الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ الألمانية : التطرف التحدي الأهم والأكبر الذي يواجه المنطقةعمدة لندن: تسليح بريطانيا للمعارضين السوريين سيدفع بالسلاح لأيدي المهوسيينمصدر: الجيش المصري يرفض التدخل في سورية أو في الشؤون الداخلية لدول أخرىبابا الفاتيكان يدعو مجموعة الثمانية العمل إلى وقف العنف في سوريةفيروز ابادي: قرار اوباما تسليح المجموعات الارهابية في سورية سيكون أخطر خطأ لرئيس أمريكي الأزمة السورية تحضر بقوة في اجتماع قمة الثماني اليومرداً على دعوة أكبر نقابتين عماليتين للاضراب: وزير داخلية تركيا يهدد بقمع أي تظاهرة
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
مجلس الوزراء يناقش آليات تحسين الواقع المعيشي للمواطنين .. الحلقي : إجراءات لتعزيز الشعب السوري على مواجهة التحديات
اللحام : على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لوقف تمويل ودعم الإرهابيين
إعادة الأمن والاستقرار إلى الحميدية وأم جرين بريف إدلب وإحباط محاولة تسلل من لبنان مع انتهاء الدورة الأولى لامتحانات الشهادة الثانوية .. السوريون كسبوا الرهان ويواصلون إلحاق الهزيمة تلو الأخرى بأعداء سورية مؤسسة الطيران : حجب واشنطن لشبكة سيتا إجراء سياسي لخدمة داعمي الإرهاب في سورية قرارات بصرف 123 عاملا في إطار محاربة الفساد سورية وإيران توقعان محاضر لتعزيز التعاون في مجال المشتقات النفطية والطاقة الكهربائية وتأمين احتياجات سورية من الأدوية الحلقي خلال لقائه المجلس الوطني للإعلام : رسم السياسات الإعلامية لإعادة بناء إعلام وطني حقيقي ... اقرأ المزيد
الجبهة الأوروبية للتضامن مع سورية تقوم بحملة تضامنية في براغ ومدن تشيكية أخرى لدعم سورية
لافروف : فرض منطقة "حظر جوي" في سورية سيخدم المتطرفين ويعرقل التحضيرات من أجل المؤتمر الدولي
أوباما يؤكد أن أي تدخل عسكري أمريكي في سورية لن يحل المشكلة و54 % من الأميركيين يعارضون قراره بتسليح الإرهابيين الخارجية الإيرانية : إيران ستواصل مساعيها مع كل الدول للوصول لحل سياسي للأزمة في سورية الشرطة التركية تعتقل العشرات على خلفية الاحتجاجات الحاشدة المطالبة برحيل حكومة أردوغان 270 جهاديا فرنسيا في سورية .. ومقتل إيطالي و50 تونسيا كانوا يقاتلون إلى جانب الإرهابيين مواطنون سوريون وأتراك أمام السفارة التركية بدمشق تضامنا مع الشعب التركي ضد سياسات أردوغان الجعفري .. العالم كله شهد سلسلة الجرائم التى اقترفتها المجموعات الارهابية المسلحة بحق أطفال سورية من قتل وذبح وتجنيد ... اقرأ المزيد
المركزي يبيع 8 ملايين دولار لتمويل الاستيراد: انخفاض سعر الصرف30 ليرة يؤكد أن ارتفاعه غير حقيقي
المصرف المركزي يعود لضخ القطع الأجنبي عن طريق المصارف ومؤسسات الصرافة اعتبارا من اليوم
أكثر من 16 مليون ليرة قيمة تداولات سوق دمشق صرف الدولار مقابل الليرة37ر99 ليرة شراء-97ر99ليرة مبيع سعر غرام الذهب عيار 21 يسجل7400 ليرة اقتراح بتشميل منتجات المناطـق الحـرة باتفاقيـة التجـارة الحرة مع ايران السورية للشبكات أمام مشروعات بخمسة مليارات ليرة المخابز الآلية بدمشق:الطحين متوفر وفي السويداء الإنتاج يكفي حاجة المحافظة‏ ... اقرأ المزيد
منتخبنا الوطني للكوراش يتوجه إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في الدورة الآسيوية
صالح محمد يشارك في بطولة آسيا للسباحة الطويلة في كازاخستان
بمشاركة 16 ناديا.. سحب قرعة كأس الجمهورية بكرة القدم منتخبنا الوطني للسامبو يتأهل إلى كأس نجوم العالم منتخبنا لكرة القدم يعسكر بدمشق استعدادا للتصفيات الآسيوية بيريز لا يستبعد تعيين زيدان مدرّباً لريال مدريد المكسيك تفوز على جامايكا في تصفيات كأس العالم لكرة القدم غزال ثانيا في بطولة بورنو الروسية لألعاب القوى ... اقرأ المزيد
وثائقي: قصة العلم السوري

سورية تتحاور
شؤون تركية

من صحافة العدو

قضية الأسبوع
مسابقة سورية تاريخ و حضارة


من برامجنا
كاريكاتير

النظارات الطبية...محال تمتهن بيعها وصرفها

2012-04-24 13:05:58

ينشط العديد من الرجال والشبان في بيع النظارات سواء الشمسية أو الطبية بطريقة عشوائية وإن كان تأثير النوعين بوجه سلبي على العيون أمراً وارد، إلا أن استمرار الحالة لا يزال متواصلاً والأمر المحيَّر أن كافة الفئات تُقبل على اقتناء تلك النظارات الشمسية أو حتى الطبية بعد أن باتت هي الأخرى تباع على قارعة الطرقات وفي بعض المحلات التي تعدت على مصلحة أطباء العيون وما على الزبون إلا الاختيار بعد الإتيان بالوصفة وأحياناً من دون وصفة، وأصبح الكثيرون أطباء أنفسهم حتى لحق الخطر إلى العين.

إن هذه القضية تستدعي وقفة خاصة مع انتشار هذه النوعيات من النظارات والعدسات المهربة أو دخولها بشهادات منشأ مزورة وهي تباع على الأرصفة للشباب وتخدعه أسعارها الرخيصة وأشكالها وألوانها الجاذبة المتعددة..‏

في جولة على بعض الأزقة والشوارع نجد الانتشار الواسع لتلك الطاولات العارضة للنظارات الشمسية والطبية، وبعد أن كان الإقبال مقتصراً على النظارات الشمسية وقفنا على الإقبال الكبير على النظارات الطبية.‏

اقتربنا من طاولة البيع أكثر وسألنا بعض المواطنين عن مدى تقبلهم لتلك النظارات ودوافع إقبالهم فكان السبب الأول غلاء ثمن النظارات سواء الطبية أو الشمسية فالغلاء هو السبب الرئيسي الذي ألقى بهؤلاء إلى هنا.‏

منهم السيد مروان الذي قال: إنه أحس بضعف في بصره فما كان عليه إلا المسارعة إلى أقرب مركز ليصف له الطبيب نظارات طبية يستعملها في أقرب الآجال ومع قلة مداخيله استنجد بتلك الطاولات التي وفرتها إلى أن تفرج كربته ويقبل على مختص في بيع النظارات لجلبها من هناك ليضيف أن الأسعار المتداولة لا تشجع على الإقبال على هؤلاء المختصين على الرغم من يقين الكل من عدم صلاحية تلك المعروضة على الطاولات ولكن ليس باليد حيلة!.‏

وهذا ما راحت إليه الآنسة مرام التي قالت: إنها تهوى كثيراً النظارات الشمسية وقالت: إنه لو كان الأمر بيدها لاقتنتها من عند مختص إلا أن أسعارها هناك ملتهبة ولا تمكن المرء من استعمال النظارات. لتضيف: أنها مرة أقبلت على أحد المحلات المختصة واختارت واحدة فأخبرها صاحب المحل بسعرها الذي لا تقوى عليه.‏

 

‏ مكمن الخطورة‏

بيّنت الأبحاث والدراسات مؤخراً أن النظارات الشمسية والملونة والطبية جميعها سواء أكانت رخيصة الثمن أو غالية الثمن ينفذ من خلالها جزء كبير من الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء لطيف أشعة الشمس، لهذا فإن العين التي تتعرض لفترة طويلة لأشعة الشمس النافذة من النظارات تصاب بالضرر فكيف يرى أصحاب الاختصاص استخدام تلك النظارات التي تباع في المحلات وعلى الأرصفة والتي لا نعلم شيئاً عن بائعيها سواء في المحلات أو احترافهم المهني الدخيل على مصلحة بيع النظارات أو عن مصدرها ومواد صناعتها وما مبررات اقتناء أجهزة لمختصين في طب العيون مثل (اوتوريفراكتومتر) وهو جهاز محدد لسوء الانكسار وهنا تكمن خطورتها وضررها.‏

الدكتور محمد وهيب وهبة اختصاصي بأمراض العين وجراحتها ومدير مشفى العين والأذن التخصصي قال: مهنة البصريات مهنة علمية تتعلق بتطور الرؤية ولاسيما عند الأطفال وأي خطأ في تقدير سوء الانكسار في وصف العدسات الطبية يؤدي إلى عواقب وخيمة في تطور الرؤية عند الأطفال لذلك تعبر مهنة صناعة النظارة مهنة حساسة ولها أهمية في حياة الفرد، وحسب الأنظمة والتعليمات الصادرة من وزارة الصحة يجب الالتزام بالترخيص الفني لهذه المهنة ولاسيما أنها مهنة في بلادنا تتطلب من العاملين فيها إصدار وثيقة تثبت أهلية طالب الترخيص الذي يقوم بهذه المهنة وأن يكون من أصحاب الاختصاص.‏

خلاصة خبرة طويلة‏

وفي الآونة الأخيرة تفشت ظاهرة انتشار محلات بائعي النظارات في المحلات والطرق وهذه ظاهرة لا تستند إلى المصداقية في عملها بحيث يقوم أصحاب هذه المهن بفحص المرضى ووصف النظارات الطبية من دون أي رقابة على مصداقية هذه الوصفات علماً بأن عملية وصف النظارة هي خلاصة خبرة طويلة وليست عبارة عن جهاز الكتروني يحدد سوء الانكسار وعلى حسب صدور الفورما للجهاز الالكتروني، حيث يقوم بائع النظارة بوصف العدسات للمريض وهذا مخالف من الناحية الطبية والعلمية لأن الكثير من الحالات يكون سبب سوء الانكسار ولاسيما عند الأطفال هو اضطراب بالمطابقة أو إذا كان المريض مسناً وهناك أسباب كثيرة لسوء الانكسار وليست المشكلة بالنظارة ولكن المشكلة في مرض جهازي يعاني منه المريض ولا يستطيع بائع النظارات معرفة طبيعية هذا المرض وقد يكون تشخيص هذا المرض عن طريق الفحص العيني عند الطبيب المختص ذي الخبرة في معرفة سبب سوء الانكسار، هذا وبالتالي لا يستطيع بائع النظارة ولا الجهاز تحديد المرض المصاب به المريض وبالتالي وفي الحالة تضيّع على المريض فرصة لا تعوض في معرفة المرض الذي يعاني منه وكشفه بشكل مبكر.‏

شفاء المريضة‏

وقال وهبة أصيبت فتاة في مقتبل العمر بألم حاد في الرأس ولديها درجة مد بصر وقدرة بصرية جيدة، وأثناء الفحص وصولاً إلى فحص قعر العين تبين أن المريضة تشكو وجود وذمة في حليمة العصب البصري أجري للمريضة طبقي محوري فوجد ورم في الدماغ على إثره حُولت المريضة إلى الطبيب الاختصاصي لاستئصال الورم وشفيت المريضة.‏

وكذلك الأطفال كثيراً ما يصابون بتشنج المطابقة عند فحص الطفل بالجهاز الآلي فيظهر عند الطفل وجود درجات من حسر البصر وعند وصف النظارة للطفل يصاب بعد أسابيع بحول أنسي تطابقي بسبب حدوث فرط في المطابقة نتيجة وصف العدسات السالبة لهذا الطفل‏

وشدد وهبة أنه لا بد من توافر شروط الأمان في نظارة ويجب على المريض الذهاب لطبيب مختص في العيون لإجراء الكشف الدقيق عليها ثم قياس النظر من خلال هذا الطبيب وبعد كتابة مواصفاتها يذهب لأحد المحلات المصرح لها بمزاولة النشاط والتي تخضع لإشراف وزارة الصحة فلابد من شراء النظارات من المتخصصين وعدم وصف أي نظارة طبية أو أي تعديل عليها إلا بعد استشارة الطبيب الاختصاصي.‏

ولا مانع لبائعي النظارات ولاسيما في المحلات باقتناء (جهاز فو كومتر) وهو عبارة عن جهاز فحص النظارة فقط أما استخدام البعض منهم لجهاز (اوتوريفراكتومتر) هذا من صميم مهنة الاختصاص ولا يحق للبائع اقتنائها لذلك لا بد من مراعاة أخلاقيات المهنة وأن نكون عوناً للمريض ومساعدته في تقديم أفضل الخدمات له.‏

فيما أشار بنفس السياق الدكتور بسام سكرية طبيب وجراح عيون من مركز السابع من نيسان للعيادات الشاملة وباعتماد بعض محال بيع النظارات الطبية في الفترة الأخيرة على أجهزة تحديد سوء الانكسار وصرف النظارات الطبية لمن يقصدها فهذه الأجهزة وجدت أصلاً لمساعدة طبيب العيون حصراً في تحديد الدرجات الأنسب للمريض ولا يمكن الوثوق بالنتيجة التي تعطيها هذه الأجهزة 100%، فلا يمكن للقائم على محل بيع النظارات الطبية وصف نظارة لأن تدريبه الذي تلقاه لا يخوله تصنيع نظارة وفق المواصفات المطلوبة من الطبيب أما تحديد هذه المواصفات فلا يمكن خارج عيادة طبيب العيون ولا أدري إن كان من المسموح لهذه المحال باقتناء جهاز تحديد سوء الانكسار الآلي لديهم.‏

لا تأثير مؤذياً للعين‏

وفي سؤالنا للدكتور سكرية متى يقصد المريض الطبيب لوصف نظارة للقراءة وهل يمكن الحصول على هذه النظارة من غير محلات بيع النظارات الطبية؟‏

أجاب: في الحقيقة يعاني كل إنسان من تشوش الرؤية (للقريب) مع تقدم العمر ويصبح بحاجة إلى مساعدة العدسات المقربة رؤية الأشياء القريبة من (40) سم أو أقل ويدعى هذا بمد البصر بتقدم العمر أو قصور البصر ويختلف بدء الحاجة لوضع النظارة من شخص لآخر حسب بدء تناقص عملية المطابقة التي تقوم بها العين لتوضيح رؤية الأشياء القريبة منها وهذه المطابقة تتناقص بتقدم العمر حسب الموروث من الأهل وحسب العمل الذي يزاوله الشخص حيث يزداد التناقص في الأعمال التي تحتاج متابعة الأشياء القريبة مثل الكتابة ومتابعة الشاشات القريبة (كالكمبيوتر). فيقصد هذا الشخص طبيب العيون الذي يقوم بوصف النظارة المناسبة بعد إتمام فحص طبقات العين من القرنية إلى الحدقة إلى البللورة فالجسم الزجاجي وأخيراً الشبكية والعصب البصري، ولأسباب اقتصادية ولكثرة عدد المحتاجين لهذه النظارات أصبحت متوافرة على درجات مختلفة وأشكال كثيرة مسبقة الصنع لمن يحتاجها والسبّاق في هذا المجال هو الصين التي صّدرتها إلى كل دول العالم وأصبح كل محتاج لهذه النظارة يحصل على أكثر من واحدة وبسرعة ودون معاينة مسبقة من طبيب العيون، حيث يقوم بتجريب أكثر من نظارة وبدرجات مختلفة وبيده جريدة ليرى الكتابة بوضوح ويأخذ ما يظنه الأفضل.‏

وهنا تلعب الصدفة الدور الأكبر باختيار النظارة الأنسب فليس هناك مقياس للمسافة بين الحدقتين التي تكون عند المريض والتي يجب أن تتوافق مع المسافة ما بين بؤرتي العدستين الموضوعتين ضمن الإطار الذي اختاره الشخص فإذا اختلفتا عانى من عدم الارتياح بعد وضع النظارة بدقائق قد تطول وقد تصل إلى الألم الذي يزول بعد نزع النظارة عن الوجه، وهذا أقصى ما في الأمر فلا تأثير مؤذٍياً على العين أو دائماً بوضع نظارة غير مطابقة للموجودات عند الشخص درجة المد والمسافة بين الحدقتين.‏ 

وأكد د. سكرية مع الأسف دخل على هذه المهنة غير مؤهلين ويجذبون الزبائن لرخص سعرها رغم خطورتها وأن الحل أمامهم هي محاولة شراء الأنواع المشهورة والماركات العالمية ومن محلات معتمدة وذات سمعة جيدة وممتازة لأن الشخص العادي يجد صعوبة في إمكانية فحص العدسات وذلك بسبب انتشار الكثير من الأنواع في الأسواق غير أصلية والتي يقبل على شرائها عدد كبير من المستهلكين بسبب انخفاض أسعارها غير مهتمين بما يمكن أن تحدثه من أضرار لعيونهم من كثرة استخدامها.‏

السعر ليس العامل الحاسم‏

وحول موضة النظارات الشمسية الملونة وإن كانت تؤدي إلى مخاطر غير محسوسة ولاسيما النظارات بعدسات وردية وزرقاء وصفراء وألوان أخرى وبأسعار رخيصة أشار الدكتور عمار كيال اختصاصي بأمراض العين وجراحتها ورئيس قسم الليزر في مشفى العيون في مشفى ابن النفيس بقوله: يجب ألا يكون السعر هو العامل الحاسم عند شراء نظارات شمسية، لأن الأنواع الرخيصة من النظارات الشمسية يمكن أن تلحق ضرراً بالغاً بالعيون، حيث إنها لا توفر الحد الأدنى من الحماية في مواجهة الأشعة فوق البنفسجية علاوة على ذلك فإن العدسات الملونة تؤدي لاتساع حدقة العين، وهذا يؤدي إلى إلحاق ضرر أكبر بالعين جراء تعرضها للأشعة فوق البنفسجية وننصح المستهلكين بالتركيز على جودة النظارات التي توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية والتي ترشح كافة الموجبات الخطيرة، والأشعة الفوق بنفسجية هي الأشعة الشمسية المضرة وهي التي تسبب الأضرار المزمنة للعين ونظارة شمسية بدون هذه الحماية لا يوجد لها فائدة طبية فعلية، وأغلب أنواع النظارات الشمسية الأصلية تأتي بحماية من هذه الأشعة، وتختلف النظارات الشمسية في مدى عزلها للأشعة البنفسجية، وإن الأشعة فوق البنفسجية تؤثر على الجسم البلوري للعين مؤدية إلى عتامة وكثافة وخاصة لدى الكهول وكبار السن والأكثر عند مرضى السكري، مما يؤدي إلى مرض يسمى الساد (المياه البيضاء) ويؤثر على الشبكية وعلى اللطخة الصفراء بالذات مؤدياً إلى ما يسمى باعتلال لطخة صفراء شيخي عند الأشخاص فوق سن 55 عاماً بالإضافة إلى عوامل أخرى.‏

والأشعة فوق البنفسجية إذا كانت مركزة تؤدي إلى حروق بالقرنية واضطرابات بالدمع.‏

رؤية أوضح‏

وعن استعمال النظارات الشمسية فيما إذا كان لهدف جمالي فقط أم طبي أم لكليهما أشار: بأنها تستعمل في الحالتين كما أوضح عن ضرورة ارتدائها طبياً حيث أنها تستعمل لدى بعض مرضى نقص تصبغ الشبكية واعتلالات اللطخة الصفراء وفي بعض حالات بعد المعالجات الجراحية والليزرية على القرنية.‏

وأضاف د. كيال ثمّة أسس صحية عند استعمالها لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية وهي أن تكون النظارات تغطي كامل العين وتكون مطابقة لدرجات العين، إذا كانت طبية ذات درجات أو انعدام الدرجات وهناك النظارات الشمسية المستقطبة وهي نظارات شمسية خاصة لها ميزة التخفيف من انعكاس الضوء على الأسطح بدرجة كبيرة، هذه النظارات تمنع أشعة الشمس فوق البنفسجية وتقوم بامتصاص جزئيات معينة من الضوء وحجبها عن العين البشرية، مما يجعل الرؤية معها أكثر وضوحاً، فتخفف من إجهاد العين أثناء القيادة وتبعد عنها الكثير من وهج الشمس والانعكاسات الضوئية، كما تعطي رؤية أوضح للأشياء.‏

وأكد د. عمار ملاحظته في تراجع البصر نتيجة استخدام النظارات الشمسية السيئ لأنه يوجد الكثير من العدسات التجارية غير معروفة المصدر، وسيئة التصنيع والتي تؤدي إلى زوغانات في الرؤية وخيالات تتعب العين التي تحاول جاهدة المطابقة من خلال هذه العدسات السيئة، والأمر الذي يؤدي إلى إضعاف الرؤية.‏

ومن الأفضل لأي شخص يريد شراء نظارة شمسية لنفسه أو لأحد أقاربه أن يتريث قليلاً في انتقائها لكي يحصل على النظارة التي تناسب في تصميمها شخصية الذي سيرتديها مع تضمنها مواصفات الحماية المطلوبة‏

لا تحقق الحد الأدنى‏

فيما أوضحت الدكتورة ميادة خضور رئيسة شعبة السجل في مديرية صحة دمشق عن طبيعة المادة المصنعة للعدسات في نظارات البسطات وهي لا تحقق الحد الأدنى من مواصفات منظمة الغذاء والدواء العالمية مؤكدة أن لجان الكشف على مراكز البصريات تقوم بواجبها بضبط المخالفات في مراكز ومحال البصريات وإحالتهم إلى القضاء لكنها لا تستطيع ملاحقة بائعي الرصيف لأنهم يغيرون أماكنهم كل يوم ما يجعل ملاحقتهم من اختصاص جهات أخرى.‏

وبناء على هذا صدر أحكام المرسوم التشريعي رقم /111/ لعام 1966 المتضمن ملاك وزارة الصحة وتعديلاته وعلى أحكام القانون /193/ لعام 1959 الناظم لمزاولة مهنة وبيع وتجهيز النظارات الطبية في سورية.إذ جاء في المادة (1) لا يجوز إلا لفني البصريات أن يزاول مهنة تجهيز النظارات الطبية وبيعها في الجمهورية العربية السورية وأن يكون مرخصاً له بذلك في وزارة الصحة.‏

وفيما يتعلق بشروط منح الترخيص أضافت د. خضور يحق منح الترخيص على أن يكون طالبه متمتعاً بالجنسية العربية السورية، أو من بلد تجيز قوانينه للمتمتعين بالجنسية السورية ومزاولاً هذه المهنة.‏

وأن يكون حاصلاً على شهادة من أحد المعاهد المختصة المعترف بها في سورية أو على شهادة ممنوحة له من خارج سورية وتقبلها وزارة الصحة بعد معادلتها.‏

وأن يكون قد أمضى بعد حصوله على المؤهل العلمي مدة تمرين لا تقل عن ستة أشهر في مؤسسة لتجهيز المستلزمات البصرية معترفاً بها من قبل وزارة الصحة‏

الشروط الواجب توافرها‏

وفي سياق الشروط الواجب توافرها في المحل أضافت د. خضور: أن تكون المساحة الأرضية للمحل لا تقل عن 12 متراً مربعاً. وان يتوفر في المحل قسم لبيع النظارات الطبية والشمسية وصرف الوصفات الطبية العينية.‏

ومخبر تجهيز وقص العدسات الطبية ويتوفر فيه أيضاً جهاز قياس قوة العدسة (فوكومتر) وجهاز جلخ وقص العدسات الطبية بشكل آلي أو نصف آلي أو يدوي، جهاز تسخين النظارات البلاستيكية وعدة كافية ولوازم لانجاز الأعمال المذكورة.‏

قسم أو حيز لتركيب العدسات اللاصقة. يمكن أن تكون طابقية ضمن المحل ولا تضاف لمساحة المحل وكذلك لوحة وعلبة فحص قدرة بصرية ومغسلة وطاولة ومرآة لتدريب مستخدمي العدسات اللاصقة وجهاز قياس تحدب القرنية كيواتومتر وجهاز مصباح شقي (سليب لامب).‏

كما جاء في المادة /19/ من المرسوم يغلق ويلغى إذن الفتح للمحل المخالف إذا كان متصلاً من الداخل بعيادة أو صيدلية أو سكن أو عمل آخر يمارس مهنة أخرى وذلك بقرار وزير الصحة وكل مخالفة تستوجب إحدى العقوبتين التاليتين الإنذار وتطبيق العقوبة المنصوص عليها في المادة /19/ في حال عدم إزالة المخالفة خلال شهر من الإنذار أو في حال تكرار المخالفات ذاتها.‏

وكل مخالفة للمادة /5/ كإعارة اسمه أو تأجير شهادته للغير أو معالجة المرضى أو وصف أدوية أو أي عقاقير طبية يُمنع من مزاولة المهنة لمدة لا تزيد عن سنتين ويُشطب اسمه نهائياً من السجل في حال تكرار المخالفة.‏

وكذلك جاء في المادة /21/ من المرسوم أيضاً بأن تخضع محلات تجهيز النظارات الطبية وبيعها للرقابة من قبل لجان ذات اختصاص تؤلف في وزارة الصحة وتحدد مهامها وصلاحياتها بقرار تنظيمي لا حق ويراعى في تشكيلها تمثيل الجمعية المهنية المختصة.‏

وأما في المادة /22/ يغلق محل كل من زاول مهنة البصريات بدون ترخيص قانوني بقرار من وزير الصحة وتصادر موجداته ويحال إلى القضاء.‏

كما جاء في سياق المادة /23/ الحظر على الأفراد والشركات والوكلاء العاملين في مجال التسويق بالجملة للنظارات الطبية والعدسات الطبية والعدسات اللاصقة بأنواعها ومواد العناية بها وكافة المواد المصنفة في مجال البصريات بيع موادهم إلا للمحلات المرخصة من وزارة الصحة حصراً تحت طائلة المسائلة القانونية.‏

مشكلة بيع النظارات على الرصيف منتشرة وباتت تحتاج حلاً جذرياً لأنها تضر بصحة البصر كونها رديئة الصنع ولأن مقاس الدرجات الخاص بها ليس صحيحاً بالضرورة، وان كان صحيحاً فلن يتطابق مع درجة المد الحقيقية للمريض لأنه لم يخضع لفحص طبي إذ يقيس طبيب العيون المسافة بين الحدقات وهي بالميلمترات وأي خلل بالقياس يؤدي إلى صداع وتشويش بالرؤية مما يؤكد ضرورة زيارة الطبيب لمعرفة الدرجة الحقيقية لأن درجة التباعد بين الحدقتين يجب أن تتطابق مع محرقي العدستين وكل ذلك غير متوفر في نظارات الرصيف والمحلات على حد سواء. ناهيك عن العدسات غير المصنعة وفق مقاييس طبية التي تدخل السوق فهي غالباً غير نقية وتحتوي على تمويجات ولدى فحص النظارة عند الطبيب تجد في العدسة الواحدة درجات في كل زاوية من زواياها كما أن الرؤية بها غير صافية وتؤثر على نوعية الرؤية عموماً.‏

الثورة


شارك بالتعليق:

الاسم  
التعليق