الرئيس الأسد يؤكد للوفد التونسي أهمية دور الأحزاب والقوى القومية والوطنية فى مواجهة أصحاب الفكر المتطرف والتكفيري والمخططات الخارجية التى تستهدف الشعب العربىقواتنا المسلحة تعيد الأمن والاستقرار إلى قريتي زمانية والقاسمية في الغوطة الشرقية بريف دمشق القضاء على إرهابيين في القصير وإعادة الأمن والاستقرار إلى بساتين الوعر جيشنا الباسل يواصل عملياته ضد الإرهابيين في حلب وريفها ويقضي على أعداد منهم في الليرمون ومحيط السجن المركزي ومحور حريتان الكاستيلومسيرة في مدينة الشدادي تطالب بالقضاء على المجموعات الإرهابية المسلحةاستطلاع لشبكة فوكس نيوز: معظم الأمريكيين يعارضون تدخل بلادهم في شؤون سوريةالنائب الاقتصادي : الحكومة تدرس زيادة رواتب العاملين في الدولة
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
جيشنا الباسل يعيد الأمن والاستقرار إلى قريتي زمانية والقاسمية في الغوطة الشرقية وبساتين الوعر ويواصل تقدمه في القصير
الحلقي: لامكان في مستقبل سورية للمتخاذلين والمخربين والمراهنين على أعداء الوطن
التجارة الداخلية: 1000 ليرة سورية مبيع اسطوانة الغاز وزير الداخلية: الأحزاب الجديدة تعمل ضمن منظومة فكرية لبناء الوطن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وزير الإسكان: تنفيذ مشروع الـ 50 ألف وحدة سكنية خلال المدة المحددة من أولويات الحكومة صرف 30 عاملا من مختلف الوزارات في إطار مكافحة الفساد احتراق سيارة نتيجة ماس كهربائي في محركها بساحة الأمويين شاهد جديد على الإرهاب مشفى الزهراوى تواصل توفير خدماتها وأعمال التأهيل ... اقرأ المزيد
النايف أمام جمعية الصحة العالمية بجنيف: الأوضاع الصحية لأبناء الجولان متدهورة للغاية نتيجة ممارسات الاحتلال القمعية
إيران تؤكد ازدياد التوجه الدولي نحو تقديم الحلول السياسية للأزمة في سورية
مقتل 6 أشخاص وجرح أكثر من 30 في اشتباكات بطرابلس كيري: أمن إسرائيل في مقدمة أولويات عملية السلام أعداء سورية يجددون من عمان حرصهم على استمرار الأزمة ويصادرون حق الشعب السوري في رسم مستقبل بلاده قوى وأحزاب أردنية تحتج على قيام ما يسمى مؤتمر "أصدقاء سورية" على أراضيها السفير سليمان: ما يسمى مؤتمر أصدقاء سورية بقي ينتقل سياحيا حتى وصل إلى الاردن لافروف : نثمن رد الفعل البناء من جانب القيادة السورية بشأن المؤتمر الدولي ... اقرأ المزيد
تعاون سوري- أوكراني لاستيراد 600 ألف طن من القمح
افتتاح فرع جديد للمصرف التجارى السورى بمصياف خلال أيام
نيسان تسحب من الأسواق 148 ألف سيارة بسبب مشكلة في المقود الذهب يسجل اليوم 5550 للعيار 21 في السوق المحلية النائب الاقتصادي : الحكومة تدرس زيادة رواتب العاملين في الدولة التجارة الداخلية تحدد أسعار شراء الحبوب: 37 ألف ليرة لطن القمح القاسي درجة الأولى و23 ألفا للعدس الأحمر دراسة تعرفة جديدة للكهرباء لا تمس شرائح ذوي الدخل المحدود وحدات سكنية لإيواء المهجرين بالتعاون مع الأمم المتحدة ... اقرأ المزيد
لاعب منتخب سورية جوي طعمة يحرز المركز الثالث في بطولة العالم للشطرنج الطويل
باريس سان جرمان سيدفع 45 مليون يورو لأجل واين روني
الشرطة يفوز على حطين في دوري المحترفين بكرة القدم نادي السيارات السوري يقيم دورة تدريبية لنخبة من المتسابقين فيرغسون أفضل مدرب في الدوري الإنكليزي الشرطة يستعيد صدارة المجموعة الاولى في دوري المحترفين مورينيو يترك ريال مدريد في نهاية الموسم منتخب سورية بالدراجات يشارك في طواف تبريز الدولي بإيران ... اقرأ المزيد
مقابلة السيد الرئيس بشار الاسد مع الاخبارية السورية

السلسلة الوثائقية دمشق في قلب عواصم العالم

النتائح النهائية لمسابقة تشغيل الشباب

07.05.2013

سورية تتحاور
قضية الأسبوع
مسابقة سورية تاريخ و حضارة


إبتداء من 1/11/2012

من برامجنا
كاريكاتير

«الباخرة»: تمويه مالي وخلوي .. واستخباراتي
2012-05-05 13:15:54
 مع انتهاء زيارتي الموفد الأميركي جيفري فيلتمان ونائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي، عادت الملفات الداخلية، المالية والانتخابية والأمنية إلى التداول، ولكن من دون أن تتبلور لها أية حلول.
فلا مخرج سياسياً لقضية الاعتمادات المالية، إلا بطاولة حوارية وبراعٍ جديد للحوار، بعدما أصبح رئيس الجمهورية ميشال سليمان جزءاً من الاشتباك السياسي حول هذه القضية، التي تمس حياة اللبنانيين وأبسط الخدمات المطلوب أن توفرها لهم دولتهم.
ولا مخرج للقانون الانتخابي إلا بتوافق الأكثريات المعلنة والمضمرة، وهو أمر ليس في متناول اليد. أما الأمن، فيبقى «منضبطاً»، ليس بفضل هذا الفريق السياسي أو ذاك، إنما بفضل أداء المؤسسات العسكرية والأمنية من جهة، وبفضل القرار الدولي والإقليمي المستمر حتى الآن، من جهة ثانية.
وقد شكلت إطلالة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أمس، لمناسبة ذكرى شهداء الصحافة، مناسبة لمقاربة الملفات المطروحة، من قضية اعتمادات الـ8900 مليار ليرة إلى الأزمة السورية، وكان لافتاً للانتباه تشديده على أن «لبنان ليس قاعدة لانطلاق عمليات ضد سوريا أو للتسليح»، معتبراً أن فكرة إدخال السلاح هي «جريمة يحاسب عليها الجميع»، وفكرة تصدير السلاح للمعارضة السورية «جريمة مضاعفة لا نتهاون فيها أبداً»، رافضاً الخوض في تحقيقات الباخرة «لطف الله 2» في ضوء تصريحات السفيرين السعودي والسوري في لبنان، حيث اكتفى بعبارة برأ فيها الدول الخليجية من شبهة التورط في قضية باخرة السلاح.
وفي السياق نفسه، نقل عن قائد الجيش العماد جان قهوجي تأكيده على مسؤولية الجيش في القيام بالمهمات الموكلة إليه في ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح، وقال إن المؤسسة العسكرية تتعاطى بجدية بالغة مع موضوع باخرة السلاح، مشيراً إلى أن الجيش يقوم بواجبه كاملاً في هذا المجال، مشيراً إلى أن التحقيق سيستمر إلى نهايته ومن يثبت تورطه في هذه المسألة سيتم توقيفه فوراً وإحالته إلى القضاء.
وكان هذا الموضوع، أمس، محور بحث بين قائد الجيش والسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، وكذلك بين قهوجي والأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري الذي زار رئيس الجمهورية أيضا للغاية نفسها.
وقالت مصادر مواكبة لقضية توقيف الباخرة «لطف الله 2» لـ«السفير» إن السلطات اللبنانية تلقت رسالة سورية تعبر فيها دمشق عن «انزعاجها من الخطوات الاستفزازية المتزايدة التي يقدم عليها بعض الأطراف في لبنان ضد سوريا، ولا سيما منها ما يجري في بعض المناطق الحدودية». ودعت دمشق إلى وقف هذه الاستفزازات، مع إشادتها «بالجهود التي يبذلها الجيش اللبناني في هذا المجال، وخاصة لناحية ضبط الباخرة»، كما شددت دمشق على ضرورة «استكمال التحقيقات في ملف باخرة السلاح لجلاء ملابساتها، خاصة أن سوريا باتت تملك معلومات موثقة حول تورّط جهات خارجية معروفة بالاسم في قضية الباخرة، بالتعاون مع جهات لبنانية تعمل منذ مدة على تخريب العلاقة بين لبنان وسوريا».
وكشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ«السفير» عن قرار سياسي كبير اتخذته قوى الأكثرية، يقضي بدرس كل الخطوات الآيلة إلى منع تكرار عمليات تهريب السلاح، فضلاً عن البحث في موضوع الرقابة البحرية المفروضة على الساحل اللبناني منعاً لتهريب السلاح، خاصة أن هناك حالات سابقة تثبت أن قوات «اليونيفيل» سبق أن قامت بعمليات تفتيش للبواخر. وربطاً بذلك، علم أن لقاءً عقد مؤخراً بين قيادي كبير في الأكثرية وبين الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، طرح فيه القيادي المذكور تساؤلات حول كيفية مرور باخرة السلاح في البحر برغم الإجراءات المتخذة، وتوجه إليه قائلا «من مصلحتكم كأمم متحدة أن تساعدوا في وصول التحقيق إلى كشف الحقيقة حرصاً على سمعتكم، خاصة أن هناك سؤالاً كبيراً عليكم أن تجيبوا عليه وهو كيف مرّت هذه السفينة تحت مرأى سفن الأمم المتحدة»؟
إلى ذلك، لخصت مصادر متابعة لملف الباخرة ما توصلت إليه التحقيقات من نتائج أولية كالآتي:
÷ الجهة التي قامت بتجهيز الباخرة وإرسالها الى لبنان، صاحبة خبرة تقنية واستخباراتية، بدليل جهدها الواضح لسد كل الثغرات التي يمكن أن تحصل في عملية من هذا النوع.
÷ أرجحيه تورّط جهة لبنانية فاعلة في هذا الموضوع.
÷ لم يثبت التحقيق ما إذا كانت هناك دول عربية متورطة أم لا.
÷ ليس مستبعداً أن يكون بين من تم توقيفهم (14 شخصاً) من استخدمت أسماؤهم بصورة وهمية.
÷ إن التحقيق لم يعثر على تحويلات مالية من لبنان إلى ليبيا أو غيرها حول موضوع الباخرة، وهذا يرجح فرضية أن تكون الجهة الممولة قد قامت بالتحويل من خارج لبنان إلى ليبيا أو غيرها، وإما أن تكون قد تولت الدفع نقداً.
÷ إن التحقيق توصل إلى تحديد أرقام الهواتف الخارجية التي تم استخدامها من خارج لبنان، وتحديداً من الإسكندرية والقاهرة وليبيا، ومع لبنان وطرابلس تحديداً، ولكن تبيّن من خلال حركة اتصالات هذه الهواتف أنها اتصلت بأرقام خلوية في لبنان لم تكن مسجلة بأسماء معينة، ولم تظهر أية حركة لهذه الأرقام، مما يعزز فرضية إتلافها.
÷ إن التحقيق يدقق في إشارات غير مؤكدة حول استئجار مخازن لتخزين هذا السلاح في مدينة طرابلس وفي عكار، وإن الجهات المستأجرة غير لبنانية.
السفير5/5/2012