آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
لجنة المتابعة المركزية المشكلة من رئاسة مجلس الوزراء: وضع خطة استراتيجية تنموية شاملة لطرطوس
جامعة دمشق: إيقاف اللقاءات في برامج التعليم المفتوح يومي الجمعة والسبت بسبب عطلة عيد العمال
المهندس خميس: الحكومة ماضية بمشاريع سكنية متكاملة بمختلف المحافظات الدكتورة نجاح العطار تؤكد لوفد من جامعة الزيتونة في تونس دور سورية في تعزيز ثقافة المقاومة والوحدة العربية مركز مسبق الصنع والاجهاد .. جهود مكثفة لتلبية احتياجات المشاريع الإنشائية في المرحلة القادمة إطلاق مياه سد الباسل لسقاية 12 ألف هكتار من الأراضي الزراعية جنوب الحسكة توليد الكهرباء بالمشي مشروع مميز للطالب محمود الجناني في جامعة تشرين انطلاق أعمال المؤتمر العام السنوي الأربعين لنقابة أطباء أسنان سورية في فندق الشام ... اقرأ المزيد
جابري أنصاري يبحث مع لافرنتييف تسهيل الحوار السياسي لإنهاء الأزمة في سورية
نائب عن حزب الشعب الجمهوري يقدم مذكرة مساءلة برلمانية لحكومة أردوغان حول تزويد تنظيم “داعش” بدبابات تركية
ايليتشوف: تصعيد التنظيمات الإرهابية في سورية ترك أثاراً وخيمة على الأوضاع الإنسانية بيسكوف تعليقاً على العدوان الإسرائيلي: ندعو إلى احترام سيادة سورية التي نؤيدها دولة موحدة سياسياً وجغرافياً شمخاني يدعو إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للكشف عن مسارات إرسال الأسلحة الكيميائية للإرهابيين زاخاروفا: موسكو تدين العدوان الإسرائيلي على أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق وزير الدفاع الإيراني يدين العدوان الإسرائيلي على أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق وحدات من الجيش العربي السوري توسع نطاق سيطرتها في منطقة المقابر بدير الزور وتدمر مقري قيادة لإرهابيي “النصرة” بدرعا البلد ... اقرأ المزيد
دواجن السويداء تعلن أسماء المقبولين للتعيين بموجب الاختبار المنظم للتعاقد مع 30 عاملا من الفئة الخامسة
ختم مزور لـ«صاغة» حلب في تركيا.. والبضاعة المزورة تغزو أسواقنا تهريباً
تشكيل لجنة فنية كهربائية لمعالجة مشاكل المواطنين في سوق وادي بردى ودير قانون جمود في أسواق الفروج..ولحم الجاموس يصل الأسواق بعد 75 يوماً مراسلات حكومية تكشف أسرار ارتفاع أسعار البندورة إكثار بذار حماة ينهي عمليات توزيع بذار القطن على المزارعين وزارة المالية: قانون البيوع العقارية متطور ولا يتضمن فرض ضرائب جديدة وزير العدل يبحث مع مديري المصارف الخاصة الإجراءات الواجب اتخاذها لمعالجة القروض المتعثرة ... اقرأ المزيد
تعادل سلبي بين الاتحاد والجيش في الدوري الممتاز لكرة القدم
تشيلسي يعزز صدارته بالفوز على ساوثامبتون في الدوري الانكليزي لكرة القدم
فوز الأشرفية والثورة والوحدة في دوري كرة السلة للسيدات انطلاق منافسات الدور ربع النهائي من دوري كرة السلة للسيدات قطار الأولمبي السوري يقلع استعدادا لتصفيات أسيا إياد عبد الكريم مدربا لفريق جبلة لكرة القدم للرجال بهدف قاتل لميسي... برشلونة يهزم غريمه ريا ل مدريد في مواجهة مثيرة بالدوري الإسباني تأهل سلمية والوحدة وقاسيون والثورة والجلاء والأشرفية لربع نهائي دوري كرة السلة للسيدات ... اقرأ المزيد
أمسية أدبية وموسيقية في طرطوس غداً
"الحداثة مفهومات وسمات محاضرة" للدكتور غسان غنيم
الدكتور فيصل المقداد وسفراء كوبا وفنزويلا واليمن وأرمينيا في افتتاح الأيام الثقافة الهندية بدار الأسد .. بمشاركة 8 فنانين افتتاح معرض دراسات سريعة في صالة آرت فورم بالسويداء نادي شام يعلن انطلاق دورته الثالثة لمسابقة القصة القصيرة حفل استقبال الدكتور رفعت هزيم عضوا جديدا في مجمع اللغة العربية أيام العزّ في المسرح الخــاص غابت وتحولت صالاته إلى مقاهٍ نساءٌ بطـعمِ التفاح ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
اعلانات


20/04/2017
الشاعر باسم عمر: الرصاصة تقتل شخصاً لكن الكلمة تقتل مجتمعاً
2017-02-16 11:18:35


موهبته الشعرية ظهرت بشكل مفاجئ لأن اهتمامه الأول كان بالموسيقا، لكنه يعتبر أن شعره منحة من رب العالمين لا يورث ولا يستقى من أحد، بدأ بقراءة الدواوين الشعرية للشعراء العمالقة منذ طفولته وأبحر وتعمّق في قصائد "عنترة" و"جرير" و"المتنبي".

بعد مرور السنوات وتجذر موهبته أثمرت تجربته الشعرية عن أربعة دواوين هي حصيلة جهد وتعب ثلاثون عاماً من عمره فكان ديوان "السيف" وتلاه "البيرق" ثم ديوان "بنت الكحيلة" وديوان "العنود". إنه الشاعر السوري "باسم عمر" حاصل على دبلوم علاقات دولية من جامعة دمشق، شهادة دكتوراه فخرية من المجلس الأعلى للإعلام العربي، زار دمشق مؤخراً بدعوة من منتدى "خيمة قصيد"، التقيناه واستضفناه في مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون فكان لنا معه هذا الحوار الشيق.

*هل تحدثنا بداية عن مشاركتك في هذا المنتدى؟

** دعيت إلى منتدى "خيمة قصيد" المقام في "مجمع دمر الثقافي" تحت إشراف وزارة الثقافة لأكون ضيف شرف، أما مشاركتي فستكون من خلال مجموعة قصائد وطنية من الشعر النبطي، فيها شيء من إيقاظ الروح المعنوية عند جيشنا الغالي وشعبنا الصامد، أعتز حقيقة بوجودي في هذه الأمسية وأشعر دائماً أن المشاركات التي تكون من خلال المسارح والاطلال على الناس بأنها تحمل رسالة قيمة جداً، رسالة ثقافية واجتماعية ومعنوية تدل على صمود الشعب السوري في هذه المحنة وأيضاً تستبشر بالانتصارات القريبة بإذن الله.

* كيف تأثرت الحركة الأدبية والثقافية بالحصار المفروض على سوريا برأيك؟

**الحصار فرض على كل السوريين، لكنه أعطاهم مزيداً من التحدي بدلاً أن يضعفهم، عندما كنت أسافر إلى مهرجانات في الخارج وأمثل سوريا فيها كنت على الأقل أبعث برسالة من الشعب السوري إلى شعوب الأرض كافة، اليوم لم يعد هناك مجال لأن يسافر السوري إلى أي دولة بسبب هذا الحصار، دعيت قبل الحرب إلى كل أنحاء الوطن العربي وشاركت بأغلب المهرجانات الثقافية والعربية وصعدت مسارح ايطاليا واوكرانيا واستراليا وامريكا وفنزويلا بدعوات من الجاليات العربية هناك، قصائدي كانت عبارة عن أداء رسالة لإيصال صوت شعب بأكمله، لذلك أزعجت الكثيرين ولم أعد أستطع التواصل مع إدارات المهرجانات لمجرد أن جواز سفري سوري، هذا الأمر كان كفيلاً لأن يقوموا بوضع "بلوك" على أسمائنا كأدباء سوريين، طبعاً لنا الشرف بذلك ولا يسعدنا أن نسافر إلى دول كنا نعتبرها أو نظن أنها شقيقة، ولكن عسى أن تستيقظ هذه الدول وتعرف أن سوريا بلد مقاومة وهي الحصن العربي الوحيد الذي يمكن أن يحمي الشعوب العربية.

* حصلت على لقب "أمير الشعراء" لمرتين متتاليتين، ماذا يعني لك هذا التكريم وماذا يضيف إليك كشاعر؟

** الألقاب التي تكرمت بها كثيرة بالحقيقة وقد بلغت حوالي العشرين شهادة لقب عربية ودولية "تميز" أو "مرتبة أولى"، لي الشرف أني حصلت على هذا اللقب للشاعر الكبير "أحمد شوقي" في الـ 2003 و الـ2008 من رئاسة منتديات الشعر العربي في الخليج العربي وأعتبره عتبة متينة وقفت عليها لحظات تاريخية، لكني لم أتوقف عندها رغم أنها تعزز موهبتي بمعنويات، لأن اللقب ليس غاية موهبتي، الجوائز وسيلة وليست طموح وطموحي أن يصبح اسمي "الشاعر باسم عمر" لأن كلمة الشاعر أطلقت على "المعري" و"المتنبي" و"ابو فراس الحمداني" و"ابو النواس" و"عنترة"، ومن هنا تحمل قيمتها الكبيرة عندي. لكني من ناحية أخرى أعتبر لقب "أمير الشعراء" جائزة مهمة جداً لأنها تعرّف الشعراء العرب على بعضهم البعض في هذا المهرجان الكبير، وتعزز قيمة الشعر العربي في الوطن العربي ولدى الأجيال أيضاً.

* ثلاثون سنة مرت على دخولك معترك الشعر وما زلت تطمح للقب شاعر هل نفسر ذلك بأنه تواضع منك؟

** جمهوري هو صاحب الحق الأول والأخير في تقييمي، ونجاحي على المسرح لن يكون بسبب اللقب، موهبتي يجب أن تكون أكبر من لقبي، أنا أعتمد على  قصيدتي ومن يستمع إليها، وأحمد الله أن رب العالمين لم يخذلني ولا مرة على المسرح، فعندما أشعر أني نسيت قصيدة أرتجل قصيدة غيرها مباشرة.

*هل تعرضت لمواقف كثيرة دفعتك لارتجال قصيدة؟

** نعم، لكن الأهم أن قصائدي الارتجالية كانت سبب نجاحي في المهرجانات الدولية، فقد اجتاحت موهبتي مسارح الخليج العربي بقوة والحمد لله، ومن المواقف التي دفعتني لارتجال قصيدة أذكر احدى الأمسيات عندما كنت على مسرح "الماروما" في امريكا والذي يعتبر اول مسرح على مستوى العالم، وبينما كنت على المنصة صعدت صحفية لبنانية على خشبة المسرح وقالت لي: "في هذه اللحظات يرمى جورج بوش بالنعل على أرض العراق"، فارتجلت قصيدة مباشرة قلت فيها:

كثرت هدايا العيد يا بوش واضحيت     مضرب مثل بين العرب بالهدايا

بعيد الأمس لراس صدام ذليت           واليوم راسك يا شنيع المزايا

لا تواخذن يا بوش انتا إلي تعديت        ومن شيمتك يا شين ذيك العطايا

تسوى القنابل والذخر والدولاميت       وتسوى صواريخ العرب والحمايا

يا ابن الاجرام ويا سليل الطواغيت     دونك فتوح الثار لاجل البرايا

يا ضربة هدت ركن اسود البيت       وخلت غراب البين ينعي الزوايا

ويا خيبتك ماخابها كل عفريت         بين الصحافة وبين أهل الدعايا

حتى النعل يا بوش استكثر بك الصيت   ولا لمس راس به خبث النوايا

*هل زاد حجم مسؤوليتك كشاعر؟

**موهبتي تجذرت وتجسدت أكثر الآن ورغم أني قادر على كتابة عشر قصائد كل يوم، لكني أفضل أن أكتب قصيدة كل شهر لا تشبه غيرها، في البداية لم يكن يعنيني هذا الأمر، أما الآن فمسؤوليتي زادت طبعاً، بيت الشعر الذي سأكتبه إن لم يكن موجه للمكان الصحيح فهذا معناه أني أدمر مجتمع، الرصاصة تقتل شخصاً لكن الكلمة تقتل مجتمعاً.

*أنت ابن محافظة السويداء ترعرعت ونشأت فيها، هل كنت موفقاً بنقل تراث وبيئة محافظتك إلى بقية المحافظات او البلدان العربية؟

**دائماً ابن محافظة السويداء يشعر بنفسه أنه الأقرب لقضية العشائرية العربية الأصيلة التي تتميز فيها سوريا ككل، لكن مرور الثورة السورية الكبرى بتاريخ سوريا المعاصر وانطلاقتها من جبل العرب جعلنا نعتبر أنفسنا جزء من هذا الشعاع الثوري، لذلك أجد أنه من المفروض علي أن أمثل الثورة السورية الكبرى وأنقل كل ما كان فيها من قوة وكرامة وعنفوان لكل أبناء سوريا، عندما أذهب إلى صرح البطل "سلطان باشا الأطرش" واستمد منه شعاع النخوة لابد أن أنقل ذلك لروح البطل "صالح العلي" والبطل "ابراهيم هنانو" لأصل إلى هذا التمازج الشعبي الذي أريده.

حوار: ريما فوزات الزغيّر