موهبة الطلاب بين أيدي المدرسة والموجه التربوي .. بقلم دينا غازي عبد
2012-05-02 13:29:56
تعدّ تنمية المواهب الطلابية أهم إفرازات الأنشطة التربوية التي تحرص عليها الأسرة التربوية وتعمل على صقلها ورعايتها والوقوف إلى جانب الطلاب الموهوبين وتوفير الجو المناسب والمريح والهادف.. وتبرز أهمية الأنشطة الطلابية التربوية بالعمل على إيجاد برامج ومتنفس تربوي يعمل على بناء شخصية الطالب للوقوف معه في مختلف المواقع.
ما دور المدرسة في إغناء موهبة الطلاب.. وما دور الموجه التربوي في ذلك؟
قبل أن نتحدث معهم تحدثنا مع بعض الطلاب الموهوبين في عدة مجالات..
الطالبة نور شيخان في الصف السابع، وهي موهوبة في عدة مجالات كما يقول مدرسوها في الفصاحة، وإلقاء الأناشيد الوطنية والقصائد.. وفي هذا السياق تقول نور: أعدّ المواهب المدرسية التربوية نوعاً من تنشيط ذكاء الطالب.. فهو في البداية لا يعرف عنها شيئاً وعند ممارستها وحفظها يجد نفسه قد أجادها.
وتضيف نور: إن المدرسة مكان خصب وجيد لتنمية تلك المواهب والهوايات.. وفي المدرسة يستطيع الطالب أن يثبت وجوده ويتعرف عليه زملاؤه الذين لا يعرفونه من خلال تفوقه في هذه الهوايات، وبذلك تزداد ثقته بنفسه.
أما الطالب ياسر الحماد في الصف التاسع فيقول: إن موهبته بدأت عندما كان صغيراً حيث كان يهوى الأجهزة الالكترونية مثل الحواسيب والكاميرات، ويحب أجهزة الكمبيوتر لأنها موجودة في منهاجه.. ويضيف: في الصف أثناء إعطاء الدرس إذا تعطل جهاز الحاسوب قد يتعذر على الأستاذ إصلاحه.. فيستعين بي في بعض الأحيان، إضافة إلى ذلك فإن من هواياتي إجراء تجارب علمية في الفيزياء والكيمياء.. ويقول: نتمنى من إدارة المدرسة الاهتمام بأدوات المخبر أكثر.. فبعضها معطل لا يسمح لنا أحياناً بإجراء أي تجربة.
الموجه التربوي كامل نزهة يقول: إن أهم ما يجب أن ننميه في الطالب هو أن نشجعه على ما يبرع به لأن هذه الموهبة قد تكون مهنته في يوم من الأيام، فتنمية فئة الموهوبين من الطلاب له دور إيجابي في تنمية المواهب التي يملكونها.. فالموجه التربوي لها دور في الاهتمام بالمواهب الطلابية واكتشافها وإبرازها.. لأنه يقوم بدور المتابع للبرامج المتعلقة بمواهبهم وتعزيزها.
أما خالد أصفري- مدرس أنشطة مدرسية يقول: نقوم دائماً بعمل برامج للعناية بمواهب الطلاب وصقلها، وتكون متنوعة داخل المدرسة وخارجها، وهذه الأنشطة متعلقة بنشاطات الموهوبين حيث إن الإلقاء والتأليف والقراءة والعزف على الآلات والمسرح المدرسي والرياضة والخط العربي، كلها أنشطة خاصة بالموهوبين الذين يودون صقل أنشطتهم، حيث إن المدرسة تحرص على تكريم الطلاب خلال المناسبات التربوية وتفعيل حصة الأنشطة يوماً في الأسبوع، وتقديم الرعاية للموهوبين وتقديم ما يلزم لهم من أدوات ومستلزمات خاصة بموهبتهم.
بقي أن نذكر أن هناك مدارس تقوم بعدة مسابقات منها مسابقة في مجال التأليف، الرسم، القراءة، حيث كان هناك مؤخراً مسابقة بعنوان «القارئ الصغير»، وكانت لأفضل قراءة وانحصرت بين الطلاب من عمر 6-9 سنوات.
تشرين.