المعلم يلتقي لافروف ووزيري خارجية بيلاروس والسودان على هامش اجتماعات الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدةلافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: لا يمكن معالجة الوضع في سورية من دون القضاء على تنظيمي “جبهة النصرة وداعش” الإرهابيينكيري: هناك تقدم محدود جدا لحل الخلافات مع روسيا حول الأزمة في سوريةدي ميستورا يدعو روسيا والولايات المتحدة إلى بلورة صيغة مناسبة لتنفيذ الاتفاق بينهما في أسرع وقتالخارجية الروسية تنتقد تسريب وثيقة من أصل خمس وثائق من الاتفاق الروسي الأمريكي حول سوريةمظاهرة حاشدة قبالة السفارة الأمريكية بسلوفاكيا تنديدا بعدوان التحالف الأمريكي في دير الزور
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
هيئة الاستثمار من الزراعة إلى النقل وصولاً إلى الصناعة
تسعيرة شراء الذهب من المواطنين بهامش 200 ليرة.. قيد الدراسة
العدل تصدر نتائج الامتحان التحريري المؤتمت لاختيار مستشارين في محاكم الاستئناف وقضاة بداية وزير النقل: البدء بتنفيذ قرار توحيد أجور النقل الجوي الداخلي إلى القامشلي.. وأجنحة الشام تؤكد الاستمرار بتسيير رحلات يومية بالأسعار الجديدة لاعبو منتخبنا الوطني للملاكمة يواصلون منافساتهم بالبطولة الدولية بإيران رئيس اتحاد شبيبة الثورة: المشاركون في أعمال منتدى شنغهاي للتعاون الدولي بين الشباب على دراية تامة بالحرب المفروضة على سورية إعادة افتتاح معبر جوسيه الحدودي بين سورية ولبنان خلال أقل من 6 أسابيع مجلس الوزراء يطلب من الجهات العامة إعلام السجل العام للعاملين في الدولة بالواقعات التي تطرأ على الأوضاع الوظيفية للعاملين خلال شهر ... اقرأ المزيد
مقتل سبعة مدنيين وإصابة عشرة بقصف لطيران نظام بني سعود على محافظة إب اليمنية
وقفة تضامنية وسط بيروت تنديدا بالعدوان الامريكي على موقع للجيش العربي السوري في ديرالزور
الراعي يجدد دعوته إلى وقف الحرب الإرهابية على سورية والمنطقة رئيس اتحاد شبيبة الثورة من موسكو: توقيع اتفاقية مع الاتحاد الروسي للشباب للاستفادة من خبراته لاريجاني يحذر دول المنطقة من الانخداع بالسياسات الأمريكية المعلم: من تسميها واشنطن بـ”المعارضة المعتدلة” ترتكب الجرائم بحق الشعب السوري.. وأفعالها لا تقل وحشية عما يقوم به”داعش” و”القاعدة” روحاني: العنف والتطرف أكبر مشكلة تواجهها المنطقة قوات الدفاع الجوي الإيراني توجه تحذيرا لطائرة تجسس أميركية حاولت انتهاك المجال الجوي ... اقرأ المزيد
وزير النقل: البدء بتنفيذ قرار توحيد أجور النقل الجوي الداخلي إلى القامشلي.. وأجنحة الشام تؤكد الاستمرار بتسيير رحلات يومية بالأسعار الجديدة
الغربي: تقديم التسهيلات اللازمة لاستجرار محصولي التفاح والحمضيات من المزارعين
وزارة الزراعة وهيئة الاستثمار السورية تبحثان آليات التعاون لخلق بيئة استثمارية زراعية 32 طناً من القمح المهرب بيد التموين‏ مشروع صك بتخفيض‏ البدلات على المنتجات الزراعية 75%‏ مهلة جديدة للمتأخرين عن تسديد الأقساط للإسكان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك : الوزارة ستشتري كامل محصول التفاح وتوفر السيولة اللازمة لتسويقه «التسليف» يعتمد التعليمات التنفيذية لمنح قروض بسقف 500 ألف ليرة للمدنيين والعسكريين ... اقرأ المزيد
المتسابق أحمد حمشو يحرز بطولة سورية الحادية عشرة لسباقات السرعة لموسم 2016
الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية يكرم عددا من الإعلاميين الآسيويين
اتحاد كرة القدم يقيم بطولة كأس التحدي بمشاركة ستة فرق ميسي يغيب عن برشلونة لثلاثة اسابيع للاصابة بسام جرايحي مدربا لفريق الكرامة الأول بكرة القدم الإعلان عن شعار « يورو 2020 » قرعة مونديال الأندية «2016».. ريال مدريد يواجه بطل آسيا أو بطل الكونكاكاف الدورة المحلية الثالثة للأولمبياد الخاص تختتم فعالياتها في دمشق ... اقرأ المزيد
دراسة تكشف فوائد البيض والفول السوداني للرضّع
العلماء يحددون عاملا جديدا في طول عمر الإنسان
الأطفال المولودون برأس كبير ينتظرهم مستقبل واعد شـريحة تزرع تحت الجلد تعالج التهاب المفاصل الروماتيزمي الطب اللوني مديرية الإعاقة وإعادة التأهيل بوزارة الصحة.. تصنيع وإصلاح 1200 طرف صناعي خلال عامين اختصاصي: لا خوف على الأطفال وحديثي الولادة من الجراحة مع التقنيات الحديثة وتطور العلوم الطبية هموم وواقع الممارسة الشعاعية في المؤتمر السنوي العاشر لرابطة الشعاعيين السوريين اليوم بمشفى الأسد الجامعي ... اقرأ المزيد
قصائد شعرية مترجمة لـ12 شاعرة عالمية في كتاب “ستأخذنا الريح”
مهرجان الإسكندرية السينمائي يكرم الفنان الكبير دريد لحام
جوقة مار أفرام السرياني البطريركية تطلق مبادرة “المحبة بتجمعنا” في حفل غنائي “اليوبيل” و”فوضى” مسرحيتان في مهرجان مسرح الشباب باللاذقية ترميم أقدم مكتبة في فاس المغربية العدد الجديد من مجلة المعرفة : دراسات ومقالات متنوعة وكتيب أغاني الغجر مهرجان قرطاج السينمائي يحتفي بمرور خمسين عاما على انطلاقته الممثل رادكليف(بطل أفلام هاري بوتر) : لا يمكن إنكار عنصرية هوليوود ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
اتفاق أميركي ـ قطري لسحب المراقبين.. وتورط للاستخبارات الفرنسية في جريمة حي عكرمة
2012-01-14 11:31:47

 

 

كل الدلائل، والكثير من المعلومات أيضا ( بعضها مؤكد)، يسمح بالقول إن اتفاقا جرى إبرامه خلال الساعات القليلة الماضية بين قطر وواشنطن لسحب المراقبين العرب من سوريا، ولم يكن الاعتداء الآثم الذي استهدف حياة  مراسل"القناة الثانية" الفرنسية، جيل جاكييه، وزميله الهولندي، خارج السياق!

على المقلب الأول، تفيد  معلومات خاصة حصلت عليها"الحقيقة" من أوساط "المجلس الوطني السوري" بأن رئيس الوزراء القطري ، حمد بن جبر، اتفق مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على وجوب سحب المراقبين العرب من سوريا قبل اكتمال مهمتهم أو حتى تمديدها شهرا آخر وفق ما يسمح به "البروتوكول" الموقع مع الخارجية السورية. وتقول هذه الأوساط إن هذا المطلب كان الوحيد تقريبا الذي حمّله "المجلس" للوزير القطري الأول قبل توجهه إلى واشنطن بعد اجتماع الوزراء العرب المعنيين بالمسألة السورية في القاهرة  يوم الثلاثاء الماضي. وثمة اعتقاد في الأوساط الأميركية ـ القطرية وتوابعها في المنطقة يقول بأن سحب المراقبين أمر لا بد منه، من بين أشياء أخرى، لإنضاج  طبخة  التدخل الدولي، وإن بصيغ غير عسكرية مباشرة، وإحراج الروس والصينيين. ولكن  سحب المراقبين لا يزال يصطدم بالفيتو المصري والجزائري والسوداني في "اللجنة الوزارية العربية" المعنية بالأمر. ويكشف قيادي بارز في "هيئة التنسيق الوطني" أن قناة"الجزيرة"، وتحديدا فيصل القاسم، هو من تولى ( بتوجيهات قطرية) سحب المراقب "النصاب" أنور مالك، المنحدر من أوساط " الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر. حيث اتصل به قاسم وطلب منه مغادرة دمشق حالا. وقد فعل ذلك فعلا "على نفقة قناة الجزيرة، وحتى دون أن يسلم ما بعهدته من أمانات تخص فريق المراقبين"!!. وكان لافتا أن مالك غادر إلى قطر مباشرة، وليس إلى  مقر إقامته في فرنسا أو مقر الجامعة العربية كما يقضي المنطق، حيث استقبلته"الجزيرة" في الحال  ليدلي بما أملي عليه من الجهات القطرية المختلفة. وهو ما كانت الجامعة العربية نفت صحته، مشيرة إلى أن مالك قضى معظم وقته  نزيل فراشه في الفندق  بسبب المرض، ولم ير شيئا مما ادعى أنه رآه. ولفت  ديبلوماسي في الجامعة العربية إلى أن مالك "يعمل وفق أجندات خاصة"، مشيرا إلى أنه يمت بصلة مصاهرة لبرهان غليون! كما وكان لافتا أن المراقبين القطريين  غادروا في اليوم نفسه دير الزور عائدين إلى دمشق دون أن يكملوا مهمتهم، ولم يفسروا سبب خطوتهم تلك، رغم أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقة هناك!

في هذا الوقت بالذات، كان الوزير القطري الأول يجري لقاءات في واشنطن ليس مع وزيرة الخارجية فقط ، ولكن ـ وهذا ما يلفت الانتباه ـ مع مسؤولين في مكتب الأمن القومي الأميركي. وهو ما لم تسلط وسائل الإعلام الضوء عليه!؟ وبالتزامن مع هذه الاجتماعات يقتل الصحفي الفرنسي في حمص، الأمر الذي سيتحول إلى " قميص عثمان" في قادم الأيام القليلة، رغم أنه تحول إلى ما يشبه ذلك فعلا منذ اللحظة الأولى، حيث تنادى المسؤولون الأوربيون والأميركيون، والفرنسيون بطبيعة الحال، إلى الاستنفار الإعلامي للتنديد بالجريمة، وهي جريمة تستحق فعلا الاستنفار، ولكن ليس استنفار القتلة!

في المقلب الثاني من القصة، وبعيدا عن منطق المؤامرة ، ثمة معلومات متداولة في أورقة بعض وسائل الإعلام الفرنسية "المحترمة" تشير إلى أن جيل جاكييه "اغتيل ولم يقتل، وكان الفريق الصحفي كله مستهدفا بالقتل، وليس جاكييه فقط"، في إشارة إلى فعل مدبر ومخطط له عن سابق إصرار وتصميم. وهنا يرفض أصحاب هذه المعلومات اتهام النظام السوري جملة وتفصيلا بالجريمة. ويقول صحفي عريق في " لوفيغارو"، "إن المجنون فقط ، أو الحاقد لمجرد الحقد، من يعتقد أن النظام السوري يقف وراء قتله. فالنظام السوري يعرف قبل غيره أن قتل مواطن أجنبي على أراضيه، فكيف بالأولى إذا كان فرنسيا وصحفيا أيضا وفي هذا الوقت بالذات، سيكون بمثابة عش دبابير غربي يفتح بوجهه. وهو ما حصل فعلا خلال أقل من ساعة على انتشار خبر الجريمة". الصحفي العريق يجزم بأن القرار بقتل جاكييه وزميله الهولندي( لا يزال في حالة حرجة)، وبقية أعضاء الفريق الصحفي الذي ضم عشرة صحفين أوربيين،  اتخذ خارج الأراضي السورية ليكون الحدث نسخة سورية من جريمة اختطاف وتصفية الباحث الفرنسي "ميشيل سورا" والصحفيين الفرنسيين الآخرين الذين  اختطفوا و / أو قتلوا في لبنان. ويقول هذا الصحفي علينا أن نراجع"السجل الميداني" للواقعة. وبمراجعة ما هو متوفر منه حتى الآن ( كما رواه  الصحفي البلجيكي ينس فرانسين الذي كان في المكان) يتضح أن قنبلة أو قذيفة ألقيت على بعد مئة متر من تجمع لبعثة الصحفيين والأهالي في "حي عكرمة"  المعروف عن سكانه أنهم يناصرون النظام السوري. ويبدو أن هذه القنبلة أو القذيفة لم تكن سوى "طعم" يثير شهية وفضول الصحفيين الأجانب الذين كان معروفا مسبقا أنهم في "حي عكرمة". وهذا ما جرى. فما إن ألقيت القنبلة على بعد مئة متر منهم، كما يقول فرانسين، هرع الصحفيون والمرافقون لهم إلى مكان سقوطها لمعاينة المكان. وما إن وصلوا حتى انهالت ثلاث أو أربع قذائف عليهم أدت إلى سقوط 8 شهداء في الحال، وجرح 25 شخصا آخر. لكن ما هو مؤكد هو أن ما سقط كان قذائف مورتر  و" آر بي جي". ويتضح من الشريط الذي بثته الفضائيات المحلية والأجنبية أن بقايا قذيفة مورتر واحدة على الأقل (أجنحة التوازن الصغيرة في مؤخرة القذيفة) جرى استخدامها في الجريمة. وهو ما يؤكد أنها قذفت من حي آخر لا تسيطر عليه السلطة. ومن المعلوم أن الأحياء التي يسيطر عليها مسلحو " كتيبة الفاروق" و "خالد بن الوليد"، وهما مخترقتان من قبل المخابرات الفرنسية، فضلا عن غيرها، تقع مباشرة على حد وتخم الحي الذي وقعت فيه الجريمة، أي على بضع مئات من الأمتار فقط .

  هنا يستعيد الصحفي الفرنسي في "لوفيغارو" ما كانت كشفت عنه صحيفته نفسها أواخر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لجهة تورط المخابرات الفرنسية في تزويد مسلحي رياض الأسعد في شمال لبنان ومدينة حمص بالمعلومات الاستخباراتية عبر الأقمار الصناعية، فضلا عن الأسلحة التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء. أما وجود  قاذفات المورتر ( الهاون) مع مسلحي " الفاروق" و " خالد بن الوليد"  في حمص، فقد أصبح من البديهيات. وقد حصلوا عليها إما من عناصر فارين من الجيش أو من الخارج، بالنظر لسهولة حمل ونقل واستعمال النوع الخفيف والمتوسط منه ( أقل من عشرين كغ). ويصل مدى النوع المتوافر بين أيدي المسلحين إلى حوالي 2 كم. أي يمكن إطلاقه بسهولة من الأحياء التي يسيطرون عليها.

خلاصة الأمر، من تورط في التخطيط لارتكاب مجزرة الأزبكية (المخابرات الفرنسية) وإعطاء الأوامر لعملائه داخل تنظيم " الأخوان المسلمين"  بالتنسيق مع المخابرات العراقية، لارتكابها، لن يتردد في قتل مواطنيه الفرنسيين والأوربيين إذا كان له هدف سياسي دنيء من وراء ذلك! وجريمة الأزبكية التي نفذت في العام 1980 بقيت طي الكتمان و"لغزا" من ألغاز محنة الثمانينيات 25 عاما، أي إلى العام 2005 حين نشر نزار نيوف في موقع " إيلاف" تقريره الشهير الذي كشف فيه عن القصة و" ودفع الثمن" جراء ذلك وجرّاء قضايا أخرى مشابهة!!.

موقع الحقيقة