبادئ موسكو: نرفض أي تدخل خارجي في الشؤون السوريةمبادئ موسكو: تقرير مستقبل سورية على أساس التعبير الحر والديمقراطي عن إرادة السوريينمبادئ موسكو: تسوية الأزمة بالوسائل السلمية السياسية انطلاقا من بيان جنيف 2012موسكو: دي ميستورا أطلع بوغدانوف على الاتصالات حول ضمان تجميد القتال في حلبلافروف : سورية بعد تجاوز الأزمة ستستقر كدولة ذات سيادة وبوحدة ترابية وذات طابع علماني وستكون مزدهرةطهران : ندعم اللقاء التشاوري في موسكو حول الأزمة في سوريةفومين: روسيا تامل أن يمهد لقاء موسكو لحوار سوري سوري داخليوصول أول دفعة من القوات الأمريكية لتدريب إرهابيي”المعارضة المعتدلة”ديلي تلغراف تحذر من خطورة تزايد أعداد الأوروبيات اللواتي يلتحقن بـ "داعش" في سورية والعراقولايتي: التعاون بين روسيا وإيران أكد على الدفاع عن سورية وشعبها
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
صدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا بكليات طب الأسنان
سركيس: إقامة شراكات حقيقية مع المنظمات والنقابات والجمعيات الأهلية لنشر الوعي البيئي
الأوقاف: الاعتداء على المقدسات يؤكد الحقيقة الصهيونية للإرهاب تفجير إرهابي بعبوة ناسفة لاصقة بسيارة خاصة في إدلب يازجي: الصحة تولي اهتماما كبيرا لتوفير خدمات الرعاية الأولية عودة عدد من طلاب الثانوية العامة لمخيم اليرموك بدمشق شيخاني: الاستجرار غير المشروع يمثل أكبر تحدي لمنظومةالكهرباء الجيش يكبد الإرهابيين خسائر كبيرة في دوما والجبال الغربية للزبداني ... اقرأ المزيد
وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يتبنون خطة لمكافحة الإرهاب
إرهابيو "داعش" يجددون التهديد بقتل الطيار الأردني وتوقيف إعلاميين أردنيين لنشرهما أخباراً عن صفقة مع التنظيم الإرهابي
الجيش اللبناني يوقف إرهابياً في طرابلس الشرطة التركية تعتدي على متظاهرين يحتفلون بطرد أهالي عين العرب لتنظيم "داعش" الإرهابي البطريرك يازجي يدعو إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية والمنطقة عراقجي: هدف الفريق النووي الإيراني الإسراع بإيجاد حل للاختلافات مع مجموعة دول الخمسة زائد واحد عبد اللهيان يؤكد حق المقاومة في الدفاع وصد أي اعتداء للكيان الصهيوني الجعفري: القوات العراقية قادرة على دحر الإرهاب ولاحاجة لتدخل بري ... اقرأ المزيد
حملة "عيشها غير" تواصل اجتذاب القطاعات الإنتاجية
ميالة : ضخ الشريحة الثانية من المبلغ المخصص للتدخل في سوق القطع الأجنبي
أوروبا قلقة على ديونها بعد انتخابات اليونان وفوز حزب سيريزا صناعيون: عدم دعم الحكومة سبب تراجعاً بالصناعات الغذائية السياحة: منح رخصة إشادة لمجمع شقق سياحية في الجرجانية بريف دمشق المركزي يبدأ ضخ 65 مليون دولار المخصصة للتدخل بسوق القطع الأجنبي وزارة المالية تصدر تعليمات صرف التعويض للموظفين المركزي : رصد 65 مليون دولار لبيعها في السوق خلال شباط القادم ... اقرأ المزيد
برشلونة يتأهل لنصف نهائي كأس إسبانيا
توتنهام إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية
الجيش يعزز صدارته للمجموعة الأولى في دوري المحترفين لكرة القدم ميلانو يخسر أمام لاتسيو ويخرج من دور الثمانية في كأس إيطاليا المجد يلاقي الجزيرة والجيش يواجه جبلة في الجولة الرابعة للمجموعة الأولى بدوري المحترفين شارابوفا ومكاروفا لقبل نهائي بطولة استراليا للتنس نابولي إلى المركز الثالث بالدوري الإيطالي بفوزه على جنوة رونالدو قد يُوقف 3 مباريات بعد صفع خصومه ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

2015 عيشها غير
مسابقات
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

اتفاق أميركي ـ قطري لسحب المراقبين.. وتورط للاستخبارات الفرنسية في جريمة حي عكرمة
2012-01-14 11:31:47

 

 

كل الدلائل، والكثير من المعلومات أيضا ( بعضها مؤكد)، يسمح بالقول إن اتفاقا جرى إبرامه خلال الساعات القليلة الماضية بين قطر وواشنطن لسحب المراقبين العرب من سوريا، ولم يكن الاعتداء الآثم الذي استهدف حياة  مراسل"القناة الثانية" الفرنسية، جيل جاكييه، وزميله الهولندي، خارج السياق!

على المقلب الأول، تفيد  معلومات خاصة حصلت عليها"الحقيقة" من أوساط "المجلس الوطني السوري" بأن رئيس الوزراء القطري ، حمد بن جبر، اتفق مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على وجوب سحب المراقبين العرب من سوريا قبل اكتمال مهمتهم أو حتى تمديدها شهرا آخر وفق ما يسمح به "البروتوكول" الموقع مع الخارجية السورية. وتقول هذه الأوساط إن هذا المطلب كان الوحيد تقريبا الذي حمّله "المجلس" للوزير القطري الأول قبل توجهه إلى واشنطن بعد اجتماع الوزراء العرب المعنيين بالمسألة السورية في القاهرة  يوم الثلاثاء الماضي. وثمة اعتقاد في الأوساط الأميركية ـ القطرية وتوابعها في المنطقة يقول بأن سحب المراقبين أمر لا بد منه، من بين أشياء أخرى، لإنضاج  طبخة  التدخل الدولي، وإن بصيغ غير عسكرية مباشرة، وإحراج الروس والصينيين. ولكن  سحب المراقبين لا يزال يصطدم بالفيتو المصري والجزائري والسوداني في "اللجنة الوزارية العربية" المعنية بالأمر. ويكشف قيادي بارز في "هيئة التنسيق الوطني" أن قناة"الجزيرة"، وتحديدا فيصل القاسم، هو من تولى ( بتوجيهات قطرية) سحب المراقب "النصاب" أنور مالك، المنحدر من أوساط " الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر. حيث اتصل به قاسم وطلب منه مغادرة دمشق حالا. وقد فعل ذلك فعلا "على نفقة قناة الجزيرة، وحتى دون أن يسلم ما بعهدته من أمانات تخص فريق المراقبين"!!. وكان لافتا أن مالك غادر إلى قطر مباشرة، وليس إلى  مقر إقامته في فرنسا أو مقر الجامعة العربية كما يقضي المنطق، حيث استقبلته"الجزيرة" في الحال  ليدلي بما أملي عليه من الجهات القطرية المختلفة. وهو ما كانت الجامعة العربية نفت صحته، مشيرة إلى أن مالك قضى معظم وقته  نزيل فراشه في الفندق  بسبب المرض، ولم ير شيئا مما ادعى أنه رآه. ولفت  ديبلوماسي في الجامعة العربية إلى أن مالك "يعمل وفق أجندات خاصة"، مشيرا إلى أنه يمت بصلة مصاهرة لبرهان غليون! كما وكان لافتا أن المراقبين القطريين  غادروا في اليوم نفسه دير الزور عائدين إلى دمشق دون أن يكملوا مهمتهم، ولم يفسروا سبب خطوتهم تلك، رغم أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقة هناك!

في هذا الوقت بالذات، كان الوزير القطري الأول يجري لقاءات في واشنطن ليس مع وزيرة الخارجية فقط ، ولكن ـ وهذا ما يلفت الانتباه ـ مع مسؤولين في مكتب الأمن القومي الأميركي. وهو ما لم تسلط وسائل الإعلام الضوء عليه!؟ وبالتزامن مع هذه الاجتماعات يقتل الصحفي الفرنسي في حمص، الأمر الذي سيتحول إلى " قميص عثمان" في قادم الأيام القليلة، رغم أنه تحول إلى ما يشبه ذلك فعلا منذ اللحظة الأولى، حيث تنادى المسؤولون الأوربيون والأميركيون، والفرنسيون بطبيعة الحال، إلى الاستنفار الإعلامي للتنديد بالجريمة، وهي جريمة تستحق فعلا الاستنفار، ولكن ليس استنفار القتلة!

في المقلب الثاني من القصة، وبعيدا عن منطق المؤامرة ، ثمة معلومات متداولة في أورقة بعض وسائل الإعلام الفرنسية "المحترمة" تشير إلى أن جيل جاكييه "اغتيل ولم يقتل، وكان الفريق الصحفي كله مستهدفا بالقتل، وليس جاكييه فقط"، في إشارة إلى فعل مدبر ومخطط له عن سابق إصرار وتصميم. وهنا يرفض أصحاب هذه المعلومات اتهام النظام السوري جملة وتفصيلا بالجريمة. ويقول صحفي عريق في " لوفيغارو"، "إن المجنون فقط ، أو الحاقد لمجرد الحقد، من يعتقد أن النظام السوري يقف وراء قتله. فالنظام السوري يعرف قبل غيره أن قتل مواطن أجنبي على أراضيه، فكيف بالأولى إذا كان فرنسيا وصحفيا أيضا وفي هذا الوقت بالذات، سيكون بمثابة عش دبابير غربي يفتح بوجهه. وهو ما حصل فعلا خلال أقل من ساعة على انتشار خبر الجريمة". الصحفي العريق يجزم بأن القرار بقتل جاكييه وزميله الهولندي( لا يزال في حالة حرجة)، وبقية أعضاء الفريق الصحفي الذي ضم عشرة صحفين أوربيين،  اتخذ خارج الأراضي السورية ليكون الحدث نسخة سورية من جريمة اختطاف وتصفية الباحث الفرنسي "ميشيل سورا" والصحفيين الفرنسيين الآخرين الذين  اختطفوا و / أو قتلوا في لبنان. ويقول هذا الصحفي علينا أن نراجع"السجل الميداني" للواقعة. وبمراجعة ما هو متوفر منه حتى الآن ( كما رواه  الصحفي البلجيكي ينس فرانسين الذي كان في المكان) يتضح أن قنبلة أو قذيفة ألقيت على بعد مئة متر من تجمع لبعثة الصحفيين والأهالي في "حي عكرمة"  المعروف عن سكانه أنهم يناصرون النظام السوري. ويبدو أن هذه القنبلة أو القذيفة لم تكن سوى "طعم" يثير شهية وفضول الصحفيين الأجانب الذين كان معروفا مسبقا أنهم في "حي عكرمة". وهذا ما جرى. فما إن ألقيت القنبلة على بعد مئة متر منهم، كما يقول فرانسين، هرع الصحفيون والمرافقون لهم إلى مكان سقوطها لمعاينة المكان. وما إن وصلوا حتى انهالت ثلاث أو أربع قذائف عليهم أدت إلى سقوط 8 شهداء في الحال، وجرح 25 شخصا آخر. لكن ما هو مؤكد هو أن ما سقط كان قذائف مورتر  و" آر بي جي". ويتضح من الشريط الذي بثته الفضائيات المحلية والأجنبية أن بقايا قذيفة مورتر واحدة على الأقل (أجنحة التوازن الصغيرة في مؤخرة القذيفة) جرى استخدامها في الجريمة. وهو ما يؤكد أنها قذفت من حي آخر لا تسيطر عليه السلطة. ومن المعلوم أن الأحياء التي يسيطر عليها مسلحو " كتيبة الفاروق" و "خالد بن الوليد"، وهما مخترقتان من قبل المخابرات الفرنسية، فضلا عن غيرها، تقع مباشرة على حد وتخم الحي الذي وقعت فيه الجريمة، أي على بضع مئات من الأمتار فقط .

  هنا يستعيد الصحفي الفرنسي في "لوفيغارو" ما كانت كشفت عنه صحيفته نفسها أواخر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لجهة تورط المخابرات الفرنسية في تزويد مسلحي رياض الأسعد في شمال لبنان ومدينة حمص بالمعلومات الاستخباراتية عبر الأقمار الصناعية، فضلا عن الأسلحة التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء. أما وجود  قاذفات المورتر ( الهاون) مع مسلحي " الفاروق" و " خالد بن الوليد"  في حمص، فقد أصبح من البديهيات. وقد حصلوا عليها إما من عناصر فارين من الجيش أو من الخارج، بالنظر لسهولة حمل ونقل واستعمال النوع الخفيف والمتوسط منه ( أقل من عشرين كغ). ويصل مدى النوع المتوافر بين أيدي المسلحين إلى حوالي 2 كم. أي يمكن إطلاقه بسهولة من الأحياء التي يسيطرون عليها.

خلاصة الأمر، من تورط في التخطيط لارتكاب مجزرة الأزبكية (المخابرات الفرنسية) وإعطاء الأوامر لعملائه داخل تنظيم " الأخوان المسلمين"  بالتنسيق مع المخابرات العراقية، لارتكابها، لن يتردد في قتل مواطنيه الفرنسيين والأوربيين إذا كان له هدف سياسي دنيء من وراء ذلك! وجريمة الأزبكية التي نفذت في العام 1980 بقيت طي الكتمان و"لغزا" من ألغاز محنة الثمانينيات 25 عاما، أي إلى العام 2005 حين نشر نزار نيوف في موقع " إيلاف" تقريره الشهير الذي كشف فيه عن القصة و" ودفع الثمن" جراء ذلك وجرّاء قضايا أخرى مشابهة!!.

موقع الحقيقة