آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
اللواء الشعار: الإيمان وقوة الإرادة السبيل لتحقيق النصر على الحرب الإرهابية الظالمة على سورية
منظمة السياحة العالمية: ندعم كل ما يسهم بترميم وتأهيل المواقع السياحية في سورية
يازجي: الاستمرار ببذل أقصى الجهود لتأمين الخدمات الطبية لمحتاجيها بجميع المناطق إصابة 17 شخصاً بينهم امرأة في خروقات جديدة للمجموعات الإرهابية لاتفاق وقف الإعمال القتالية بحلب توزيع دفعة من المساعدات الإنسانية مقدمة من روسيا الاتحادية على أهالي بلدة خان أرنبة في القنيطرة محافظة ريف دمشق: الإسراع في إعادة تأهيل البنى التحتية للبلدات التي أعاد إليها الجيش الأمن والاستقرار بالغوطة الشرقية تدمير سيارات محملة بالأسلحة وآليات وخطوط إمداد وتجمعات لإرهابيي “داعش” بريف حمص الشرقي ودير الزور برعاية الرئيس الأسد.. قوى الأمن الداخلي تحتفل بالذكرى الـ 71 لعيدها ... اقرأ المزيد
برلماني تركي: حجم الفساد في عهد حكومات حزب العدالة والتنمية في تركيا وصل الى تريليون دولار
قتل شخصين وإصابة 3 جراء خرق طيران نظام بنى سعود وقف إطلاق النار باليمن
بيسكوف: الاقتراح التركي بتشكيل مجموعة عمل لتطبيع العلاقات مع روسيا لن يحل المشكلة بين الجانبين بوغدانوف: روسيا مع استمرارية الحوار السوري السوري وفق قرارات مجلس الأمن الدولي كومويدوف: مشاركة جنود أمريكيين في العمليات الجارية شمال مدينة الرقة غير شرعية الحكم بالسجن على إرهابية في إسبانيا لارتباطها بتنظيم “داعش” بوتين: سأدافع عن استقلال روسيا حتى الرمق الأخير ولن أرضخ للغرب ارتفاع عدد ضحايا التفجيرات الإرهابية التي ضربت بغداد ومحيطها إلى عشرين شخصا على الأقل ... اقرأ المزيد
اتحاد غرف الزراعة يدعو إلى توفير تمويل سريع لصغار مربي الدواجن ومدهم بقروض دون فوائد
المركزي يخفض مجددا سعر التدخل في سوق القطع الأجنبي إلى مستوى 545 ليرة سورية للدولار الواحد
بدء عمليات حصاد القمح المروي في الحسكة المركزي يثبت سعر التدخل في سوق القطع الأجنبي عند مستوى 565 ليرة للدولار طعمة: لنتعاون في إعادة بناء الصناعة الوطنية 34 شركة سورية تشارك في معرض الجزائر الدولي الـ 49 176 ألف طن تقديرات إنتاج القمح في حماة 18 ألف طن من التفاح إنتاج عرنة ... اقرأ المزيد
لاعب منتخب سورية للناشئين بكرة المضرب حازم نو والكوري الجنوبي جيونغ ثانيا في بطولة أندونيسيا الدولية
البريطاني هاميلتون يفوز بسباق جائزة موناكو الكبرى للسيارات
السويسري فافرينكا يتأهل إلى دور الثمانية في بطولة فرنسا المفتوحة ريال مدريد يحرز لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لاعبة منتخب سورية للكاراتيه منى شحيبر تحرز ذهبية بطولة ماليزيا المفتوحة السوري مجد الدين غزال يتصدر التصنيف العالمي في الوثب العالي لاعب منتخب سورية لكرة المضرب للناشئين حازم نو والكوري الجنوبي جيونغ يبلغان نهائي بطولة أندونيسيا نادال ينسحب من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بسبب الإصابة ... اقرأ المزيد
مغني التينور الإيطالي جوزيف فلليزي يقدم أغنية لسورية خلال أمسية مع الفرقة السيمفونية الوطنية
مديرة اليونسكو ترى خطرا من تدمير المواقع الأثرية والثقافية
أكسفورد: «لاجئ» كلمة العام لدى الأطفال فعالية “دمشق تاريخ وحرفة وأصالة”: الحرفيون السوريون مستمرون بالعمل والإبداع مهرجان ثقافي بمناسبة عيد المقاومة في المركز الثقافي العربي بالسيدة زينب متحف الأرميتاج الروسي ينظم مهرجاناً ثقافيا حول التراث الحضاري والثقافي لسورية واليمن وفاة الكاتب والصحفي السوري ياسين رفاعية بيع نسخة نادرة من كتابات شكسبير بالمزاد ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

مع الناس : الفضائية السورية
أغاني وطنية

قضية الأسبوع
الوثائقي السوري

سورية تتحاور
اتفاق أميركي ـ قطري لسحب المراقبين.. وتورط للاستخبارات الفرنسية في جريمة حي عكرمة
2012-01-14 11:31:47

 

 

كل الدلائل، والكثير من المعلومات أيضا ( بعضها مؤكد)، يسمح بالقول إن اتفاقا جرى إبرامه خلال الساعات القليلة الماضية بين قطر وواشنطن لسحب المراقبين العرب من سوريا، ولم يكن الاعتداء الآثم الذي استهدف حياة  مراسل"القناة الثانية" الفرنسية، جيل جاكييه، وزميله الهولندي، خارج السياق!

على المقلب الأول، تفيد  معلومات خاصة حصلت عليها"الحقيقة" من أوساط "المجلس الوطني السوري" بأن رئيس الوزراء القطري ، حمد بن جبر، اتفق مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على وجوب سحب المراقبين العرب من سوريا قبل اكتمال مهمتهم أو حتى تمديدها شهرا آخر وفق ما يسمح به "البروتوكول" الموقع مع الخارجية السورية. وتقول هذه الأوساط إن هذا المطلب كان الوحيد تقريبا الذي حمّله "المجلس" للوزير القطري الأول قبل توجهه إلى واشنطن بعد اجتماع الوزراء العرب المعنيين بالمسألة السورية في القاهرة  يوم الثلاثاء الماضي. وثمة اعتقاد في الأوساط الأميركية ـ القطرية وتوابعها في المنطقة يقول بأن سحب المراقبين أمر لا بد منه، من بين أشياء أخرى، لإنضاج  طبخة  التدخل الدولي، وإن بصيغ غير عسكرية مباشرة، وإحراج الروس والصينيين. ولكن  سحب المراقبين لا يزال يصطدم بالفيتو المصري والجزائري والسوداني في "اللجنة الوزارية العربية" المعنية بالأمر. ويكشف قيادي بارز في "هيئة التنسيق الوطني" أن قناة"الجزيرة"، وتحديدا فيصل القاسم، هو من تولى ( بتوجيهات قطرية) سحب المراقب "النصاب" أنور مالك، المنحدر من أوساط " الجماعة الإسلامية المسلحة" في الجزائر. حيث اتصل به قاسم وطلب منه مغادرة دمشق حالا. وقد فعل ذلك فعلا "على نفقة قناة الجزيرة، وحتى دون أن يسلم ما بعهدته من أمانات تخص فريق المراقبين"!!. وكان لافتا أن مالك غادر إلى قطر مباشرة، وليس إلى  مقر إقامته في فرنسا أو مقر الجامعة العربية كما يقضي المنطق، حيث استقبلته"الجزيرة" في الحال  ليدلي بما أملي عليه من الجهات القطرية المختلفة. وهو ما كانت الجامعة العربية نفت صحته، مشيرة إلى أن مالك قضى معظم وقته  نزيل فراشه في الفندق  بسبب المرض، ولم ير شيئا مما ادعى أنه رآه. ولفت  ديبلوماسي في الجامعة العربية إلى أن مالك "يعمل وفق أجندات خاصة"، مشيرا إلى أنه يمت بصلة مصاهرة لبرهان غليون! كما وكان لافتا أن المراقبين القطريين  غادروا في اليوم نفسه دير الزور عائدين إلى دمشق دون أن يكملوا مهمتهم، ولم يفسروا سبب خطوتهم تلك، رغم أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقة هناك!

في هذا الوقت بالذات، كان الوزير القطري الأول يجري لقاءات في واشنطن ليس مع وزيرة الخارجية فقط ، ولكن ـ وهذا ما يلفت الانتباه ـ مع مسؤولين في مكتب الأمن القومي الأميركي. وهو ما لم تسلط وسائل الإعلام الضوء عليه!؟ وبالتزامن مع هذه الاجتماعات يقتل الصحفي الفرنسي في حمص، الأمر الذي سيتحول إلى " قميص عثمان" في قادم الأيام القليلة، رغم أنه تحول إلى ما يشبه ذلك فعلا منذ اللحظة الأولى، حيث تنادى المسؤولون الأوربيون والأميركيون، والفرنسيون بطبيعة الحال، إلى الاستنفار الإعلامي للتنديد بالجريمة، وهي جريمة تستحق فعلا الاستنفار، ولكن ليس استنفار القتلة!

في المقلب الثاني من القصة، وبعيدا عن منطق المؤامرة ، ثمة معلومات متداولة في أورقة بعض وسائل الإعلام الفرنسية "المحترمة" تشير إلى أن جيل جاكييه "اغتيل ولم يقتل، وكان الفريق الصحفي كله مستهدفا بالقتل، وليس جاكييه فقط"، في إشارة إلى فعل مدبر ومخطط له عن سابق إصرار وتصميم. وهنا يرفض أصحاب هذه المعلومات اتهام النظام السوري جملة وتفصيلا بالجريمة. ويقول صحفي عريق في " لوفيغارو"، "إن المجنون فقط ، أو الحاقد لمجرد الحقد، من يعتقد أن النظام السوري يقف وراء قتله. فالنظام السوري يعرف قبل غيره أن قتل مواطن أجنبي على أراضيه، فكيف بالأولى إذا كان فرنسيا وصحفيا أيضا وفي هذا الوقت بالذات، سيكون بمثابة عش دبابير غربي يفتح بوجهه. وهو ما حصل فعلا خلال أقل من ساعة على انتشار خبر الجريمة". الصحفي العريق يجزم بأن القرار بقتل جاكييه وزميله الهولندي( لا يزال في حالة حرجة)، وبقية أعضاء الفريق الصحفي الذي ضم عشرة صحفين أوربيين،  اتخذ خارج الأراضي السورية ليكون الحدث نسخة سورية من جريمة اختطاف وتصفية الباحث الفرنسي "ميشيل سورا" والصحفيين الفرنسيين الآخرين الذين  اختطفوا و / أو قتلوا في لبنان. ويقول هذا الصحفي علينا أن نراجع"السجل الميداني" للواقعة. وبمراجعة ما هو متوفر منه حتى الآن ( كما رواه  الصحفي البلجيكي ينس فرانسين الذي كان في المكان) يتضح أن قنبلة أو قذيفة ألقيت على بعد مئة متر من تجمع لبعثة الصحفيين والأهالي في "حي عكرمة"  المعروف عن سكانه أنهم يناصرون النظام السوري. ويبدو أن هذه القنبلة أو القذيفة لم تكن سوى "طعم" يثير شهية وفضول الصحفيين الأجانب الذين كان معروفا مسبقا أنهم في "حي عكرمة". وهذا ما جرى. فما إن ألقيت القنبلة على بعد مئة متر منهم، كما يقول فرانسين، هرع الصحفيون والمرافقون لهم إلى مكان سقوطها لمعاينة المكان. وما إن وصلوا حتى انهالت ثلاث أو أربع قذائف عليهم أدت إلى سقوط 8 شهداء في الحال، وجرح 25 شخصا آخر. لكن ما هو مؤكد هو أن ما سقط كان قذائف مورتر  و" آر بي جي". ويتضح من الشريط الذي بثته الفضائيات المحلية والأجنبية أن بقايا قذيفة مورتر واحدة على الأقل (أجنحة التوازن الصغيرة في مؤخرة القذيفة) جرى استخدامها في الجريمة. وهو ما يؤكد أنها قذفت من حي آخر لا تسيطر عليه السلطة. ومن المعلوم أن الأحياء التي يسيطر عليها مسلحو " كتيبة الفاروق" و "خالد بن الوليد"، وهما مخترقتان من قبل المخابرات الفرنسية، فضلا عن غيرها، تقع مباشرة على حد وتخم الحي الذي وقعت فيه الجريمة، أي على بضع مئات من الأمتار فقط .

  هنا يستعيد الصحفي الفرنسي في "لوفيغارو" ما كانت كشفت عنه صحيفته نفسها أواخر تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لجهة تورط المخابرات الفرنسية في تزويد مسلحي رياض الأسعد في شمال لبنان ومدينة حمص بالمعلومات الاستخباراتية عبر الأقمار الصناعية، فضلا عن الأسلحة التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء. أما وجود  قاذفات المورتر ( الهاون) مع مسلحي " الفاروق" و " خالد بن الوليد"  في حمص، فقد أصبح من البديهيات. وقد حصلوا عليها إما من عناصر فارين من الجيش أو من الخارج، بالنظر لسهولة حمل ونقل واستعمال النوع الخفيف والمتوسط منه ( أقل من عشرين كغ). ويصل مدى النوع المتوافر بين أيدي المسلحين إلى حوالي 2 كم. أي يمكن إطلاقه بسهولة من الأحياء التي يسيطرون عليها.

خلاصة الأمر، من تورط في التخطيط لارتكاب مجزرة الأزبكية (المخابرات الفرنسية) وإعطاء الأوامر لعملائه داخل تنظيم " الأخوان المسلمين"  بالتنسيق مع المخابرات العراقية، لارتكابها، لن يتردد في قتل مواطنيه الفرنسيين والأوربيين إذا كان له هدف سياسي دنيء من وراء ذلك! وجريمة الأزبكية التي نفذت في العام 1980 بقيت طي الكتمان و"لغزا" من ألغاز محنة الثمانينيات 25 عاما، أي إلى العام 2005 حين نشر نزار نيوف في موقع " إيلاف" تقريره الشهير الذي كشف فيه عن القصة و" ودفع الثمن" جراء ذلك وجرّاء قضايا أخرى مشابهة!!.

موقع الحقيقة