لافروف: هناك فرصة جيدة للاتفاق مع الأمريكيين حول خروج المسلحين من حلب.وحدة من قواتنا توقع 25 قتيلا ومصابا من إرهابيي “جبهة النصرة” في محيط قرية فلة بريف اللاذقية3 شهداء و16 مصابا جراء اعتداء ارهابي بالقذائف على حيي الأعظمية وسيف الدولة بحلب بيسكوف : بعد رفع القيود الأمريكية نخشى من وصول السلاح للإرهابيين في سورية بما في ذلك منظومة الدفاع الجوي.بيسكوف : موسكو نأمل في التوصل مع واشنطن الى اتفاقات بشأن حلب وتوقف الحوارات السابقة لم يكن بسببناالخارجية الأمريكية: لا ننوي توريد مضادات طيران محمولة على الكتف للمعارضة السورية وكالات: مقتل 4 من رجال الشرطة المصرية بانفجار في شارع الهرم
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
المهندس خميس يضع حجر الأساس لعدد من المشاريع التنموية في محافظة اللاذقية
محافظ ريف دمشق يطلع على واقع الخدمات في مدينة التل بعد إخلائها من المسلحين
درجات الحرارة توالي ارتفاعها والجو بين الصحو والغائم جزئيا بشكل عام أبناء اللاذقية يقدمون 100 طن من الحمضيات إلى أهالي حلب محافظ حلب: تأمين احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية وخاصة للأحياء التي أعاد إليها الجيش الأمن والاستقرار ارتفاع حصيلة ضحايا القذائف الإرهابية على أحياء في حلب وزير الصحة: نسبة التغطية بالدواء الوطني 89 بالمئة من احتياجات السوق المحلية وحدة من قواتنا توقع 25 قتيلا ومصابا من إرهابيي “جبهة النصرة” في محيط قرية فلة بريف اللاذقية ... اقرأ المزيد
الجالية السورية في تشيكيا و سلوفاكيا يجددون وقوفهم إلى جانب الوطن الأم سورية بمواجهة الإرهاب
حمدان: تحرير حلب قاعدة لحسم المعركة النهائية ضد المشروع الإرهابي
ممثلة منظمة الصحة العالمية تؤكد أهمية استمرار التعاون مع مديرية صحة حلب سوريون ومصريون وليبيون يتظاهرون في فيينا تنديدا بسياسات مشيخة قطر الداعمة للإرهاب أكاديمي تركي: أردوغان حليف سري لـ "إسرائيل" ومنظمات اللوبي الصهيوني في أمريكا والأنظمة الرجعية العربية الجيش اللبناني يوقف أربعة اشخاص لانتمائهم إلى تنظيم “داعش” الإرهابي "هيومن رايتس": تتهم الرياض وواشنطن بقتل المدنيين في اليمن أشتون كارتر: البنتاغون يرسل 200 جندي إضافي إلى الرقة شمال سوريا ... اقرأ المزيد
ميالة: التركيز على سمعة المنتج الوطني يساهم في الترويج للمنتجات
اســتجرار الاحتياجات الدوائية للنصف الأول من العام القادم
وزيرا الاتصالات والنفط: تعزيز التعاون مع روسيا في إعادة تأهيل وتحديث البنى التحتية للاقتصاد السوري ميالة: التركيز على سمعة المنتج الوطني لتحقيق عوامل الجذب والمنافسة هيئة تطوير الغاب تتوقع إنتاج 10 آلاف طن من البطاطا الخريفية المزروعة بمساحة 720 هكتارا بعد الأمطار الأخيرة.. ارتفاع نسب تنفيذ الخطة الزراعية الخاصة بالقمح والشعير في الحسكة افتتاح أول بئر ارتوازية تعمل بالطاقة البديلة في معلولا لتحسين التوتر الكهربائي بالسويداء.. وضع مركزي تحويل بالخدمة واستبدال 4 محولات بكلفة تجاوزت 84 مليون ليرة ... اقرأ المزيد
الاتحاد يواجه تشرين في المباراة النهائية لبطولة تشرين الكروية
بطولة اسبانيا: ملقة موقتا في المركز الثامن
بطولة المانيا: تعادل سلبي بين فرانكفورت وهوفنهايم الاتحاد الاوروبي يصادق على تعديلات دوري ابطال اوروبا الجيش والوحدة في دور المجموعات من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دوري ابطال اوروبا: دورتموند يخطف نقطة من ارض حامل اللقب ويحسم صدارة المجموعة السادسة دوري ابطال اوروبا: اشبيلية وبورتو يكملان عقد ثمن النهائي مونديال 2026: إنفانتينو يريد 48 منتخبا و16 مجموعة من 3 منتخبات ... اقرأ المزيد
مدام بترفلاي , لبوتشيني تفتتح الموسم بدار اوبرا لاسكالا في ميلانو
بول فرهوفن يرأس لجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائي
« لسى ».. مستمرون في الحياة رغم الحرب ذاعة صوت الشباب تكرم مخرج مسلسل بانتظار الياسمين بعد فوزه بالميدالية الذهبية في جائزة “الإيمي أوورد”ا مهارات يدوية مميزة في معرض للأشغال اليدوية بثقافي كفرسوسة معرض للمقتنيات التراثية القديمة والفنون التطبيقية ضمن مهرجان شهبا للتراث والفنون أغرب تصرفات النساء اللواتي حكمن العالم عبر التاريخ المعمارية العراقية الراحلة زهاء حديد صممت جوائز بريت الموسيقية 2017 ... اقرأ المزيد
تطبيق يشحن الهاتف في 30 ثانية يثير جدلًا بين علماء الفيزياء
سامسونغ تنهي عمل هواتف Note 7 نهائياً
تعرّفوا على تقنية بلوتوث 5 الجديدة! 4 خدمات مجانية للترجمة من والى العربية بعيداً عن غوغل !!! طباعة الطعام.. تقنية جديدة تدخل عالم “ثلاثي الأبعاد” هذا ما ألغاه "انستغرام".. و"تويتريون" يحتجون! بهذه الطريقة تحمي حسابك في «واتس آب» من القرصنة! طائرات مــن دون طيار لتحسـين خرائطـها.. «آبل» تتطلع إلى تضمين كاميرات ثلاثية الأبعاد في «آيفون» ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

اتفاق أميركي ـ قطري لسحب المراقبين.. وتورط للاستخبارات الفرنسية في جريمة حي عكرمة
2012-01-14 11:31:47

 

 

كل الدلائل، والكثير من المعلومات أيضا ( بعضها مؤكد)، يسمح بالقول إن اتفاقا جرى إبرامه خلال الساعات القليلة الماضية بين قطر وواشنطن لسحب المراقبين العرب من سوريا، ولم يكن الاعتداء الآثم الذي استهدف حياة  مراسل"القناة الثانية" الفرنسية، جيل جاكييه، وزميله الهولندي، خارج السياق!

على المقلب الأول، تفيد  معلومات خاصة حصلت عليها"الحقيقة" من أوساط "المجلس الوطني السوري" بأن رئيس الوزراء القطري ، حمد بن جبر، اتفق مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على وجوب سحب المراقبين العرب من سوريا قبل اكتمال مهمتهم أو حتى تمديدها شهرا آخر وفق ما يسمح به "البروتوكول" الموقع مع الخارجية السورية. وتقول هذه الأوساط إن هذا المطلب كان الوحيد تقريبا الذي حمّله "المجلس" للوزير القطري الأول قبل توجهه إلى واشنطن بعد اجتماع الوزراء العرب المعنيين بالمسألة السورية في القاهرة  يوم الثلاثاء الماضي. وثمة اعتقاد في الأوساط الأميركية ـ القطرية وتوابعها في المنطقة يقول بأن سحب المراقبين أمر لا بد منه، من بين أشياء أخرى، لإنضاج  طبخة  التدخل الدولي، وإن بصيغ غير عسكرية مباشرة، وإحراج الروس والصينيين. ولكن  سحب المراقبين لا يزال يصطدم بالفيتو المصري والجزائري والسوداني في "اللجنة الوزارية العربية" المعنية بالأمر. ويكشف قيادي بارز في "هيئة التنسيق الوطني" أن قناة"الجزيرة"، وتحديدا فيصل القاسم، هو من تولى ( بتوجيهات قطرية) سحب المراقب "النصاب" أنور مالك، المنحدر من أوساط " الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر. حيث اتصل به قاسم وطلب منه مغادرة دمشق حالا. وقد فعل ذلك فعلا "على نفقة قناة الجزيرة، وحتى دون أن يسلم ما بعهدته من أمانات تخص فريق المراقبين"!!. وكان لافتا أن مالك غادر إلى قطر مباشرة، وليس إلى  مقر إقامته في فرنسا أو مقر الجامعة العربية كما يقضي المنطق، حيث استقبلته"الجزيرة" في الحال  ليدلي بما أملي عليه من الجهات القطرية المختلفة. وهو ما كانت الجامعة العربية نفت صحته، مشيرة إلى أن مالك قضى معظم وقته  نزيل فراشه في الفندق  بسبب المرض، ولم ير شيئا مما ادعى أنه رآه. ولفت  ديبلوماسي في الجامعة العربية إلى أن مالك "يعمل وفق أجندات خاصة"، مشيرا إلى أنه يمت بصلة مصاهرة لبرهان غليون! كما وكان لافتا أن المراقبين القطريين  غادروا في اليوم نفسه دير الزور عائدين إلى دمشق دون أن يكملوا مهمتهم، ولم يفسروا سبب خطوتهم تلك، رغم أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقة هناك!

في هذا الوقت بالذات، كان الوزير القطري الأول يجري لقاءات في واشنطن ليس مع وزيرة الخارجية فقط ، ولكن ـ وهذا ما يلفت الانتباه ـ مع مسؤولين في مكتب الأمن القومي الأميركي. وهو ما لم تسلط وسائل الإعلام الضوء عليه!؟ وبالتزامن مع هذه الاجتماعات يقتل الصحفي الفرنسي في حمص، الأمر الذي سيتحول إلى " قميص عثمان" في قادم الأيام القليلة، رغم أنه تحول إلى ما يشبه ذلك فعلا منذ اللحظة الأولى، حيث تنادى المسؤولون الأوربيون والأميركيون، والفرنسيون بطبيعة الحال، إلى الاستنفار الإعلامي للتنديد بالجريمة، وهي جريمة تستحق فعلا الاستنفار، ولكن ليس استنفار القتلة!

في المقلب الثاني من القصة، وبعيدا عن منطق المؤامرة ، ثمة معلومات متداولة في أورقة بعض وسائل الإعلام الفرنسية "المحترمة" تشير إلى أن جيل جاكييه "اغتيل ولم يقتل، وكان الفريق الصحفي كله مستهدفا بالقتل، وليس جاكييه فقط"، في إشارة إلى فعل مدبر ومخطط له عن سابق إصرار وتصميم. وهنا يرفض أصحاب هذه المعلومات اتهام النظام السوري جملة وتفصيلا بالجريمة. ويقول صحفي عريق في " لوفيغارو"، "إن المجنون فقط ، أو الحاقد لمجرد الحقد، من يعتقد أن النظام السوري يقف وراء قتله. فالنظام السوري يعرف قبل غيره أن قتل مواطن أجنبي على أراضيه، فكيف بالأولى إذا كان فرنسيا وصحفيا أيضا وفي هذا الوقت بالذات، سيكون بمثابة عش دبابير غربي يفتح بوجهه. وهو ما حصل فعلا خلال أقل من ساعة على انتشار خبر الجريمة". الصحفي العريق يجزم بأن القرار بقتل جاكييه وزميله الهولندي( لا يزال في حالة حرجة)، وبقية أعضاء الفريق الصحفي الذي ضم عشرة صحفين أوربيين،  اتخذ خارج الأراضي السورية ليكون الحدث نسخة سورية من جريمة اختطاف وتصفية الباحث الفرنسي "ميشيل سورا" والصحفيين الفرنسيين الآخرين الذين  اختطفوا و / أو قتلوا في لبنان. ويقول هذا الصحفي علينا أن نراجع"السجل الميداني" للواقعة. وبمراجعة ما هو متوفر منه حتى الآن ( كما رواه  الصحفي البلجيكي ينس فرانسين الذي كان في المكان) يتضح أن قنبلة أو قذيفة ألقيت على بعد مئة متر من تجمع لبعثة الصحفيين والأهالي في "حي عكرمة"  المعروف عن سكانه أنهم يناصرون النظام السوري. ويبدو أن هذه القنبلة أو القذيفة لم تكن سوى "طعم" يثير شهية وفضول الصحفيين الأجانب الذين كان معروفا مسبقا أنهم في "حي عكرمة". وهذا ما جرى. فما إن ألقيت القنبلة على بعد مئة متر منهم، كما يقول فرانسين، هرع الصحفيون والمرافقون لهم إلى مكان سقوطها لمعاينة المكان. وما إن وصلوا حتى انهالت ثلاث أو أربع قذائف عليهم أدت إلى سقوط 8 شهداء في الحال، وجرح 25 شخصا آخر. لكن ما هو مؤكد هو أن ما سقط كان قذائف مورتر  و" آر بي جي". ويتضح من الشريط الذي بثته الفضائيات المحلية والأجنبية أن بقايا قذيفة مورتر واحدة على الأقل (أجنحة التوازن الصغيرة في مؤخرة القذيفة) جرى استخدامها في الجريمة. وهو ما يؤكد أنها قذفت من حي آخر لا تسيطر عليه السلطة. ومن المعلوم أن الأحياء التي يسيطر عليها مسلحو " كتيبة الفاروق" و "خالد بن الوليد"، وهما مخترقتان من قبل المخابرات الفرنسية، فضلا عن غيرها، تقع مباشرة على حد وتخم الحي الذي وقعت فيه الجريمة، أي على بضع مئات من الأمتار فقط .

  هنا يستعيد الصحفي الفرنسي في "لوفيغارو" ما كانت كشفت عنه صحيفته نفسها أواخر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لجهة تورط المخابرات الفرنسية في تزويد مسلحي رياض الأسعد في شمال لبنان ومدينة حمص بالمعلومات الاستخباراتية عبر الأقمار الصناعية، فضلا عن الأسلحة التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء. أما وجود  قاذفات المورتر ( الهاون) مع مسلحي " الفاروق" و " خالد بن الوليد"  في حمص، فقد أصبح من البديهيات. وقد حصلوا عليها إما من عناصر فارين من الجيش أو من الخارج، بالنظر لسهولة حمل ونقل واستعمال النوع الخفيف والمتوسط منه ( أقل من عشرين كغ). ويصل مدى النوع المتوافر بين أيدي المسلحين إلى حوالي 2 كم. أي يمكن إطلاقه بسهولة من الأحياء التي يسيطرون عليها.

خلاصة الأمر، من تورط في التخطيط لارتكاب مجزرة الأزبكية (المخابرات الفرنسية) وإعطاء الأوامر لعملائه داخل تنظيم " الأخوان المسلمين"  بالتنسيق مع المخابرات العراقية، لارتكابها، لن يتردد في قتل مواطنيه الفرنسيين والأوربيين إذا كان له هدف سياسي دنيء من وراء ذلك! وجريمة الأزبكية التي نفذت في العام 1980 بقيت طي الكتمان و"لغزا" من ألغاز محنة الثمانينيات 25 عاما، أي إلى العام 2005 حين نشر نزار نيوف في موقع " إيلاف" تقريره الشهير الذي كشف فيه عن القصة و" ودفع الثمن" جراء ذلك وجرّاء قضايا أخرى مشابهة!!.

موقع الحقيقة