أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 33 للعام 2012 القاضي بأن تعفى بنسبة 50 بالمئة من الضرائب والرسوم المالية والجمركية والبلدية ولمرة واحدة المستوردات الخاصة بمؤسسات وشركات الإنتاج الدرامي من القطاعين العام والخاص كما تعفى هذه المؤسسات والشركات بنسبة 50 بالمئة من ضريبة الدخل المترتبة على أرباح الإنتاج الدرامي وتسويقه لمدة ثلاث سنوات بدءا من تكاليف عام 2012 .
وفيما يلي نص المرسوم التشريعي ..
المرسوم التشريعي رقم 33
رئيس الجمهورية .
بناء على أحكام الدستور ..
يرسم مايلي ..
المادة 1- تعفى بنسبة 50 بالمئة من الضرائب والرسوم المالية والجمركية والبلدية ولمرة واحدة المستوردات الخاصة بمؤسسات وشركات الإنتاج الدرامي من القطاعين العام والخاص من /تجهيزات ومستلزمات تصوير وإضاءة وصوت ومونتاج وغرافيك/ اللازمة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني والسينمائي حسب المواصفات والكميات التي توافق عليها وزارة الإعلام .
المادة 2- تعفى مؤسسات وشركات الإنتاج الفني من القطاعين العام والخاص العاملة في مجال الإنتاج الدرامي بنسبة 50 بالمئة من ضريبة الدخل المترتبة على أرباح أعمال الإنتاج الدرامي وتسويقه لمدة ثلاث سنوات بدءا من تكاليف عام 2012 .
المادة 3- تعفى أعمال الإنتاج الدرامي التي تثبت بكتاب رسمي ومفصل لكل عمل منتج على حدة من وزير الإعلام من رسوم وأجور التصوير في الأماكن والجهات العامة .
المادة 4- يصدر وزير المالية بالاتفاق مع وزير الإعلام التعليمات التنفيذية والشروط اللازمة للإعفاء .
المادة 5- ينشر هذا المرسوم التشريعي في الجريدة الرسمية .
دمشق في 17-6-1433 هجري الموافق ل9-5-2012 ميلادي .
مرسوم إعفاء مستوردات شركات الإنتاج الدرامي من الضرائب والرسوم يسهم في دعم الدراما السورية والحفاظ على إلقها
صدر اليوم المرسوم التشريعي رقم 33 للعام 2012 والقاضي بأن تعفى بنسبة 50 بالمئة من الضرائب والرسوم المالية والجمركية والبلدية ولمرة واحدة التجهيزات ومستلزمات التصوير والاضاءة والصوت والمونتاج والغرافيك المخصصة للانتاج الدرامي الاذاعي والتلفزيوني والسينمائي الخاصة بمؤسسات وشركات الإنتاج الدرامي من القطاعين العام والخاص إضافة إلى إعفاء تلك المؤسسات بالنسبة ذاتها من ضريبة الدخل المترتبة على أرباح الإنتاج الدرامي وتسويقه لمدة ثلاث سنوات بدءا من تكاليف عام 2012 فضلاً عن إعفاء الأعمال الدرامية من رسوم وأجور التصوير في الأماكن والجهات العامة .
ويأتي هذا المرسوم كما صرح وزير الإعلام الدكتور عدنان محمود في اطار استراتيجية الدولة لتطوير الدراما السورية كصناعة وطنية حققت ريادتها وتقدمها على مستوى المنطقة عبر استقطاب شركات الانتاج الدرامي والتلفزيوني على المستوى المحلي والاقليمي والدولي وتشجيعها للاستثمار في سورية من خلال ما توفره من بيئة استثمارية جذابة وتنافسية مقارنة مع الدول الأخرى من حيث التنوع البيئي والجغرافي والغنى الثقافي والحضاري والمجتمعي الذي تتمتع به سورية وكذلك التسهيلات المشجعة .
كما يهدف هذا المرسوم ايضا إلى توفير البيئة التشريعية المناسبة لدعم الدراما السورية وترسيخها كصناعة وطنية متميزة والانتقال بها من الفضاء العربي إلى الفضاء العالمي وتحويل سورية إلى فضاء انتاج درامي جاذب وقادر على المنافسة في المحيط الاقليمي من خلال تقديم تسهيلات للاستثمار في الدراما السورية .
وحول هذا الموضوع .. أوضح المخرج فراس دهني المدير العام لمؤسسة الانتاج التلفزيوني والاذاعي أن المرسوم يعتبر دفعة دعم كبيرة للدراما السورية . وأضاف دهني .. أن مجموعة الإعفاءات التي منحها هذا المرسوم ستساعد بالتأكيد على تشجيع الإنتاج والاستثمار الدرامي كي تبقى الدراما السورية متربعة على عرش التألق بمواضيعها الصادقة والحقيقية وممتلكة لقلوب المتفرجين في سورية والعالم للمضي قدما في تقديم المزيد من الأعمال المتميزة .
وقال المدير العام لمؤسسة الانتاج التلفزيوني والاذاعي ان تحقيق النجاح هو امر ممكن لكن المحافظة على المركز المرموق بحاجة دوما لجهود كبيرة جدا وأرى أن هذا المرسوم الذي اصدره السيد الرئيس هو دعم حقيقي في سبيل المحافظة على هذا النجاح والتألق .
بدوره .. قال إياد النجار مدير شركة كلاكيت للإنتاج الفني أن هذا المرسوم دعم هام لتشجيع الدراما وزيادة إنتاجاتها لاسيما أنه يخفض تكاليف الإنتاج ويجعل شركات الإنتاج قادرة على توزيع الوفرة الجديدة الناتجة عن تطبيق المرسوم إلى بنود أخرى من بنود الإنتاج وتعزيزها . وأوضح النجار : إن دعم الدراما هو دعم للاقتصاد الوطني عموماً حيث تعتبر الدراما رافداً أساسياً من روافده معتبراً أن شركات الإنتاج الدرامي في ظل هذا المرسوم ستصبح قادرة على المساهمة أكثر في دعم اقتصاد سورية .
من جهته .. اعتبر الكاتب والسيناريست عثمان جحا أن كل ما يحرك الإنتاج الدرامي يصب في مصلحة الدراما السورية وهو إيجابي بالمطلق لأن الدراما صناعة هامة والحفاظ عليها في ظل الهجمات التي تطالها بات واجباً وطنياً وأعتقد أن الإعفاءات من الرسوم وأي خطوات مثيلة كافتتاح قنوات فضائية جديدة لاستيعاب هذا الإنتاج الدرامي كفيلة بتنشيط هذه الصناعة .
من جانبها .. رأت الفنانة تولاي هارون أن هذا المرسوم يشكل دعما قويا لصناعة الدراما السورية وانتشارها وهو رؤية بعيدة ذات آفاق ثقافية وفنية لها مردوداتها الإيجابية في مستقبل الدراما السورية . وأضافت أن شركات الإنتاج بدأت تتحمل مسؤولياتها رغم الحرب التي تشن عليها وسيكون هذا الامر عاملاً هاماً في دعم الإنتاجات الدرامية بشكل كبير لاسيما إن تم تفعيل هذا المرسوم بالشكل الكامل وفهم جوهره الأساسي الذي سيؤدي حتماً إلى مزيد من الإنتاج بالسوية الهامة ذاتها التي عودتنا عليها شركات الإنتاج الدرامي . |