قناتنا على تيليغرام | t.me/ORTAS_Newsصفحتنا الرئيسة على فيسبوك | fb.com/SyriaTVChannelsصفحتنا الاحتياطية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Backupصفحتنا للمنوعات على فيسبوك | fb.com/ORTAS.Lightصفحتنا بالإنكليزية على فيسبوك | fb.com/ORTAS.ENالبث المباشر على فيسبوك (1) | fb.com/ORTAS.Liveالبث المباشر على فيسبوك (2) | fb.com/ORTAS.Live2
آخر الأخبار
  • محليات
  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • بيئة وصحة
  • ثقافة
  • فن
  • علوم وتكنولوجيا
توزيع مساعدات روسية على الأسر المهجرة المقيمة في بلدة رساس بالسويداء
وزير الكهرباء : محطة القابون 3 في الخدمة جزئياً خلال شهر وبشكل كامل قبل نهاية العام
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحتها.. سورية تواصل جهود مكافحة ظاهرة الاتجار بالمخدرات وترويجها وتعاطيها الصحة تؤكد جهوزية مشافيها ومراكزها الصحية وسيارات الإسعاف خلال عطلة عيد الفطر الهيئة الشعبية لتحرير الجولان في ذكرى تحرير القنيطرة: النصر حليف الشعوب المناضلة مهرجان رمضان والعيد مستمر خلال أيام عيد الفطر.. ووعود بعروض وتخفيضات كبيرة فعاليات رسمية وأهلية تزور جرحى الجيش في المشفى الوطني بالسويداء الحرارة أعلى من معدلاتها والجو حار نسبيا ... اقرأ المزيد
قاووق: هزيمة الإرهاب تؤكد منعة سورية والمقاومة
عبد الرحمانوف: نأمل بأن تولي واشنطن اهتماما بمناطق تخفيف التوتر في سورية
دعموش: إنجازات استراتيجية لصالح محور المقاومة في المنطقة وزير الحرب الإسرائيلي: توقيع اتفاقية مع “الدول المعتدلة في المنطقة” تعود على “إسرائيل” بمنفعة سنوية قدرها 45 مليار دولار عبد الرحمانوف: توجيه دعوات إلى أمريكا والأمم المتحدة والأردن لحضور اجتماع أستانا المقبل صحفيان سابقان في الجزيرة: لدينا أدلة تؤكد تورط النظام القطري بدعم التنظيمات الإرهابية في سورية نصر الله: سورية داعم أساسي لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين لافروف: الدعم الدولي لفكرة إنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية يسهم في تركيز الجهود لمكافحة الإرهاب ... اقرأ المزيد
ملتقى الاستثمار السوري الأول في 3 تموز..تسهيلات للمشاريع الراغبة ببدء العمل مباشرة
سورية وإيران تبحثان التعاون في المجال الزراعي
أكثر من مليار ليرة أرباح شركة تعبئة المياه في خمسة أشهر خبير اقتصادي: الأسرة تحتاج راتب شهر لشراء بعض متطلبات العيد تخفيض السعر الإسترشادي لمادة السكر الأبيض والخام 59 ألف طن كمية الأقماح المسوقة إلى فرع حبوب القامشلي إكثار البذار بالحسكة يبدأ باستلام محصولي القمح والشعير 518 ليرة سعر «الأخضر» ويسـتمر بالانخــفاض.. الذهب يتراجع بتأثير الدولار والأونصة عالمياً ... اقرأ المزيد
منتخب سورية الأولمبي يواجه نظيره العماني غدا تحضيرا لتصفيات كأس آسيا
الجلاد يرفض مواجهة لاعب من كيان الاحتلال الإسرائيلي وينسحب من بطولة موريشيوس الدولية للريشة الطائرة
الوحدة يلحق بالمتصدر الجيش أول خسارة في الدوري الممتاز لكرة القدم كلزية يحرز برونزية 200 متر فراشة في بطولة سنغافورة للسباحة ألمانيا تهزم أستراليا في كأس القارات لكرة القدم عبد القادر مدرباً لفريق الشرطة الأول بكرة القدم حمشو يتصدر الفئة العليا في المرحلة الثالثة من بطولة رمضان للقفز على الحواجز عبد المسيح دونا.. أحد عمالقة حراسة المرمى ... اقرأ المزيد
ميغري تحتفل بعيد تأسيسها الخامس عشر على مسرح الحمراء
المؤسسة العامة للسينما تطلق موقعها الالكتروني الجديد
التشكيلي محمد غنوم يعرض أعماله في البرلمان الأوروبي بلوكسمبورغ جائزة الدولة التقديرية لـ زحلاوي والحناوي ويوسف معرض الكتاب التاسع والعشرين من 2 إلى 12 آب ندوة .. الطريق إلى نـدوة الترجمة.. والبحث عــن حلول وبــدائــــل «التطور اللغوي في العربية المعاصرة» محاضرة في مجمع اللغة العربية اليوم سـهرة كوميدية مع لوقيانوس عرض كامل الدسم بعد سنوات عجاف في مسرح حلب ... اقرأ المزيد
أرشيف السيد الرئيس بشار الأسد

رئاسة مجلس الوزراء : منبر المواطن
اعلانات


20/04/2017
«خـالد الأسعد» ,,,, فنّانٌ تدمريٌّ برتبة عالم آثار
2015-08-22 10:57:28

«اهتم الفنان التدمري بإبراز الكائن الخالد ولم يعتنِ بإبراز حركته، فاعتمد في منحوتاته على قاعدة النحت الجبهي الذي يصور الإنسان متجهاً مباشرةً نحو الأمام،

وهي نظرة توحي بالسكينة والوقار من جهة، ومن جهة أخرى توحي باستسلام الإنسان لقدره المحتوم. وهي قاعدة شرقية أصيلة نقلها التدمريون واقتبسوها عن أسلافهم البابليين. ويعد النحت الجبهي أو الأمامي أحد أهم ميزات فن النحت الجنائزي في تدمر» هذا ما قاله عالم الآثار السوري خالد الأسعد (1934) في آخر تدويناته على مواقع التواصل الاجتماعي، «إبراز الكائن الخالد»، أليس هذا ما عمل عليه ابن تدمر طوال حياته العملية بحثاً واستكشافاً وتنقيباً وترميماً وتوثيقاً؟ أليس من أجل ذلك أمضى آخر خمسين سنة من حياته كحارس أمين على آثار هذه المدينة السورية وآخر المكتشفات فيها؟ كيف لا وهو العالم باللغة التدمرية الآرامية والمتبحّر فيها منذ عام 1980، والباحث التاريخي في الحقب التي مرت على هذه المدينة التي شكّلت محطة أساسية في طريق الحرير، «خالد» لم يتخل يوماً عن حماية آثار تدمر، ولم يسمح لـ«داعش» الإرهابي وغيره من ظلاميي العصر الحديث، بأن يمسحوا ولو حتى الغبار عن وجه منحوتة تدمرية، ولذا ذبحوه، لا لشيء إلا لأنه بعِلمِه ومعرفته يدينهم، ولأنهم لا يريدون من حبه لمدينته وآثارها أن تثمر جديداً على صعيد الدراسة أو الترجمة أو التوثيق، حب «الأسعد» لتدمر هو السبب الرئيس في إدانته من قبل كارهي نور المعرفة والجمال، فهو بعد أن نهل الكثير من تدمر، منحها الكثير بالمقابل، فعلى مقاعد مدارسها درس الابتدائية، ليتابع دراسته في مدينة دمشق، ولينال إجازة في التاريخ من جامعتها، ثم دبلوماً في التربية، ثم يبدأ عمله في الآثار منذ عام 1962 رئيساً للدراسات والتنقيب في مديرية الآثار في دمشق، وبعدها في قصر العظم حتى نهاية عام 1963، ليتولّى بعدها منصب مدير آثار تدمر في المديرية العامة للآثار والمتاحف، وأميناً لمتحف تدمر الوطني، ومديراً للبعثة الوطنية للتنقيب والترميم في تدمر وباديتها، خلال الفترة بين عامي 1963 و2003، ربما تلك الخلطة التي كوّنته أكاديمياً كان لها كبير الأثر في إنجازاته الثقافية فيما بعد، التاريخ مع التربية والآثار مكّنوه من الغوص عميقاً في رمال تدمر، واستكشاف كنهها الحضاري، ومكانتها الأثيرة كقلب البادية السورية، ورمز من رموز ديمومة التاريخ بأعمدتها وعمارتها النابضة في قلب الصحراء، فهو لم يتقاعد عن حبّه لتدمر وحضارتها وآثارها, إذ ظل يعمل على ترجمة النصوص التدمرية المعثور عليها، أو تلك التي كانت تُكتشف إثر التنقيبات حتى نهاية حياته يوم الثلاثاء الماضي في 18/8/2015. 
عطاءٌ وتفانٍ أثبتهما «الأسعد» يوماً بعد يوم، إذ كان على الدوام رئيساً أو مشاركاً في بعثات التنقيب والترميم السورية العاملة في تدمر، وعضواً في بعثات أجنبية ووطنية ومشتركة كالبعثات السويسرية والأميركية والبولندية والفرنسية والألمانية، التي عملت طوال السنوات الخمسين الماضية في تدمر، كل ذلك يجعلني أعتقد أن منحوتة «حسناء تدمر» التي عثر عليها «الأسعد» عام 1988 ترثيه الآن، وأن أفراد أُسَرْ «بولحا بن نبو شوري»، «زبد عته»، «بورفا ولولحا»، «طيبول» التي اكتشف مدافنها يقيمون له عزاءً على الرمال التدمرية، أو في بيت الضيافة الذي أشرف على ترميمه عام 1991.. إسهاماته الآثارية الجليلة أكثر من أن تُحصى إذ إنه ساهم مع البعثة الوطنية الدائمة بإعادة بناء أكثر من 400 عمود تدمري بالكامل، من أروقة الشارع الطويل في تدمر ومعبد بعلشمين، ومعبد اللات وأعمدة ومنصة وأدراج المسرح, كما أعاد بناء المصلبة وأعمدتها الـ16 الغرانيتية عند مدخل حمامات زنوبيا، ومحراب بعلشمين، وجدران وواجهات السور الشمالي للمدينة. ورمّم أجزاء كبيرة من أسوار وقاعات وأبراج وممرات القلعة العربية (قلعة فخر الدين). وساهم في تركيب جسر معدني فوق خندق القلعة وافتتحها للزوار، ثم رمّم الأسوار الخارجية والأبراج في قصر الحير الشرقي، وهي بطول 3000 متر، بارتفاع وسطي بلغ ثلاثة أمتار. وأعاد بناء 20 عموداً مع تيجانها في جامع هشام، وبيت الضيافة في الموقع عام 1966، وربط الموقع بطريق إسفلتي معبّدة في عام 2000، بعد كل ذلك أليست تدمر مدينة لهذا الرجل الذي منحها جلّ عمره وثقافته وعلمه؟ وهل نستغرب بعد الآن ما أثارته طريقة وفاته من ردود فعل غاضبة في كل أنحاء العالم، بدءاً من المستشارة الإعلامية والسياسية للرئاسة السورية الدكتورة بثينة شعبان التي قالت خلال فعالية ذكرى إحراق المسجد الأقصى الرابعة والأربعين التي أقيمت في المتحف الوطني بدمشق: «إن قتل عالم الآثار السوري خالد الأسعد لا يختلف عن جرائم «إسرائيل» بإحراقها المسجد الأقصى أو الاعتداءات عليه»، بينما  قال مأمون عبد الكريم المدير العام للآثار والمتاحف في سورية: «إن الأسعد كان أحد أهم الخبراء في عالم الآثار، لقد كان يتحدث ويقرأ اللغة التدمرية، وكنا نستعين به لدى استعادة التماثيل المسروقة لمعرفة ما إذا كانت أصلية أم مزورة». مبيناً أن «الأسعد» خضع لاستجواب من  قبل داعش مع ابنه وليد، المدير الحالي لآثار تدمر لمعرفة مكان تواجد كنوز الذهب، التي لا وجود لها نهائياً في تدمر، بل هي ثمرة خيالات سارقي التراث والكنوز الثقافية ليس إلا. في حين وصفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» إعدام الأسعد وطريقة التمثيل بجثته بأنه «جريمة وحشية ارتكبها همج»، وقالت مديرة المنظمة «إيرينا بوكوفا» إنها حزينة وغاضبة وتدين هذه الجريمة البشعة، وأضافت: «إنهم قتلوا الأسعد لأنه رفض خيانة نشاطه القوي من أجل حماية آثار تدمر»، متاحف إيطاليا نكّست أعلامها حداداً على «الأسعد» وتكريماً له، بناء على طلب وزير الثقافة الإيطالي «داريو فرانشيسكيني»، ودعوة بييرو فاسينو عمدة مدينة تورينونكست. الباحثة الأكاديمية السورية «ريم تركماني» كتبت على صفحتها في الفيسبوك: «إن الأسعد خبير آثار مميز، يعرف معظم التفاصيل عن آثار تدمر، وكان يستحق نهاية أكرم من هذه، ومدفناً تدمرياً يليق به، تنقش عليه عبارات بالآرامية التي يحبها». ردود الأفعال هذه وغيرها الكثير كانت من نصيب «الأسعد» الذي كان خبيراً وطنياً لتطوير السياحة الثقافية، ضمن برنامج (CDTP) للتطوير الأثري في موقع تدمر، ضمن مشروع مشترك بين المديرية العامة للآثار والمتاحف ووزارة السياحة و (اليونيسكو). كما كان خبيراً وطنياً في برنامج الإدارة المحلية (MAM)، ضمن مشروع مشترك بين المديرية العامة للآثار والمتاحف ووزارة الإدارة المحلية والمفوضية الأوروبية، فضلاً عن كونه عضواً في المشروع الإنمائي التدمري خلال الفترة بين عامي 1962 و1966، بعد اكتشافه القسم الأكبر من الشارع الطويل وساحة المصلبة وبعض المدافن والمغاور والمقبرة البيزنطية في حديقة متحف تدمر، واكتشاف مدفن بريكي بن أمريشا، عضو مجلس الشيوخ التدمري.
يذكر أن لعالم الآثار السوري عشرات الدراسات التاريخية والأركيولوجية المنشورة باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية، أعدّها بشكل منفرد أو بشكل مشترك، مع علماء الآثار الفرنسيين والإنكليز والألمان الذين عملوا في تدمر. من هذه الأبحاث: «المنحوتات التدمرية»، الذي أعدّه مع آنا سادورسكا وعدنان البني، بالتعاون مع البعثة البولونية، وصدر عام 1994 بالفرنسية، و«الكتابات التدمرية واليونانية واللاتينية في متحف تدمر»، بالمشاركة مع ميشيل غافليكوفسكي، وصدر باللغة الإنكليزية عام 1997، و«دراسة أقمشة المحنّطات والمقالع التدمرية»، بالمشاركة مع أندرياس شميت كولينيه، وصدر بالألمانية عام 2000.
حصل «الأسعد» على العديد من الجوائز والشهادات الدولية، كما نال وسام الاستحقاق برتبة فارس من كل من فرنسا وبولندا وتونس، لكن الجائزة الأكبر التي حصل عليها هي احترامه من قبل أقرانه من علماء آثار ومنقبين ودارسين، لدرجة نستطيع القول معها ببساطة إن «الأسعد» كان بحقّ فناناً تدمرياً برتبة عالم آثار.

تشرين