الجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب بريف حماة الشمالي ويقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي “جبهة النصرة”عودة نحو 2000 عائلة مهجرة من منازلها بفعل الإرهاب إلى بلدة الذيابية بريف دمشقعرقلة بريطانية لإقتراح روسي صيني لتوسيع عمل لجنة التحقيق بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية لتشمل العراق
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
المنظومة الكهربائية بخير وهي قادرة على تأمين الطاقة الكهربائية لكافة المحافظات
وزير العدل يصدر ثلاثة قرارات تتضمن تشكيل لجان لتوثيق اعتداءات التنظيمات الإرهابية على نبع الفيجة وآثار تدمر وقرية المجدل
الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب: المضي في النضال لتحقيق طموحات العمال ومحاربة الإرهاب العدل تصدر قرارا بإحداث وإعادة تشكيل المحاكم الجمركية في عدد من المحافظات إصابة طفل جراء اعتداء إرهابي بقذيفة هاون على شارع خالد بن الوليد بدمشق بيان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة حول العمليات العسكرية في جوبر بتوجيه من الرئيس الأسد.. الهلال يزور عدداً من النقاط والوحدات العسكرية العاملة في مدينة دير الزور عمليات مكثفة على بؤر “جبهة النصرة” شمال جوبر والقضاء على المتسللين إلى قرية شيزر بريف حماة الشمالي ... اقرأ المزيد
بوتين خلال لقائه لوبان: توحيد الجهود في مجال مكافحة الإرهاب
د. الجعفري: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب وأجرينا تقييماً لمساري أستانا وجنيف بناءً على طلب دي ميستورا
تدمير 7 آليات سعودية ومقتل وإصابة 40 جندياً وضابطاً بعملية اقتحام لخمسة مواقع في جيزان لوكين : روسيا ستطرح مسألة انسحابها من مجلس أوروبا في حال لم تكن مشاركتها كاملة الشرطة البريطانية توقف شخصين في إطار التحقيق حول هجوم لندن قماطي: العدوان الإسرائيلي على سورية يتماهى مع المؤامرة الدولية الأمريكية عليها لقاء مرتقب لوفد الجمهورية العربية السورية في جنيف مع دي ميستورا مقتل شخصين وإصابة ثلاثة في اشتباكات داخل مخيم عين الحلوة جنوب لبنان ... اقرأ المزيد
برعاية المهندس خميس انطلاق فعاليات معرض سيريامودا الأحد القادم بمشاركة 200 شركة سورية
مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 21.47 نقطة وقيمة التداولات 21.941 مليون ليرة
وزير الأشغال العامة يبحث مع وفد إيراني مجالات التعاون والاستثمار في الإسكان والتطوير العقاريوزير الأشغال العامة يبحث مع وفد إيراني مجالات وزير الصناعة يبحث مع سفير جنوب أفريقيا مجالات التعاون الصناعي والاستثمار المشترك فرع السورية للتجارة بالسويداء: خطة لتسويق التفاح قبل نهاية نيسان المقبل مئة و خمسون ألف ليرة تكلفة بدلة الأسنان في العيادات الخاصة.. و10 آلاف في جامعة دمشق اختراع سوري يحوّل أمواج البحر إلى كهرباء الجرة الزرقاء .. غشـّها قاتل وسعرها كاوٍ «سادكوب» تَعِد بوضع حد للتلاعب بوزن أسطوانة الغاز ... اقرأ المزيد
اليوم..منتخبنا الكروي يصل سـيئول لمواجهة نظيره الكوري الجنوبي الثلاثاء والحكيم متفائل
منتخب سورية لكرة القدم يفوز على نظيره الأوزبكي في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018
ميسي ينعش الأرجنتين ونيمار يقود البرازيل في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم المنتخب الإيطالي يفوز على نظيره الألباني بتصفيات كأس العالم مدرب منتخب سورية لكرة القدم: مواجهة أوزبكستان اليوم بوابة العبور نحو المنافسة على إحدى بطاقات التأهل لمونديال روسيا منتخبنا الوطني لكرة القدم يستعد لمواجهة نظيره الأوزبكي غدا في تصفيات مونديال روسيا بصفوف مكتملة وعينه على الفوز ألمانيا تستقبل انكلترا وديا وتكرم بودولسكي فريق الجلاء يتوج بلقب بطولة دوري كرة السلة لفئة الناشئات ... اقرأ المزيد
إطلاق مبادرة ترشيح مدينة حلب ضمن شبكة المدن المبدعة لدى اليونسكو
مهرجان للشعر العربي في مكتبة الأسد الوطنية الأربعاء القادم
مؤتمر صحفي حول التحضيرات لإطلاق الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي. مؤلفة "هاري بوتر"تصدر روايتها الجديدة رحلة الأغنية الشعبية في الساحل السوري في محاضرة بثقافي عين الشرقية بجبلة الرقابة ليست رفع عتب؟!,,, بقلم: خديجة محمد ندوة نقدية لاتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين..الحكائية في شعر محمود درويش مسرح.. (ستاتيكو)..مكاشفات أثقلت الروح..على مسرح القباني بدمشق ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
اعلان




المخرج حسن حناوي: أعتمد سياسة الباب المفتوح والقلب المفتوح والعقل المفتوح
2017-01-08 12:25:51

في زمن الصورة أصر على بقائه في العمل الاذاعي لأنه يرى نفسه في هذا المجال وينتمي إلى هذا المكان، وجهة نظره أن الإخراج هو عمل قيادي ابداعي سواء كان في الإذاعة أو التلفزيون، المهام نفسها إنما الأدوات تختلف، والمهم أن يحب الشخص عمله ويمتلك ادواته لينجح فيه، لا توجد وسيلة إعلامية ألغت وسيلة إعلامية سابقة لها "على حسب رأيه" لكنها أخذت حيزاً من هذه المساحة من حيث المستمعين أو المشاهدين.. انه المخرج الإذاعي "حسن حناوي" وهو رئيس دائرة التمثيليات والمسؤول عن الدراما والمخرجين في الاذاعات السورية.. انطلاقاً من هذه الفكرة وعن مشواره الفني الطويل وما أنجزه خلال هذه السنوات بدأنا حوارنا معه وكان أكثر من رائع.
يقول: "اليوم أنا مؤمن معك انه زمن الصورة، لكن بالنسبة للإخراج الإذاعي المخرج الإذاعي هو قائد عمله وأنا احب عملي جداً رغم أن أدواتنا للأسف محدودة تتمثل بالممثل والموسيقى والمؤثرات فقط، واعتماداً على هذه الأدوات الثلاثة يحاول أن يوجد الحياة من خلال توزيع الممثلين الصحيح واستخدام الموسيقى المناسبة للبيئة وأيضا تدعيم ذلك بالمؤثرات لينمي عند هذا المستمع أو المتلقي ملكة الخيال بمعنى أن يكون شريكاً للمستمع بتخيل الأحداث التي يتلقاها عبر المذياع ومن خلالها يتصور المكان والزمان والإحداثيات والأشخاص وبهذا يساعد المخرج المستمع على التخيل.
* هل تؤيد فكرة أن الإخراج الإذاعي أصعب من التلفزيوني؟
** بالفعل، وتكمن الصعوبة بأن أدوات المخرج الإذاعي قليلة جداً كما ذكرت، وهو يعتمد على حاسة السمع فقط لدى المستمع ليوجه كل التفاصيل المتعلقة بالدراما الإذاعية وبالتالي فان الممثل الإذاعي يجد صعوبة بنقل كل أحاسيسه عبر الفم فقط، بالمقابل المخرج التلفزيوني لديه أدوات كثيرة كالصورة والحركة والمكان والمؤثر والإضاءة والماكياج لكن هناك فرق مهم بين الإخراج الإذاعي والتلفزيوني انك تصبح بالعمل التلفزيوني متلقي عبر الأذن والعين "صوت وصورة" دون أن تكون مشاركاً بالأحداث بل فقط منفعل، في حين المستمع الإذاعي هو مشارك بالأحداث لأنه يتخيل أشكال الأبطال والأنماط والمكان والحركة والشارع والصوت وبالتالي فإنه ينتقيه على مزاجه كما ينتقي قارئ الرواية أبطاله وشخوصه وأحداثه، ورغم هذه الصعوبة إلا أن العمل الاذاعي هو فن بحد ذاته، وبمجرد أن يمتلك المخرج أدواته هذا يعني انه سيكون ناجحاً في هذا العمل، والاهم من ذلك كله أن يحب عمله الإخراجي لينجح فيه.
* هل أقنع تدريسك في الجامعة طلابك بأن الإذاعة فعلاً لها الدور الذي يقوم به التلفزيون والدور الذي تقوم به وسائل التواصل الاجتماعي والفضائي، أم أنكم تجدون صعوبة بإقناع الطالب بأن الإذاعة ما زالت وسيلة إعلامية مهمة؟
** شكرا على هذا السؤال الجوهري، عموماً لم أجد الكثير من الجهد لأبذله في إقناع الطلاب بذلك لأن هذا الزمن أصبح في هذه الظروف هو زمن الإذاعة أولا والطالب وجدها الوسيلة الأقرب إليه من خلال سماعة الأذن والموبايل وبالتالي استطاع أن يتابع الإذاعة بشكل جيد ويتابع دروسه واقتنع بأهمية الإذاعة ودورها، كما أن الطيف الواسع من الطلاب في قسم الإعلام ساعدنا على ذلك، لأن عدداً لا بأس به منهم أصبحوا كتّاب للإذاعة وبعضهم يعملون مراسلين لبعض المحطات والإذاعات كما أن تجربتي الطويلة التي تمتد على مدى ثلاثين عاماً استطاعت اقناع الطلاب أن يقتربوا من الإذاعة ويعملوا بها وهذا شيء مهم.
* من خلال عملك كرئيس لدائرة المخرجين في اذاعة دمشق أنت تلتقي بالكثير من الممثلين المخضرمين، كيف تتعامل معهم ضمن فارق الأجيال، ما تأثيرك عليهم، وما علاقتك مع النجوم العمالقة الذين لهم تاريخ بالفن السوري؟
** بالعموم أنا من الجيل الخامس من المخرجين وبحكم أني رئيس دائرة التمثيليات والمسؤول عن الدراما والمخرجين في الاذاعات السورية وجدت أن المحبة هي عنوان أساسي للجمع بين كل الأجيال والأمزجة والأشخاص وأعتقد أنها حل مهم وكبير لكل تفاصيل الحياة وبالتالي هذه المحبة جمعتني مع المخرج الاول في اذاعة دمشق وهو من الجيل الاول الفنان الكبير "تيسير السعدي" رحمه الله، وجمعتني مع الفنان "رفيق سبيعي" رحمه الله، وبكل أجيال المخرجين اللاحقة وحتى المخرجين الشباب الذين جاؤوا بعدي وأيضاً مساعدي الاخراج، وبالتالي وجدت أن هذه المحبة هي عبارة عن سلسلة فيها الكثير من العقيق والمجوهرات بألوان وأمزجة ومدارس اخراجية مختلفة، هذا الجمع هو الذي جعل من "حسن حناوي" قد يكون على طرف من التميز، لأنني أخذت من كل مدارس المخرجين وبالتالي استطعت ان انحو بنفسي باتجاه أن يكون هناك مدرسة اخراجية قد تأخذ طريقها في المستقبل لتكون بصمة، كما فعل الاساتذة المخرجين الكبار في الاجيال الماضية، وهذا جعل تعاوني مع الآخرين تحت عنوان المحبة والاحترام وهو حل جميل وجاذب بطريقة عجيبة كالعلاقة بين العسل والنحل.
* وبالفعل هذا ما تتميز به اذاعة دمشق بشكل عام والعاملين فيها بشكل عام، وللتذكير نقول أن الكثير من مخرجين الاذاعة اصبحوا مخرجين تلفزيون ومنهم من تقاعد ومازال يعمل مثل "هشام شربتجي" و"مروان قنوع"، هل تجدون الوفاء من قبل هذه القامات لإذاعة دمشق وللإذاعات السورية؟
** الاحترام الكبير والاجلال لهذه القامات الكبيرة جعلهم يكونون جزء من هذا الكادر الفني سواء في الاخراج أو التمثيل، اليوم الاذاعات السورية تستقطب كل الفنانين حتى المتقاعدين منهم، وأنا لم أشعر في أي يوم من الأيام أني أصغر منهم سناً أو أكبر، شعرت دائماً أنهم أصدقاء وهذا الأمر جعل كثيرين منهم يأتون للإذاعة حتى لو لم يكن لديهم عمل، هذه سياستي بالحياة والعمل "الباب المفتوح والقلب المفتوح والعقل المفتوح" إذاً الجميع لديه طريق للوصول إلي، بابي مفتوح لكل من يزورني وقلبي مفتوح لكل محب والعقل المفتوح لتتواصل مع الجميع بالحوار.
* هذا مبدأ رائع، لكن هل نقلت هذا المفهوم إلى طلابك وهل وجد صداه، خصوصاً أننا أصبحنا في سوريا نفتقد كثيراً إلى الحوار ونحن نعيش بظل أزمة جعلت البعض في طرفي نقيض؟
** بالعموم مبدأ الايمان بالحوار هو شيء أساسي في الحياة وبالتالي لا أجد سبيلاً للاستمرار في الحياة إلا بالحوار فقد ينتج تفاهمات، تواصلات، نقاط مشتركة وهذا ما أتمناه اليوم على أبناء شعبنا في سوريا أن لا يكون للحوار أي بديل.
* حالياً ما هي مشاريعكم وتوجهاتكم الجديدة؟
** فرضت علينا سنوات الحرب الست المنصرمة تحدي ومسؤولية كبيرة بأنه لا يمكن للدراما السورية أن تكون خارج إطار الواقع وبالتالي هذا الواقع فرض دراما من نوع آخر وكان علينا ان نوجه كل البرامج للتعاطي مع هذه الازمة فكانت الافكار دائماً متطورة مع الاحداث والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية من غلاء الاسعار والتهجير إلى مراكز الايواء وغير ذلك، الخطط الطموحة الآن هي بإنتاج أعمال توصل الى خواتيم الازمة والانتصار وكيفية بناء الانسان في هذه المرحلة وكيف سنتعامل مع جيل الاطفال ومعاناته.
* برنامج "لازم نحكي" الذي تقوم بإخراجه هل نستطيع اعتباره بمثابة هوية للمواطن السوري كونه يمثل نبض الشارع ، ما وجهة نظرك؟
** بالعموم هذا البرنامج من أفكاري أنا والمعد الاعلامي "وليد خربطلي" وكان السيد وزير الاعلام والسيد المدير العام بصورة ما يحدث أننا بحاجة لأن نكون بالإعلام السوري اكثر جرأة في الطرح وبالتالي كان هذا البرنامج اليومي بين الفنانين "علي كريم" و "وفاء موصللي" تحت عنوان "لازم نحكي"، وبالتالي قدم هوية البرنامج أيضاً أداء الفنانين وجرأة الطرح حتى أن وزير الاعلام السيد "رامز ترجمان" كان ماراً يوماً في احدى الممرات وعندما شاهدته قلت له صباح الخير رد قائلاً: "لازم نحكي وعلوا الدوس" بمعنى أن الاعلام اليوم مسؤوليته أصبحت أكبر علينا ويجب أن نزيد جرعة النقد حتى نصل إلى لحظة أن يكون طموح كل مواطن أن يحكي ما لديه، نحن صوت كل مواطن بمعنى أننا نحض كل شخص ليكون جزءاً من هذه التفاعلية.


حوار: ريما فوزات الزغيّر