قوى وأحزاب وطنية تونسية تجدّد وقوفها إلى جانب سورية في معركتها ضد المتآمرين وأدواتهم الإرهابية

2016-05-11 12:07:12

جدّدت قوى وأحزاب وطنية تونسية وقوفها وتضامنها مع سورية في معركتها المستمرة ضد الإرهاب الصهيوني التكفيري وكل المتآمرين عليها وأدواتهم حتى تحقيق النصر.

وقالت القوى والأحزاب في بيان لها تلقت «سانا» نسخة منه: إن سورية مثلت دائماً هدفاً للعدوان الدولي الذي يقوم به حالياً النظام العثماني الجديد في تركيا ونظام بني سعود وغيره من ممالك ومشيخات الخليج بإيعاز من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين وعبر الآلاف من الإرهابيين الذين تم استقدامهم من مختلف دول العالم وذلك لتدمير سورية وإلحاقها بمعسكر التخاذل والانهزام خدمة لمصالح الكيان الصهيوني.
وأضاف البيان: إن المعتدين لم يستطيعوا تقبل الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري بتطهير تدمر وغيرها من المناطق السورية ولذلك وجهوا حقدهم خلال الأيام الماضية إلى مدينة حلب التي تتعرض لقصف وحشي ينفذه تنظيما «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيان وأخواتهما ممن تسميهم أميركا «المعارضة المعتدلة»، بينما يواصل الإعلام المعادي أكاذيبه وتضليله لتشويه الحقائق وتزوير الوقائع.
وختم البيان بالقول: إن الشعب العربي في تونس وقواه الوطنية يدينون هذه الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سورية ويؤكدون استمرارهم في محاربة الإرهاب وفضح داعميه والعمل على عزلهم سياسياً وشعبياً ومواصلة التضامن مع سورية شعباً وجيشاً وقيادةً ودعم المقاومة حتى تحقيق النصر على الإرهاب الصهيوني التكفيري.
ووقّع على البيان حزب حركة النضال الوطني والرابطة التونسية للتسامح وحزب حركة الشعب ومركز الدراسات الفلسفية والإنسانية وحزب الوحدة ولائحة القومي العربي وحزب المرابطون وملتقى الشباب لمناهضة الإمبريالية والصهيونية وحزب الثوابت والهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية.

#شارك