الرئيس الأسد : لقاؤنا مع عائلات الشهداء عز لنا .. نحن نخوض حرباً وليس معركة بل آلاف المعاركبتوجيهات من الرئيس الأسد : العماد الفريج يزور أحد تشكيلاتنا العسكرية ويلتقي أسر الشهداءالجيش يسيطر على عدد من النقاط باتجاه قمة النبي يونس بريف اللاذقيةلافروف وكيري يبحثان هاتفيا سبل تحريك الحل السياسي في سورية والوضع باليمن وأوكرانيابان كي مون : يجب العمل على وقف العنف في سورية وليس تأجيجه كما يفعل البعضالخارجية الإيرانية تجدد دعمها الحل السياسي للأزمة في سوريةمقتل 45 مدنيا بقصف لطيران النظام السعودي على مناطق عدة في صعدةصحيفة تركية : معاملة سيئة واعتداء على المهجرين السوريين في مخيم "دريك" جنوب شرق تركيا
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
استشهاد 3 أشخاص في اعتداءات إرهابية بالقذائف في مدينة الحسكة
في محراب الشهادة .. شهداء كتبوا بدمائهم مستقبل سورية ليحيا أبناء الوطن بالخير والأمان
عيد الشهداء يتجدد وعهد السوريين الوفاء لدماء روت بطهرها أرض الوطن دفاعا عن قدسيتها الشعار : مايحصل في المنطقة هدفه تصفية القضية الفلسطينية طابع تذكاري بمناسبة عيد الشهداء اليوم انطلاق أعمال المؤتمر العلمي الثامن لأطباء دمشق الحكومة تحدد سعر شراء القمح من الفلاحين بـ 61 ليرة للكيلو والشعير بـ 48 ليرة مع تزايد الضخ الإعلامي المضلل .. السوريون ثبات وثقة بالنصر يعززه اندفاع الشباب السوري للدفاع عن الوطن ... اقرأ المزيد
دميرتاش : أردوغان ومسؤولو حزبه سيحاسبون على دعمهم تنظيم داعش الإرهابي وتزويده بالسلاح
لجيش الليبي يقضي على عشرات الإرهابيين في درنة وطرابلس وبنغازي
عراقجي: إيران لن تقبل بأي نظام تفتيش غير البروتوكول الإضافي للوكالة للطاقة الذرية المقداد يحمل الدول الراعية للتنظيمات الإرهابية المسؤولية المأساة التي حلت بمخيم اليرموك دي ميستورا : مايجري في جنيف بشأن سورية مشاورات سيتم تقييمها موسكو مستعدة لمواصلة المشاورات السورية السورية وتأمل بالوصول لجنيف 3 السيد نصرالله : هناك حرب نفسية تريد النيل من عزيمة وصمود السوريين طيران نظام آل سعود يواصل قصفه لمناطق عدة في اليمن ... اقرأ المزيد
المركزي : صرف الدولار بـ 71ر260 ليرة للمصارف و70ر260 لمؤسسات الصرافة
تحسن ثابت ومستمر لسعر صرف الليرة منذ الاربعاء الماضي والمركزي يواصل التدخل
المركزي: الدولار بـ 67ر260 ليرة للمصارف ضخ كميات كبيرة من الدولار الأمريكي بسعر 275 ليرة سورية للدولار الواحد وضع مشروع خط توترعال في محطة تحويل أشرفية صحنايا بالخدمة المؤسسة العامة لخط الحديد الحجازي تسير أول رحلة قطار نزهة بين الربوة ودمر تسيير خط بحري مباشر بين سورية وإيران لزيادة التبادل التجاري بين البلدين بسبب تراكم الديون إحالة شركة خاصة إلى المزاد العلني ... اقرأ المزيد
الوحدة إلى المربع الذهبي في كأس الجمهورية بكرة القدم
أرسنال يرتقي إلى المركز الثالث في البريمرليغ
مانشستر سيتي يتغلب بصعوبة على توتنهام بهدف وحيد بالدوري الانكليزي موناكو يفوز على تولوز في الدوري الفرنسي لكرة القدم تشيلسي يحرز لقبه الخامس في الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم ريا ل مدريد يواصل ملاحقة برشلونة قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم يوفنتوس بطلا للدوري الايطالي لرابع مرة على التوالي خسارة ثالثة على التوالي لمان يونايتد في البريمرليغ ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

2015 عيشها غير
حوار اليوم
على الطاولة : اذاعة سوريانا

OnTable@rtv.gov.sy
مع الناس : الفضائية السورية
مسابقات
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
كاريكاتير

اتفاق أميركي ـ قطري لسحب المراقبين.. وتورط للاستخبارات الفرنسية في جريمة حي عكرمة
2012-01-14 11:31:47

 

 

كل الدلائل، والكثير من المعلومات أيضا ( بعضها مؤكد)، يسمح بالقول إن اتفاقا جرى إبرامه خلال الساعات القليلة الماضية بين قطر وواشنطن لسحب المراقبين العرب من سوريا، ولم يكن الاعتداء الآثم الذي استهدف حياة  مراسل"القناة الثانية" الفرنسية، جيل جاكييه، وزميله الهولندي، خارج السياق!

على المقلب الأول، تفيد  معلومات خاصة حصلت عليها"الحقيقة" من أوساط "المجلس الوطني السوري" بأن رئيس الوزراء القطري ، حمد بن جبر، اتفق مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على وجوب سحب المراقبين العرب من سوريا قبل اكتمال مهمتهم أو حتى تمديدها شهرا آخر وفق ما يسمح به "البروتوكول" الموقع مع الخارجية السورية. وتقول هذه الأوساط إن هذا المطلب كان الوحيد تقريبا الذي حمّله "المجلس" للوزير القطري الأول قبل توجهه إلى واشنطن بعد اجتماع الوزراء العرب المعنيين بالمسألة السورية في القاهرة  يوم الثلاثاء الماضي. وثمة اعتقاد في الأوساط الأميركية ـ القطرية وتوابعها في المنطقة يقول بأن سحب المراقبين أمر لا بد منه، من بين أشياء أخرى، لإنضاج  طبخة  التدخل الدولي، وإن بصيغ غير عسكرية مباشرة، وإحراج الروس والصينيين. ولكن  سحب المراقبين لا يزال يصطدم بالفيتو المصري والجزائري والسوداني في "اللجنة الوزارية العربية" المعنية بالأمر. ويكشف قيادي بارز في "هيئة التنسيق الوطني" أن قناة"الجزيرة"، وتحديدا فيصل القاسم، هو من تولى ( بتوجيهات قطرية) سحب المراقب "النصاب" أنور مالك، المنحدر من أوساط " الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر. حيث اتصل به قاسم وطلب منه مغادرة دمشق حالا. وقد فعل ذلك فعلا "على نفقة قناة الجزيرة، وحتى دون أن يسلم ما بعهدته من أمانات تخص فريق المراقبين"!!. وكان لافتا أن مالك غادر إلى قطر مباشرة، وليس إلى  مقر إقامته في فرنسا أو مقر الجامعة العربية كما يقضي المنطق، حيث استقبلته"الجزيرة" في الحال  ليدلي بما أملي عليه من الجهات القطرية المختلفة. وهو ما كانت الجامعة العربية نفت صحته، مشيرة إلى أن مالك قضى معظم وقته  نزيل فراشه في الفندق  بسبب المرض، ولم ير شيئا مما ادعى أنه رآه. ولفت  ديبلوماسي في الجامعة العربية إلى أن مالك "يعمل وفق أجندات خاصة"، مشيرا إلى أنه يمت بصلة مصاهرة لبرهان غليون! كما وكان لافتا أن المراقبين القطريين  غادروا في اليوم نفسه دير الزور عائدين إلى دمشق دون أن يكملوا مهمتهم، ولم يفسروا سبب خطوتهم تلك، رغم أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقة هناك!

في هذا الوقت بالذات، كان الوزير القطري الأول يجري لقاءات في واشنطن ليس مع وزيرة الخارجية فقط ، ولكن ـ وهذا ما يلفت الانتباه ـ مع مسؤولين في مكتب الأمن القومي الأميركي. وهو ما لم تسلط وسائل الإعلام الضوء عليه!؟ وبالتزامن مع هذه الاجتماعات يقتل الصحفي الفرنسي في حمص، الأمر الذي سيتحول إلى " قميص عثمان" في قادم الأيام القليلة، رغم أنه تحول إلى ما يشبه ذلك فعلا منذ اللحظة الأولى، حيث تنادى المسؤولون الأوربيون والأميركيون، والفرنسيون بطبيعة الحال، إلى الاستنفار الإعلامي للتنديد بالجريمة، وهي جريمة تستحق فعلا الاستنفار، ولكن ليس استنفار القتلة!

في المقلب الثاني من القصة، وبعيدا عن منطق المؤامرة ، ثمة معلومات متداولة في أورقة بعض وسائل الإعلام الفرنسية "المحترمة" تشير إلى أن جيل جاكييه "اغتيل ولم يقتل، وكان الفريق الصحفي كله مستهدفا بالقتل، وليس جاكييه فقط"، في إشارة إلى فعل مدبر ومخطط له عن سابق إصرار وتصميم. وهنا يرفض أصحاب هذه المعلومات اتهام النظام السوري جملة وتفصيلا بالجريمة. ويقول صحفي عريق في " لوفيغارو"، "إن المجنون فقط ، أو الحاقد لمجرد الحقد، من يعتقد أن النظام السوري يقف وراء قتله. فالنظام السوري يعرف قبل غيره أن قتل مواطن أجنبي على أراضيه، فكيف بالأولى إذا كان فرنسيا وصحفيا أيضا وفي هذا الوقت بالذات، سيكون بمثابة عش دبابير غربي يفتح بوجهه. وهو ما حصل فعلا خلال أقل من ساعة على انتشار خبر الجريمة". الصحفي العريق يجزم بأن القرار بقتل جاكييه وزميله الهولندي( لا يزال في حالة حرجة)، وبقية أعضاء الفريق الصحفي الذي ضم عشرة صحفين أوربيين،  اتخذ خارج الأراضي السورية ليكون الحدث نسخة سورية من جريمة اختطاف وتصفية الباحث الفرنسي "ميشيل سورا" والصحفيين الفرنسيين الآخرين الذين  اختطفوا و / أو قتلوا في لبنان. ويقول هذا الصحفي علينا أن نراجع"السجل الميداني" للواقعة. وبمراجعة ما هو متوفر منه حتى الآن ( كما رواه  الصحفي البلجيكي ينس فرانسين الذي كان في المكان) يتضح أن قنبلة أو قذيفة ألقيت على بعد مئة متر من تجمع لبعثة الصحفيين والأهالي في "حي عكرمة"  المعروف عن سكانه أنهم يناصرون النظام السوري. ويبدو أن هذه القنبلة أو القذيفة لم تكن سوى "طعم" يثير شهية وفضول الصحفيين الأجانب الذين كان معروفا مسبقا أنهم في "حي عكرمة". وهذا ما جرى. فما إن ألقيت القنبلة على بعد مئة متر منهم، كما يقول فرانسين، هرع الصحفيون والمرافقون لهم إلى مكان سقوطها لمعاينة المكان. وما إن وصلوا حتى انهالت ثلاث أو أربع قذائف عليهم أدت إلى سقوط 8 شهداء في الحال، وجرح 25 شخصا آخر. لكن ما هو مؤكد هو أن ما سقط كان قذائف مورتر  و" آر بي جي". ويتضح من الشريط الذي بثته الفضائيات المحلية والأجنبية أن بقايا قذيفة مورتر واحدة على الأقل (أجنحة التوازن الصغيرة في مؤخرة القذيفة) جرى استخدامها في الجريمة. وهو ما يؤكد أنها قذفت من حي آخر لا تسيطر عليه السلطة. ومن المعلوم أن الأحياء التي يسيطر عليها مسلحو " كتيبة الفاروق" و "خالد بن الوليد"، وهما مخترقتان من قبل المخابرات الفرنسية، فضلا عن غيرها، تقع مباشرة على حد وتخم الحي الذي وقعت فيه الجريمة، أي على بضع مئات من الأمتار فقط .

  هنا يستعيد الصحفي الفرنسي في "لوفيغارو" ما كانت كشفت عنه صحيفته نفسها أواخر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لجهة تورط المخابرات الفرنسية في تزويد مسلحي رياض الأسعد في شمال لبنان ومدينة حمص بالمعلومات الاستخباراتية عبر الأقمار الصناعية، فضلا عن الأسلحة التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء. أما وجود  قاذفات المورتر ( الهاون) مع مسلحي " الفاروق" و " خالد بن الوليد"  في حمص، فقد أصبح من البديهيات. وقد حصلوا عليها إما من عناصر فارين من الجيش أو من الخارج، بالنظر لسهولة حمل ونقل واستعمال النوع الخفيف والمتوسط منه ( أقل من عشرين كغ). ويصل مدى النوع المتوافر بين أيدي المسلحين إلى حوالي 2 كم. أي يمكن إطلاقه بسهولة من الأحياء التي يسيطرون عليها.

خلاصة الأمر، من تورط في التخطيط لارتكاب مجزرة الأزبكية (المخابرات الفرنسية) وإعطاء الأوامر لعملائه داخل تنظيم " الأخوان المسلمين"  بالتنسيق مع المخابرات العراقية، لارتكابها، لن يتردد في قتل مواطنيه الفرنسيين والأوربيين إذا كان له هدف سياسي دنيء من وراء ذلك! وجريمة الأزبكية التي نفذت في العام 1980 بقيت طي الكتمان و"لغزا" من ألغاز محنة الثمانينيات 25 عاما، أي إلى العام 2005 حين نشر نزار نيوف في موقع " إيلاف" تقريره الشهير الذي كشف فيه عن القصة و" ودفع الثمن" جراء ذلك وجرّاء قضايا أخرى مشابهة!!.

موقع الحقيقة