|
استعرض وزير التربية الدكتور صالح الراشد مع وفد من الجالية العربية المقيمة في السويد وعدد من الإعلاميين السويديين المرافقين الظروف التي تمر بها سورية والواقع التربوي والتعليمي في ظل المؤامرة التي تستهدفها.
وأكد الوزير الراشد حرص سورية على استمرار العملية التعليمية وتوفير كل مستلزمات نجاحها لافتا إلى الإجراءات التي تتخذها الوزارة في هذا الإطار وعمليات تطوير المناهج والكادر التربوي والتعليمي لمواكبة التطورات في العالم.
وأوضح أن الحكومة تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه التعليم وتوليه أهمية خاصة وتوفر له كل الإمكانيات والاعتمادات اللازمة لذلك من حيث التوسع في البناء المدرسي في جميع المناطق وتوفير الكتب المدرسية ومواكبة التطور العلمي من خلال نشر المعلوماتية والتوسع في برنامج دمج التكنولوجيا وتأمين البيئة الصحية المناسبة للطلاب لافتا إلى قانون إلزامية التعليم الذي يوفر التعليم المجاني لجميع أطفال سورية.
وأشار الوزير الراشد إلى حجم الأضرار التي لحقت بقطاع التربية جراء العمليات الإرهابية التخريبية التي طالت البنى التحتية من خلال استهداف المدارس والعاملين فيها موضحاً أن الأثر المعنوي لهذه العمليات الإرهابية على الأطفال يتجاوز الأثر المادي لها.
وبين الوزير الراشد أن الأضرار في هذا القطاع تجاوزت 830 مليون ليرة سورية حيث تعرضت أكثر من 1550 مدرسة للتخريب من حرق وسرقة وتكسير لمحتوياتها إلى جانب تعرض أكثر من 80 عاملاً في المجال التربوي للقتل والخطف والتشويه والترهيب بينهم 59 شهيداً مشيرا إلى أن الوزارة وضعت خطة لمعالجة تعطل العملية التعليمية في بعض المناطق بما يتناسب مع ظروفها وواقع المدارس فيها وفترات الانقطاع.
وأجاب الوزير على تساؤلات أعضاء الوفد فيما يتعلق بالجانب التربوي وإجراءات الوزارة لمواجهة هذه المرحلة.
بدوره أكد الدكتور شمس الدين نايف رئيس الوفد أن الهدف الأساسي من الزيارة يتمثل في نقل الصورة الحقيقية عن الواقع الذي تعيشه سورية حيث تعمل وسائل إعلام مغرضة على تشويهها بما يتناسب مع سياساتها وتوجهاتها العدائية لها وقال: "إن الإعلاميين المرافقين للوفد سينقلون هذه الصورة إلى المواطن السويدي والجاليات المقيمة فيها".
وأضاف: "إن أعضاء الوفد اعتادوا القدوم إلى سورية سنويا لتقديم الدعم في المجال الصحي وإن الأزمة الحالية التي تمر بها دعتهم للوقوف الى جانبها في وجه هذه المؤامرة" لافتا إلى ضرورة نقل الصورة الحقيقية أيضا فيما يتعلق بالجانب التربوي وإجراءات الوزارة لحماية الطلاب واستمرار العملية التعليمية ولاسيما أن هذا القطاع كان ولا يزال من القطاعات المهمة المستهدفة.
وزيرالتربية يطلع على الواقع الخدمي والتربوي في مدارس ابناء وبنات الشهداء
أكد وزير التربية الدكتور صالح الراشد ضرورة توفير كامل مستلزمات العملية التربوية والتعليمية في مدارس أبناء وبنات الشهداء، لتبقى هذه المدارس تقدم خدماتها النوعية لطلابها في جميع المجالات.
وقال الوزير الراشد خلال جولته للاطلاع على الواقع التربوي في هذه المدارس "إن تضحيات الشهداء ودماءهم التي قدموها رخيصة لحماية سورية من جميع المؤامرات التي تتعرض لها تتطلب منا توفير الخدمات التربوية والتعليمية لأبنائهم لتعويضهم عن فقدان آبائهم وعرفانا لتضحياتهم".
وأوضح أن الوزارة ستبذل كل الجهود اللازمة لتعزيز سير العملية التربوية في مدارس أبناء وبنات الشهداء ورفدها بالكوادر التعليمية وتجهيز قاعات الحاسوب والمكتبات فيها منوهاً بدور القائمين على هذه المدارس من حيث متابعة الخطة الدرسية وتوفير البيئة الحميمية للطلاب.
بدوره أشار اللواء محمد أمين عثمان محمود المدير العام لهيئة مدارس أبناء الشهداء إلى أن الهيئة بصدد تأهيل البنية التحتية للمدارس لاستيعاب العدد المطلوب خلال العام الدراسي القادم من ناحية الخدمات التربوية والاجتماعية والصحية اللازمة للطلاب.
وأشارت شهيرة فلوح المشرف العام على مدارس بنات الشهداء إلى الخدمات التي تقدمها المدرسة والاحتياجات الضرورية لها لمواكبة العملية التعليمية واستقبال أعداد إضافية من الطلاب.
وقالت: "إن المدرسة تراعي ظروف الطلاب وأوضاعهم النفسية في ظل غياب الأهل عنهم باعتبارها مدرسة داخلية وتقدم لهم أنشطة تثقيفية وترفيهية تتناسب مع الخطة التربوية والتعليمية".
|