قناتنا على تيليغرام | t.me/ORTAS_Newsصفحتنا الرئيسة على فيسبوك | fb.com/SyriaTVChannelsصفحتنا الاحتياطية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Backupصفحتنا للمنوعات على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Lightصفحتنا بالإنكليزية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.ENالبث المباشر على فيسبوك (1) | fb.com/ORTAS.Liveالبث المباشر على فيسبوك (2) | fb.com/ORTAS.Live2
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
في خرق جديد لمذكرة مناطق تخفيف التوتر.. إصابة شخص في حلب وخروج محطة كهرباء محردة من الخدمة جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف
الجهات المختصة تعثر على أسلحة متنوعة بينها إسرائيلية الصنع خلال تمشيط حي الوعر
خط جديد في معمل سجائر مؤسسة التبغ باللاذقية لاستيعاب الفائض من المنتج الزراعي استمرار الأجواء الحارة بشكل عام والسديمية شديدة الحرارة في المناطق الشرقية صحفيون وأطباء إيطاليون: سورية تواجه الإرهاب الذي بات يشكل خطراً على العالم بأسره الجيش العربي السوري يدمر مقرات لإرهابيي “داعش” ويوقع العديد منهم قتلى ومصابين في دير الزور وريفها المجموعات الإرهابية المسلحة تجدد خرقها مذكرة مناطق تخفيف التوتروإصابة 25 شخصاً جراء استهدافها بالقذائف بدرعا معرض نينورتا الدائم للمشغولات اليدوية يطفئ شمعته الأولى ... اقرأ المزيد
خرازي: الإرهابيون أدوات لتنفيذ أجندات سياسية لدول إقليمية وغربية
لافروف: موسكو سترد بشكل مناسب على الاستفزازات والتهديدات الأمريكية لسورية
فلوح: موقف سورية ثابت في رفض وإدانة استخدام الأسلحة الكيميائية وأي نوع من أسلحة الدمار الشامل مجزرة جديدة بحق السوريين“التحالف الأمريكي” يقتل 40 مدنيا معظمهم أطفال ونساء في قرية الدبلان بريف دير الزور استطلاع: 63 % من الروس يعتبرون أميركا مصدراً للتهديدات العسكرية ميشكوف: العقوبات الأوروبية على روسيا غير بناءة بوتين: مستمرون بزيادة قدراتنا العسكرية لحماية أنفسنا إيران: الميدان السوري ومجرياته كفيل بإنهاء استمرار العدوان الأمريكي على سورية ... اقرأ المزيد
الغربي : إلغاء دور الوسطاء في شراء المواسم أولويتنا
40 مليون تداولات أسبوع ما قبل العيد
هيئة المنافسة: احتكار القلّة قانوني إن لم يتجاوز 30% من السوق الإســكان: فتـح بـاب الاكتــتاب على 1150 شــقة في ضـاحيــة الفيــحــاء ملتقى الاستثمار السوري الأول في 3 تموز..تسهيلات للمشاريع الراغبة ببدء العمل مباشرة سورية وإيران تبحثان التعاون في المجال الزراعي أكثر من مليار ليرة أرباح شركة تعبئة المياه في خمسة أشهر خبير اقتصادي: الأسرة تحتاج راتب شهر لشراء بعض متطلبات العيد ... اقرأ المزيد
رند مقصود بطلة ألعاب قوى وموهبة واعدة في القوس والسهم
مواجهة مرتقبة بين منتخبي سورية والعراق الأولمبيين اليوم استعدادا لتصفيات كأس آسيا
منتخب سورية الأولمبي يواجه نظيره العماني غدا تحضيرا لتصفيات كأس آسيا الجلاد يرفض مواجهة لاعب من كيان الاحتلال الإسرائيلي وينسحب من بطولة موريشيوس الدولية للريشة الطائرة الوحدة يلحق بالمتصدر الجيش أول خسارة في الدوري الممتاز لكرة القدم كلزية يحرز برونزية 200 متر فراشة في بطولة سنغافورة للسباحة ألمانيا تهزم أستراليا في كأس القارات لكرة القدم عبد القادر مدرباً لفريق الشرطة الأول بكرة القدم ... اقرأ المزيد
ميغري تحتفل بعيد تأسيسها الخامس عشر على مسرح الحمراء
المؤسسة العامة للسينما تطلق موقعها الالكتروني الجديد
التشكيلي محمد غنوم يعرض أعماله في البرلمان الأوروبي بلوكسمبورغ جائزة الدولة التقديرية لـ زحلاوي والحناوي ويوسف معرض الكتاب التاسع والعشرين من 2 إلى 12 آب ندوة .. الطريق إلى نـدوة الترجمة.. والبحث عــن حلول وبــدائــــل «التطور اللغوي في العربية المعاصرة» محاضرة في مجمع اللغة العربية اليوم سـهرة كوميدية مع لوقيانوس عرض كامل الدسم بعد سنوات عجاف في مسرح حلب ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
اعلانات


20/04/2017
المخرج حسن حناوي: أعتمد سياسة الباب المفتوح والقلب المفتوح والعقل المفتوح
2017-01-08 12:25:51

في زمن الصورة أصر على بقائه في العمل الاذاعي لأنه يرى نفسه في هذا المجال وينتمي إلى هذا المكان، وجهة نظره أن الإخراج هو عمل قيادي ابداعي سواء كان في الإذاعة أو التلفزيون، المهام نفسها إنما الأدوات تختلف، والمهم أن يحب الشخص عمله ويمتلك ادواته لينجح فيه، لا توجد وسيلة إعلامية ألغت وسيلة إعلامية سابقة لها "على حسب رأيه" لكنها أخذت حيزاً من هذه المساحة من حيث المستمعين أو المشاهدين.. انه المخرج الإذاعي "حسن حناوي" وهو رئيس دائرة التمثيليات والمسؤول عن الدراما والمخرجين في الاذاعات السورية.. انطلاقاً من هذه الفكرة وعن مشواره الفني الطويل وما أنجزه خلال هذه السنوات بدأنا حوارنا معه وكان أكثر من رائع.
يقول: "اليوم أنا مؤمن معك انه زمن الصورة، لكن بالنسبة للإخراج الإذاعي المخرج الإذاعي هو قائد عمله وأنا احب عملي جداً رغم أن أدواتنا للأسف محدودة تتمثل بالممثل والموسيقى والمؤثرات فقط، واعتماداً على هذه الأدوات الثلاثة يحاول أن يوجد الحياة من خلال توزيع الممثلين الصحيح واستخدام الموسيقى المناسبة للبيئة وأيضا تدعيم ذلك بالمؤثرات لينمي عند هذا المستمع أو المتلقي ملكة الخيال بمعنى أن يكون شريكاً للمستمع بتخيل الأحداث التي يتلقاها عبر المذياع ومن خلالها يتصور المكان والزمان والإحداثيات والأشخاص وبهذا يساعد المخرج المستمع على التخيل.
* هل تؤيد فكرة أن الإخراج الإذاعي أصعب من التلفزيوني؟
** بالفعل، وتكمن الصعوبة بأن أدوات المخرج الإذاعي قليلة جداً كما ذكرت، وهو يعتمد على حاسة السمع فقط لدى المستمع ليوجه كل التفاصيل المتعلقة بالدراما الإذاعية وبالتالي فان الممثل الإذاعي يجد صعوبة بنقل كل أحاسيسه عبر الفم فقط، بالمقابل المخرج التلفزيوني لديه أدوات كثيرة كالصورة والحركة والمكان والمؤثر والإضاءة والماكياج لكن هناك فرق مهم بين الإخراج الإذاعي والتلفزيوني انك تصبح بالعمل التلفزيوني متلقي عبر الأذن والعين "صوت وصورة" دون أن تكون مشاركاً بالأحداث بل فقط منفعل، في حين المستمع الإذاعي هو مشارك بالأحداث لأنه يتخيل أشكال الأبطال والأنماط والمكان والحركة والشارع والصوت وبالتالي فإنه ينتقيه على مزاجه كما ينتقي قارئ الرواية أبطاله وشخوصه وأحداثه، ورغم هذه الصعوبة إلا أن العمل الاذاعي هو فن بحد ذاته، وبمجرد أن يمتلك المخرج أدواته هذا يعني انه سيكون ناجحاً في هذا العمل، والاهم من ذلك كله أن يحب عمله الإخراجي لينجح فيه.
* هل أقنع تدريسك في الجامعة طلابك بأن الإذاعة فعلاً لها الدور الذي يقوم به التلفزيون والدور الذي تقوم به وسائل التواصل الاجتماعي والفضائي، أم أنكم تجدون صعوبة بإقناع الطالب بأن الإذاعة ما زالت وسيلة إعلامية مهمة؟
** شكرا على هذا السؤال الجوهري، عموماً لم أجد الكثير من الجهد لأبذله في إقناع الطلاب بذلك لأن هذا الزمن أصبح في هذه الظروف هو زمن الإذاعة أولا والطالب وجدها الوسيلة الأقرب إليه من خلال سماعة الأذن والموبايل وبالتالي استطاع أن يتابع الإذاعة بشكل جيد ويتابع دروسه واقتنع بأهمية الإذاعة ودورها، كما أن الطيف الواسع من الطلاب في قسم الإعلام ساعدنا على ذلك، لأن عدداً لا بأس به منهم أصبحوا كتّاب للإذاعة وبعضهم يعملون مراسلين لبعض المحطات والإذاعات كما أن تجربتي الطويلة التي تمتد على مدى ثلاثين عاماً استطاعت اقناع الطلاب أن يقتربوا من الإذاعة ويعملوا بها وهذا شيء مهم.
* من خلال عملك كرئيس لدائرة المخرجين في اذاعة دمشق أنت تلتقي بالكثير من الممثلين المخضرمين، كيف تتعامل معهم ضمن فارق الأجيال، ما تأثيرك عليهم، وما علاقتك مع النجوم العمالقة الذين لهم تاريخ بالفن السوري؟
** بالعموم أنا من الجيل الخامس من المخرجين وبحكم أني رئيس دائرة التمثيليات والمسؤول عن الدراما والمخرجين في الاذاعات السورية وجدت أن المحبة هي عنوان أساسي للجمع بين كل الأجيال والأمزجة والأشخاص وأعتقد أنها حل مهم وكبير لكل تفاصيل الحياة وبالتالي هذه المحبة جمعتني مع المخرج الاول في اذاعة دمشق وهو من الجيل الاول الفنان الكبير "تيسير السعدي" رحمه الله، وجمعتني مع الفنان "رفيق سبيعي" رحمه الله، وبكل أجيال المخرجين اللاحقة وحتى المخرجين الشباب الذين جاؤوا بعدي وأيضاً مساعدي الاخراج، وبالتالي وجدت أن هذه المحبة هي عبارة عن سلسلة فيها الكثير من العقيق والمجوهرات بألوان وأمزجة ومدارس اخراجية مختلفة، هذا الجمع هو الذي جعل من "حسن حناوي" قد يكون على طرف من التميز، لأنني أخذت من كل مدارس المخرجين وبالتالي استطعت ان انحو بنفسي باتجاه أن يكون هناك مدرسة اخراجية قد تأخذ طريقها في المستقبل لتكون بصمة، كما فعل الاساتذة المخرجين الكبار في الاجيال الماضية، وهذا جعل تعاوني مع الآخرين تحت عنوان المحبة والاحترام وهو حل جميل وجاذب بطريقة عجيبة كالعلاقة بين العسل والنحل.
* وبالفعل هذا ما تتميز به اذاعة دمشق بشكل عام والعاملين فيها بشكل عام، وللتذكير نقول أن الكثير من مخرجين الاذاعة اصبحوا مخرجين تلفزيون ومنهم من تقاعد ومازال يعمل مثل "هشام شربتجي" و"مروان قنوع"، هل تجدون الوفاء من قبل هذه القامات لإذاعة دمشق وللإذاعات السورية؟
** الاحترام الكبير والاجلال لهذه القامات الكبيرة جعلهم يكونون جزء من هذا الكادر الفني سواء في الاخراج أو التمثيل، اليوم الاذاعات السورية تستقطب كل الفنانين حتى المتقاعدين منهم، وأنا لم أشعر في أي يوم من الأيام أني أصغر منهم سناً أو أكبر، شعرت دائماً أنهم أصدقاء وهذا الأمر جعل كثيرين منهم يأتون للإذاعة حتى لو لم يكن لديهم عمل، هذه سياستي بالحياة والعمل "الباب المفتوح والقلب المفتوح والعقل المفتوح" إذاً الجميع لديه طريق للوصول إلي، بابي مفتوح لكل من يزورني وقلبي مفتوح لكل محب والعقل المفتوح لتتواصل مع الجميع بالحوار.
* هذا مبدأ رائع، لكن هل نقلت هذا المفهوم إلى طلابك وهل وجد صداه، خصوصاً أننا أصبحنا في سوريا نفتقد كثيراً إلى الحوار ونحن نعيش بظل أزمة جعلت البعض في طرفي نقيض؟
** بالعموم مبدأ الايمان بالحوار هو شيء أساسي في الحياة وبالتالي لا أجد سبيلاً للاستمرار في الحياة إلا بالحوار فقد ينتج تفاهمات، تواصلات، نقاط مشتركة وهذا ما أتمناه اليوم على أبناء شعبنا في سوريا أن لا يكون للحوار أي بديل.
* حالياً ما هي مشاريعكم وتوجهاتكم الجديدة؟
** فرضت علينا سنوات الحرب الست المنصرمة تحدي ومسؤولية كبيرة بأنه لا يمكن للدراما السورية أن تكون خارج إطار الواقع وبالتالي هذا الواقع فرض دراما من نوع آخر وكان علينا ان نوجه كل البرامج للتعاطي مع هذه الازمة فكانت الافكار دائماً متطورة مع الاحداث والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية من غلاء الاسعار والتهجير إلى مراكز الايواء وغير ذلك، الخطط الطموحة الآن هي بإنتاج أعمال توصل الى خواتيم الازمة والانتصار وكيفية بناء الانسان في هذه المرحلة وكيف سنتعامل مع جيل الاطفال ومعاناته.
* برنامج "لازم نحكي" الذي تقوم بإخراجه هل نستطيع اعتباره بمثابة هوية للمواطن السوري كونه يمثل نبض الشارع ، ما وجهة نظرك؟
** بالعموم هذا البرنامج من أفكاري أنا والمعد الاعلامي "وليد خربطلي" وكان السيد وزير الاعلام والسيد المدير العام بصورة ما يحدث أننا بحاجة لأن نكون بالإعلام السوري اكثر جرأة في الطرح وبالتالي كان هذا البرنامج اليومي بين الفنانين "علي كريم" و "وفاء موصللي" تحت عنوان "لازم نحكي"، وبالتالي قدم هوية البرنامج أيضاً أداء الفنانين وجرأة الطرح حتى أن وزير الاعلام السيد "رامز ترجمان" كان ماراً يوماً في احدى الممرات وعندما شاهدته قلت له صباح الخير رد قائلاً: "لازم نحكي وعلوا الدوس" بمعنى أن الاعلام اليوم مسؤوليته أصبحت أكبر علينا ويجب أن نزيد جرعة النقد حتى نصل إلى لحظة أن يكون طموح كل مواطن أن يحكي ما لديه، نحن صوت كل مواطن بمعنى أننا نحض كل شخص ليكون جزءاً من هذه التفاعلية.


حوار: ريما فوزات الزغيّر